"الصحة العالمية": ست إصابات مؤكدة إلى الآن بفيروس هانتا
عطية: مجلس النواب أنجز قوانين تمس حياة المواطن بشكل مباشر
استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا
ارتفاع ملموس بأعداد زوار المواقع الأثرية والسياحية بالمملكة مقارنة بالعام الماضي
"المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار
مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية
#عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني
غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب
هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد
ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو
ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران
هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو
منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا"
مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية"
ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر
البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع
اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب
زاد الاردن الاخباري -
في ظل تصاعد التوترات والحرب الدائرة في إيران واتساع نطاقها، برزت خلال الفترة الأخيرة مفارقة زمنية لافتة أثارت اهتمام المتابعين، إذ يتطابق تقويم عام 2026 بشكل كامل مع تقويم عام 1914، العام الذي شهد اندلاع الحرب العالمية الأولى.
ويظهر هذا التطابق في ترتيب الأيام والتواريخ خلال العامين، حيث بدأ الأول من يناير عام 2026 يوم الخميس، وهو اليوم نفسه الذي بدأ به الأول من يناير عام 1914. كما يتشابه العامان في عدد أيام شهر فبراير الذي يبلغ 28 يوماً، ما يجعل تصميم التقويم في العامين متطابقاً تماماً.
ويحمل عام 1914 أهمية تاريخية كبيرة، إذ شهد الشرارة الأولى للحرب العالمية الأولى، التي اندلعت في 28 يوليو من ذلك العام، بعد شهر من اغتيال الأرشيدوق فرانز فرديناند، ولي عهد الإمبراطورية النمساوية المجرية، وزوجته في مدينة سراييفو على يد طالب صربي.
وأدى ذلك الحادث إلى تصاعد التوترات بين القوى الأوروبية، قبل أن تتحول الأزمة إلى حرب واسعة نتيجة شبكة التحالفات العسكرية آنذاك، حيث أعلنت النمسا الحرب على صربيا، لتدخل بعدها عدة قوى كبرى في الصراع.
واستمرت الحرب حتى عام 1918، مخلفة ملايين الضحايا، ومحدثة تغييرات كبيرة في الخريطة السياسية للعالم.
ويشير مختصون إلى أن أنماط التقويم تتكرر عادة كل 28 عاماً بسبب دورة التقويم الميلادي، ما يجعل هذا التطابق ظاهرة حسابية طبيعية. ومع ذلك، أعادت هذه المصادفة الزمنية إلى الواجهة تساؤلات حول دروس التاريخ وإمكانية تكرار الصراعات الكبرى.
ويبقى السؤال المطروح لدى كثيرين: هل هي مجرد مصادفة زمنية، أم تذكير بأن التاريخ قد يعيد نفسه بأشكال مختلفة؟