بلومبرغ: استنزاف قياسي لمخزونات النفط العالمية مع استمرار أزمة هرمز
تربية بصيرا تحتفل بعيد الاستقلال
إجراءات حفر وترخيص الآبار بالقطاع الخاص تعزز الأمن المائي والزراعي في وادي الأردن
استشهاد فلسطيني وإصابة آخر باستهداف الاحتلال شمال غزة
مدير الصحة العالمية: خطر فيروس هانتا على سكان تينيريفي لا يزال منخفضاً
إيران تنفي وجود تسرب نفطي في منشآت جزيرة خرج وسط تقارير دولية متداولة
ماكرون والسيسي يبحثان تثبيت وقف إطلاق النار في غزة والأوضاع في لبنان
الخرابشة: مشروع محطة الزرقاء الصناعية يدعم النمو الاقتصادي والتنمية الصناعية
الاتحاد الأوروبي يحض على إيصال مزيد من المساعدات الإنسانية إلى جنوب لبنان
"التعاون الخليجي" يؤكد دعم البحرين للحفاظ على أمنها واستقرارها
مؤتمر تربوي يدعو لتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
استشهاد 7 أشخاص، بينهم طفلة في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان
95.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية
وكالة مكافحة المخدرات الأميركية: معظم المواد المخدرة المتداولة تحتوي على جرعات قاتلة
ثاني لقاء بعد سقوط الأسد .. ما الملفات الشائكة التي يبحثها سلام بسورية ؟
طائرات الوقود الأمريكية تخنق مطار بن غوريون .. ما كشفته البيانات
الاحتلال هجّر 40 ألف فلسطيني بالضفة منذ مطلع 2025
العيسوي: التوجيهات الملكية تركز على تحسين الخدمات ودعم التنمية في مختلف المحافظات
إيران تشكك بجدية واشنطن الدبلوماسية وسط تصعيد في مضيق هرمز
زاد الاردن الاخباري -
تعرضت امرأة مسنة تبلغ من العمر 84 عاما لعملية احتيال كبيرة في مدينة هيلدن قرب دوسلدورف غربي ألمانيا.
وتمكن أشخاص انتحلوا صفة ضباط شرطة من الاستيلاء على مدخرات المسنة التي بلغت نحو 300 ألف يورو.
وذكرت الشرطة أن الواقعة بدأت في ديسمبر الماضي عندما اتصل هاتفيا رجل بالضحية مدعيا أنه عنصر في الشرطة، وأبلغها بأن أموالها في البنك لم تعد آمنة، مطالبا إياها بسحبها وتحويلها إلى ذهب وتسليمها لشخص زعم أنه مندوب من النيابة العامة للتأمين عليها في "حفظ من".
وخلال الأسابيع التالية، تلقت المرأة اتصالات إضافية من أشخاص انتحلوا صفات ممثلين للادعاء العام وقضاة وموظفين في البنوك، ما دفعها إلى الامتثال للتعليمات الهاتفية وتسليم مبالغ مالية عدة مرات، ليصل إجمالي ما فقدته إلى نحو 300 ألف يورو.
ولم تكشف عملية الاحتيال حتى يوم الجمعة الماضي، عندما حاولت الضحية الحصول على قرض بضمان عقاري من بنكها لتسديد مبالغ إضافية، الأمر الذي أثار شكوك موظفي البنك ودفعهم إلى إبلاغ الشرطة.
وجددت الشرطة تحذيرها من هذا النوع من عمليات الاحتيال، مؤكدة أن الشرطة والنيابة العامة لا تطلبان معلومات عن الممتلكات عبر الهاتف، كما لا تتسلمان أموالا نقدية أو مجوهرات أو ذهبا بغرض "الحفظ الآمن".