اغتيال قائد القوات الجوفضائية في إيران
مصدر هندي: إيران تسمح لناقلاتنا بعبور هرمز .. وطهران تنفي
استهداف مطار الكويت الدولي بعدة طائرات مسيّرة .. ولا إصابات بشرية
للمرة الثالثة خلال يوم .. "الدفاع السعودية" تعترض مسيّرة قرب حقل شيبة النفطي
الأردن يرحب بقرار مجلس الأمن المقدم من الأردن ودول خليجية يدين الاعتداءات الإيرانية
الكويت: خروج 6 خطوط كهرباء عن الخدمة بسبب شظايا مسيّرات
الأردن وأوكرانيا يبحثان تعزيز التعاون الزراعي وتبادل المنتجات
الخارجية الإيرانية تؤكد إصابة المرشد الجديد
مستوطنون يحرقون مسجدا في قرية دوما جنوبي نابلس
نفاد تذاكر قمة الوحدات والفيصلي في كأس الأردن لكرة السلة
8 قتلى و31 مصابا على الأقل جراء غارة إسرائيلية على بيروت
إنجاز طبي بالخدمات الطبية: استئصال أكياس رئوية لطفلتين بالمنظار لأول مرة
سلطنة عمان: لن نطبّع مع إسرائيل
الذهب يتراجع مع ارتفاع الدولار وتجدد المخاوف بشأن التضخم
الأردن .. 104.9 دنانير سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الخميس
هل تستعد إسرائيل لاجتياح جنوب لبنان؟
قتيل ومفقودون وإنقاذ العشرات بعد استهداف ناقلتي نفط بمياه العراق
تقرير استخباراتي: إيران خططت لاستهداف كاليفورنيا بمسيّرات
وزير الصناعة: الحفاظ على مخزون غذائي آمن أولوية لضمان استقرار السوق
زاد الاردن الاخباري -
أكد وزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي، الأربعاء، أن بلاده لن تطبّع مع إسرائيل ولن تنضم إلى "مجلس السلام"، مشددا على أن الحرب الحالية "هدفها إضعاف إيران وإعادة تشكيل المنطقة، والدفع بملف التطبيع، ومنع قيام دولة فلسطينية". كما توقع أن تتوقف الحرب قريبا، لكنه شدَّد على "ضرورة الاستعداد لأسوأ الاحتمالات".
وخلال لقاء برؤساء تحرير الصحف المحلية، قال البوسعيدي إن "سلطنة عمان لن تدخل في مجلس السلام، ولن تطبّع مع إسرائيل"، مؤكدا أن موقف بلاده ثابت تجاه قضايا المنطقة، وفق ما نقلته صحيفة عُمان.
وفي قراءته لخلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، رأى البوسعيدي أن الهدف الحقيقي منها "لا يقتصر على الملف النووي بل يتجاوز ذلك إلى إضعاف إيران، وإعادة تشكيل المنطقة، والدفع بملف التطبيع، إضافة إلى منع قيام دولة فلسطينية، وإضعاف كل من يدعم المشروع".
استهداف المنطقة
وأشار الوزير العماني إلى "وجود مخطط أوسع يستهدف المنطقة"، مبيّنا أن إيران ليست الهدف الوحيد فيه، وأن "كثيرا من الأطراف الإقليمية تدرك ذلك، لكنها تراهن على أن مسايرة الولايات المتحدة قد تدفعها إلى تعديل قراراتها وتوجهاتها".
ويرى البوسعيدي أن الولايات المتحدة "لم تكن لتحصل عبر الحرب على تنازلات من إيران أكبر من تلك التي تحققت عبر التفاوض". ولفت إلى أن المفاوضات الأخيرة وصلت إلى مراحل متقدمة، تضمنت "تعهد إيران بعدم امتلاك مادة نووية يمكن أن تُنتج قنبلة، مع الالتزام بعدم تراكم المواد المخصبة أو تخزينها، وتحويل المخزون القائم إلى وقود لا يمكن إعادته إلى حالته السابقة".
وأوضح الوزير العماني أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران "تهدد بإلحاق ضرر بالإطار القانوني الذي وفر الحماية والاستقرار لدول المنطقة لعقود".
كما شدَّد على أن سلطنة عمان "ثابتة على مبادئ سياستها الخارجية رغم التحولات الخطيرة التي تشهدها المنطقة"، لافتا إلى أن مسقط "تواصل العمل من أجل وقف الحرب والعودة إلى مسار الدبلوماسية".
وقال إن سلطنة عمان "رفضت تقديم أي مستوى من مستويات الدعم الذي يمكن أن يسهم في هذه الحرب أو في أي حرب أخرى"، مؤكدا أن أي تسهيلات تقدّمها عُمان "لا بد أن تكون لدواعٍ دفاعية، وأن تستند إلى شرعية دولية صريحة من مجلس الأمن".
تضامن خليجي
وفي سياق الحرب الإيرانية أيضا، أكد البوسعيدي تضامن بلاده مع دول مجلس التعاون الخليجي والأردن والعراق ولبنان، في مواجهة ما تتعرض له من انتهاكات لسيادتها واعتداءات على أراضيها ومنشآتها وبناها الأساسية.
وقال الوزير العماني إن السلطنة "تعاملت مع الانتهاكات التي طالت سيادتها بروح مسؤولة وبدرجة محسوبة من الرد، انسجاما مع التزامنا المشترك بخفض التصعيد، والسعي إلى الحلول السلمية للنزاعات، والتمسك بأحكام القانون الدولي".
كما أشاد بـ"اتزان مواقف دول مجلس التعاون الخليجي التي قطعت دائرة التصعيد"، مؤكدا "تمسُّكها بالقانون الدولي حتى في ظل تخلي بعض الأطراف عنه".
وبشأن تداعيات الصراع، حذر البوسعيدي من أن استمرار الحرب سيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط واضطراب سلاسل التوريد العالمية، بما ينعكس سلبا على الاقتصاد الدولي.
ووفق الصحيفة، رجَّح الوزير العماني أن "تتوقف الحرب قريبا"، لكنه شدَّد على ضرورة الاستعداد لأسوأ الاحتمالات، داعيا في الوقت نفسه إلى إعادة النظر في "الفلسفة الدفاعية الخليجية".