السعودية تتيح للحجاج استخراج هوية زائر الرقمية والتنقل داخل البلاد
كيف رسمت غانا حدود المقاومة الأفريقية؟
أوكرانيا تستهدف ناقلتي نفط بروسيا وهجمات متبادلة بمئات المسيّرات
مالي .. جيش و5 جنرالات في مواجهة 3 كتائب و3 مشاريع سياسية
المومني: توجه حكومي للتنسيب بعقد دورة استثنائية لبحث قانون الإدارة المحلية
شروط واشنطن وعروض بكين .. أسبوع يكشف تجدد التنافس على أفريقيا
"مهمة لم تكتمل" وخطة تهجير .. ذرائع إسرائيل الجاهزة لاستئناف حرب غزة
ولي العهد يتفقد مشروعي مضمار سباق السيارات الدولي ومتنزه مدينة العقبة
تخصيص المبالغ اللازمة لصيانة طريق الرَّمثا – شارع الأربعين
تشكيل لجنة برئاسة وزير النقل لدراسة تطوير النقل في ألوية إربد وتمويله
مجلس الوزراء يوافق على اتفاقية استثمار لمشروع الأمونيا والهيدروجين الأخضر بقيمة مليار دولار
إعفاء الشركات التسويقية من الرسم الموحد على المشتقات النفطية حتى نهاية العام الحالي.
مجلس الوزراء يوافق على مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون التكنولوجي مع ماريلاند وجذب الاستثمارات الرقمية
#عاجل الضريبة: إنهاء الرديات المتراكمة عن سنوات سابقة خلال أسبوعين
من الحكومة للأردنيين .. طريق جديد مدفوع
إقرار خطة العمل التنفيذية لإصلاح منظومة الترخيص القطاعي للرخص ذات الأولوية
الحاج توفيق يطرح مبادرة عربية لاستدامة سلاسل الإمداد وأمن الطاقة والغذاء
أمانة عمّان تكرّم عمال الوطن بمناسبة عيد العمال
المكتبة الوطنية تطلق مشروع رقمنة 8 خدمات إلكترونية
زاد الاردن الاخباري -
يواصل المشاركون في الدورة الـ 28 لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تقديم مستويات متقدمة من الأداء، في ظل الرؤية التطويرية الجديدة للجائزة التي رفعت سقف التنافس إلى مستوى غير مسبوق.
ومن بين الأصوات المتنافسة يبرز القارئ المصري عمر علي عوض، ممثلاً لجمهورية مصر العربية، حاملاً إرث المدرسة المصرية الرصينة في التلاوة، ومنافساً بقوة على لقب أجمل صوت قرآني في هذه الدورة.
ونشأ عمر في بيئة أسرية محبة لكتاب الله، حيث شكّل الاهتمام الجماعي داخل عائلته دافعاً إيجابياً جعله يعيش حفظ القرآن الكريم كرحلة ممتعة لا واجباً دراسياً ثقيلاً، في ظل منافسة أخوية على إتقان الأداء وأحكام التجويد.
ويدرس عمر في الصف الأول الإعدادي بالأزهر الشريف، الذي مثّل له حاضنة علمية وروحية أسهمت في صقل موهبته، حيث حظي بدعم العلماء والمشايخ، فيما شكّل تكريم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب له في سن مبكرة حافزاً كبيراً للاستمرار وتحقيق مزيد من التميز.
وأكد أن التحدي الأكبر بالنسبة له تمثل في الموازنة بين التفوق الدراسي في مؤسسة عريقة كالأزهر الشريف، ومتطلبات إتقان كتاب الله والتمثيل الرسمي لمصر في المحافل الدولية، مشيراً إلى أن القرآن الكريم كان دائماً مصدر بركة في الوقت ومنحِه التركيز اللازم لتجاوز التحديات.
ويميل عمر إلى المدرسة المصرية في التلاوة، مستلهماً أداء عمالقة القراء الذين جمعوا بين قوة الأداء وصدق الإحساس، معتبراً أن الانتقال من حفظ الكلمات إلى إتقان الأداء بروح من الخشوع هو الرهان الحقيقي في مسيرته.
ويرى أن تخصيص وقت يومي مقدس للقرآن الكريم هو السبيل للتغلب على المشتتات الرقمية، وأن وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تكون أداة دعوية مؤثرة إذا استُخدمت لنشر التلاوة المجودة والقدوة الحسنة.
وأعرب عن فخره بتمثيل مصر والأزهر الشريف في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، معتبراً المشاركة وساماً وتكريماً لسنوات من الاجتهاد، وفرصة لتقديم التلاوة المصرية العريقة إلى جمهور عالمي.
يُذكر أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أعلنت ضمن دورتها الثامنة والعشرين للعام 1447هـ – 2026م عن رؤية تطويرية جديدة تهدف إلى توسيع نطاق التأثير وتعزيز استقطاب المواهب القرآنية من مختلف أنحاء العالم، كما رفعت قيمة المكافآت الإجمالية للجائزة إلى أكثر من 12 مليون درهم، في خطوة تعكس مكانة الجائزة وريادتها في خدمة كتاب الله الكريم