الدولار يستعيد توازنه وسط ترقب لصفقة السلام العالمية
السر الذهبي في ملعقة زيت الزيتون اليومية لتعزيز صحة القلب ومحاربة الامراض
جمال سلامي يرفع سقف التحدي قبل انطلاق مشوار النشامى في المونديال
إسرائيل تناقش الملف الإيراني .. قلق متصاعد من مسار تفاوض واشنطن وطهران
الأمم المتحدة: عنف المستوطنين بلغ مستوى قياسيا في الضفة
سبايس اكس تقتحم وول ستريت في اضخم طرح عام بالتاريخ
توترات ميدانية متصاعدة في جنوب لبنان وسط غارات اسرائيلية مكثفة
تفاؤل بالاسواق العالمية مع تراجع النفط ورهانات جديدة على اتفاق السلام
مؤتمر لإحياء مسار حل الدولتين في فرنسا
معلومات بارزة .. هل العلكة آمنة لمرضى السكري؟
عقب إفراج الاحتلال عنه .. نقْل القيادي في "حماس" حسن يوسف للمستشفى برام الله
مصر .. انتحار قاتل الطبيب المصري لطفي مرعي
مصر .. التحقيق في شكوى رسمية ضد الإعلامي أحمد شوبير
النيابة المصرية تطالب بإعدام عصابة سارة خليفة والمحكمة تصدر قرار جديدا
قتلى وجرحى بانفجار في معسكر لقوات ألوية العمالقة بعدن
رويترز: الهند تستدعي مسؤولا بالبعثة الأميركية بشأن استهداف سفن قبالة عُمان
حماس: توافق فلسطيني حول المرحلة الثانية لخطة ترمب
مباحثات طهران وواشنطن تلوح بإنهاء العقوبات وفتح صفحة جديدة
الاقتصاد البريطاني ينكمش 0.1% في نيسان متأثراً بارتفاع أسعار الطاقة
الاردن مستهدف بلا سبب سياسي أو عسكري مقنع. إيران استهدفت المملكه بمائة وتسع عشر صاروخ ومسيره اسقطت منها دفاعات الجيش مائة وثمانية ، فيما تسببت الأخرى بوقوع بضعة إصابات وخسائر في الممتلكات كما أعلن الجيش الاردني، يجري ذلك ونحن نتسائل لماذا يا ترى كل هذا العداء، لكن لم ترتد الى مسامعنا إجابه، ولم يصدر عن القياده الإيرانية تصريح أو موقف سياسي يشير لأية تهمة سياسية أو عسكرية بحق الأردن لتبرير هذا الاستهداف الظالم .
الواضح ان إيران تتخبط وعاجزه عن الرد على اي استفهام أو استفسار، ولا تملك حجه أو تقدم مرافعة إعلامية في أقل الاحوال، ما يدل على فقدانها السيطره على زمام الأمور وانها تسير بشعبها الى مصير مجهول .
وفي السياق نسمع ونكذب الاشاعات المعادية، ونصدق رواية الجيش التي تؤكد ان الصورايخ كانت تستهدف مواقع أردنية هامه وليست عابره باتجاه الكيان الصهيوني المحتل كما يُشاع .
الموقف ألاردني تجاه الحرب الدائرة موقف إستقر على جانب الحياد، ولطالما اكده جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وبأن الأردن لن يسمح لإسرائيل بضرب إيران عبر الأجواء الأردنية وهو ما كرره وزير الخارجية في كل المنابر الدولية.
الأردنيون اوعى من الوقوع ضحية للاستغفال، ويدركون طبيعة الدسائس التي تُحاك للتشكيك بالموقف الأردني، وبث الفتنة والفرقة والانقسام بينهم لإشاعة الفوضى، وجرهم لمستنقع فقدان الأمن، وهم في ذروة الالتفاف حول قيادتهم السياسية والثقه بما تنفذه الان مؤسساتهم العسكرية والامنية من فعاليات دفاعية فرضتها الممارسات الإيرانية .
اظن انه لا داعي لتذكير النظام الإيراني ان الأردن قادر على الرد، لكنه حتى اللحظة صابر حليم بحكم عرى الأخوة وعلاقة الصداقة بين البلدين، واكتفى بالدفاع عن أجوائه وصد الهجمات عن شعبه، ولا يزال يتحلى بضبط النفس لكن... للصبر حدود.