أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
رفع أكثر 150 طن نفايات وإطلاق 75 حملة نظافة في غابات جرش منذ بداية العام الحالي الخارجية تتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير إسبانيا إطلاق أنشطة تطوعية لتعزيز الوعي البيئي استئناف الرحلات الجوية في مطار طهران الضمان الاجتماعي: أكثر من 1.65 مليون مشترك و404 آلاف متقاعد لا تجبري طفلك على تناول الطعام .. 8 خطوات بسيطة لتعزيز شهيته منع دخول المركبات إلى أم النمل وتنفيذ مشاريع خدمية لتعزيز السياحة في إربد حرب السودان : أزالوا منزلنا ودمّروه بالرغم من أن زوجي يقاتل في جبهات القتال إلغاء نتيجة مباراة الفيصلي واتحاد عمّان وإعادتها بموعد جديد مصر .. تطورات محاكمة عصابة أوكرانية خطيرة اكتشفت بالصدفة الفيفا يرفع جوائز المونديال إلى نحو 900 مليون دولار ولي العهد خلال تخريج خدمة العلم: أقف اليوم هنا وأنا أشعر بفخر جندي وابن جندي #عاجل ولي العهد يرعى حفل تخريج الدفعة الأولى من المكلفين بخدمة العل وزارة الزراعة تبدأ بتنفيذ برنامج الإدارة المتكاملة لآفات الزيتون بنكABC في الأردن يدعم مبادرة "متحفنا للكل" بالتعاون مع متحف الأطفال السعودية: ضبط 6 مقيمين لمخالفتهم أنظمة الحج في مكة والدة أول طفل سوري قتل خلال الثورة: محاكمة نجيب شفت غليلي الخارجية الأميركية تطلق جوازات سفر تحمل صورة ترمب .. ما التفاصيل وكيف الحصول عليه؟ آرسنال ينافس سان جيرمان وبرشلونة على التعاقد مع ألفاريز محمد صلاح يحسم قراره والإعلان عن وجهته القادمة خلال أيام
الإمارات سدٌّ منيع… قيادة حكيمة تحمي السماء وتصون الاستقرار
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الإمارات سدٌّ منيع… قيادة حكيمة تحمي السماء...

الإمارات سدٌّ منيع… قيادة حكيمة تحمي السماء وتصون الاستقرار

12-03-2026 04:22 AM

كتب : الدكتور مصطفى سلامة - في أوقات الأزمات الكبرى، لا تُقاس قوة الدول فقط بما تمتلكه من عتاد عسكري متطور، بل بما تتحلى به قياداتها من حكمة وبصيرة وقدرة على إدارة اللحظة التاريخية بأعلى درجات المسؤولية. وفي خضم التوترات الإقليمية التي شهدتها المنطقة مؤخراً، برزت دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً واضحاً للدولة التي تجمع بين الحزم العسكري والرؤية السياسية الحكيمة، لتؤكد مرة أخرى أنها سدٌّ منيع في وجه كل من يحاول المساس بأمنها واستقرارها.

لقد تعاملت القيادة الإماراتية مع التطورات الأخيرة بعقلانية واتزان، واضعة حماية الإنسان والأرض في مقدمة أولوياتها، دون أن تنجرف إلى حسابات التصعيد أو ردود الفعل غير المحسوبة. هذه الحكمة السياسية لم تكن وليدة اللحظة، بل هي امتداد لنهج طويل من الإدارة الرشيدة التي جعلت من الإمارات دولة استقرار في منطقة تعج بالتحديات.

وفي الوقت ذاته، أظهرت القوات المسلحة الإماراتية مستوى عالياً من الجاهزية والاحترافية في حماية الأجواء والسيادة الوطنية. فالدفاع عن سماء الوطن لم يكن مجرد مهمة عسكرية، بل مسؤولية وطنية جسّدتها منظومات دفاعية متطورة وكفاءات بشرية مدربة قادرة على التعامل مع أي تهديد محتمل. لقد أثبتت الإمارات أن أمنها خط أحمر، وأن حماية مجالها الجوي وأراضيها تأتي في صدارة أولويات الدولة.

إن قوة الإمارات لا تنبع فقط من التكنولوجيا العسكرية أو القدرات الدفاعية المتقدمة، بل أيضاً من العقيدة الأمنية التي تقوم على الردع والحفاظ على الاستقرار في آن واحد. فالدولة التي نجحت في بناء نموذج تنموي واقتصادي عالمي، تدرك جيداً أن الاستقرار هو الأساس الذي تقوم عليه نهضة الشعوب وازدهارها، ولذلك فإن حماية هذا الاستقرار تمثل واجباً استراتيجياً لا يقبل التهاون.

وقد انعكس هذا المزيج من الحكمة والقوة بشكل واضح على شعور المواطنين والمقيمين في الدولة، حيث سادت حالة من الثقة والطمأنينة بأن بلادهم قادرة على حماية سمائها وأرضها، وأن مؤسساتها الأمنية والعسكرية تقف على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي تحدٍ قد يطرأ.

إن ما يميز التجربة الإماراتية في إدارة الأزمات هو قدرتها على تحقيق التوازن بين الحزم العسكري والدبلوماسية الحكيمة. فالإمارات لا تسعى إلى الصراع ولا تبحث عن المواجهات، لكنها في الوقت ذاته لا تسمح لأي جهة بالعبث بأمنها أو تهديد سيادتها. هذه المعادلة الدقيقة هي ما جعل الدولة تحافظ على مكانتها كواحة استقرار في منطقة مليئة بالتوترات.

وفي ظل المشهد الإقليمي المعقد، تبرز الإمارات اليوم كصوت للعقل والحكمة، وكنموذج لدولة تعرف متى تستخدم القوة لحماية أمنها، ومتى توظف الدبلوماسية لتعزيز السلام والاستقرار. إنها دولة تدرك أن أمن السماء يبدأ من حكمة القيادة، وأن حماية الوطن مسؤولية لا تقبل التردد أو التأجيل.

لقد أثبتت الإمارات مرة أخرى أنها ليست مجرد دولة قوية عسكرياً، بل دولة تمتلك رؤية استراتيجية عميقة، وقيادة تعرف كيف تحمي مكتسبات الوطن وتضمن مستقبله. وهكذا تبقى الإمارات، قيادةً وشعباً وجيشاً، سداً منيعاً في وجه كل من يحاول المساس بأمنها، وحارساً أميناً لسماءٍ اختارت أن تبقى رمزاً للأمان والاستقرار في المنطقة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع