الهيئة العامة لـ"صناعة عمان" تقر التقريرين المالي الإداري لعام 2025
طاقم تحكيم عُماني يدير قمة الحسين إربد والفيصلي
مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي آل الجندي
العيسوي: الحضور الأردني الفاعل يجسد جهود الملك في توسيع الشراكات وتعزيز مكانة المملكة دوليا وترسيخ ثوابتها الوطنية.
النائب لبنى النمور توجه سؤالاً حكومياً حول ارتفاع الأسعار والتضخم
حاملة الطائرات الأميركية "جيرالد فورد" تغادر البحر المتوسط
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: مستعدون لهجوم جديد ضد إيران
واشنطن تطالب رئيس الوزراء العراقي الجديد بإجراءات للابتعاد عن طهران
وزير النقل: تعزيز التكنولوجيا وإنشاء مديرية لشكاوى النقل
نتنياهو يهاتف بن زايد ويدين الهجمات الإيرانية على الإمارات
آمال إنهاء الحرب ترفع قيمة العملات المشفرة إلى 2.74 تريليون دولار
الرئيس القبرصي يؤكد أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والاتحاد الأوروبي
الصفدي يبحث مع نظيره الكوري العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة
واشنطن بوست: الضربات الإيرانية دمرت 228 هدفا أمريكيا بالشرق الأوسط
ترمب: من السابق لأوانه التفكير في محادثات مباشرة مع إيران
الفيصلي يعلن نفاد التذاكر المخصصة لجماهيره
الصحة العالمية: خطر تفشي فيروس هانتا على نطاق واسع "لا يزال ضعيفا"
فرنسا: حاملة الطائرات شارل ديجول تتجه إلى البحر الأحمر وخليج عدن
إغلاق محال وتوجيه إنذارات في مجمع سفريات عمان بسبب المخالفات الصحية
زاد الاردن الاخباري -
أثار الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، جدلا واسعا في موقع التواصل الاجتماعي "إكس"، عقب تدوينة مطولة، فكك فيها أبعاد الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي الجاري على إيران.
موسى طرح رؤية ملخصها أن ما يجري ليس مجرد "مغامرة إسرائيلية" نجح رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في جر واشنطن إليها، بل هو في جوهره "تحرك أمريكي استراتيجي مخطط" بعناية. و
وأوضح موسى أن واشنطن وظفت "إسرائيل" كشريك إقليمي لتنفيذ هذا المخطط الذي يهدف إلى إعادة صياغة الشرق الأوسط (بما فيه العالم العربي) ضمن وضع جيوسياسي جديد تحاول تل أبيب قيادته.
وحذر موسى من أن هذا المخاض لن يكون سهلاً، كونه يتقاطع مع مصالح قوى عظمى مثل الصين ومبادرة "الحزام والطريق"، وروسيا، مشيراً إلى أن إيران لا تبدو مستعدة للاستسلام، مما يجعل سيناريو "عليّ وعلى أعدائي" هو الأقرب، وهو ما قد يقود المنطقة إلى "مشهد انتحاري" لن يبقي ولن يذر.
بدوره، رد الكاتب والصحفي السعودي البارز عبدالرحمن الراشد على موسى، معتبراً أن تحليله "يتجاهل حقيقة أساسية" وخطيرة. وأكد الراشد أن التهديد الإيراني لم يكن موجهاً لإسرائيل فقط، بل طال 8 دول عربية على الأقل (في الخليج، العراق، لبنان، اليمن، وسوريا) التي استهدفتها إيران بالصواريخ والمسيرات والميليشيات التابعة لها.
وشدد الراشد على أن إيران هي من هاجمت العواصم الخليجية والمنشآت النفطية العربية بشكل مباشر، في حين لم تفعل إسرائيل أو أمريكا ذلك، معتبراً أن تقليص قوة إيران يمثل في الحقيقة تقليصاً لخطر حقيقي جاثم على نصف العالم العربي منذ عقود. وطالب الراشد مجلس الجامعة العربية بضرورة شجب إيران على اعتداءاتها، والارتفاع لمستوى المسؤولية في مساندة دول الخليج.
ودخل نائب رئيس شرطة دبي السابق، ضاحي خلفان، على خط الجدل بهجوم وانتقاد حاد لعمرو موسى، معرباً عن استغرابه من تبني ما وصفه بـ "الرواية الإيرانية" وتجاهل الاعتداءات المباشرة التي تعرضت لها عواصم الخليج.
وأكد خلفان في تدويناته أن أمن الخليج ليس ورقة مقايضة في صراع القوى الكبرى، متهماً موسى بالوقوف -تصريحاً أو تلميحاً- إلى جانب إيران في صراعها مع أمريكا وإسرائيل على حساب المصالح الخليجية.
من جانبه، عاد عمرو موسى ليرد على تعقيب الراشد، مؤكداً اتفاقهما على وجود "تحفظات عربية كبيرة" تجاه السياسات الإيرانية والإسرائيلية على حد سواء. لكنه أعاد التحذير من أن المخطط الأكبر الذي يخشاه هو أي مشروع يهدف لتغيير الشرق الأوسط عبر "احتواء العرب" وتهميش دورهم لصالح قوى إقليمية أخرى، سواء كانت إسرائيل أو إيران أو حتى تركيا.
فيما شارك رجل الأعمال الإماراتي، خلف الحبتور، في هذا النقاش برسالة مطولة، قائلا إن كلا الجانبين (موسى والراشد) محق في جزء من طرحه.
وأوضح الحبتور أن المنطقة تواجه "وجهين لعملة واحدة" من التهديدات؛ حيث تمتلك "إسرائيل" طموحات توسعية تاريخية، وفي المقابل تملك إيران مشروعاً إقليمياً تخريبياً وخطيراً، مما يضع الدول العربية أمام تحدي المواجهة مع مشروعين يهددان استقرارها.
الهجوم الجاري على إيران ليس مجرد مغامرة اسرائيلية نجح نتنياهو في جر الولايات المتحدة اليها، بل تحرك أمريكي استراتيجي مخطط وظفت فيه واشنطن إسرائيل كشريك إقليمي، في خطوة رئيسية نحو تغيير الشرق الأوسط (بما فيه العالم العربي) إلى وضع جيوسياسي إقليمي تحاول إسرائيل قيادته.
— Amre Moussa (@amremoussa) March 7, 2026
مع ذلك لن…
معاليك، نحبك ونحترمك لكن لابد الصراحة ..
— عبدالرحمن الراشد (@aalrashed) March 7, 2026
الحديث عن أن ما يجري مجرد مغامرة إسرائيلية او أمريكية لتغيير الشرق الأوسط قد يكون صحيحا
لكنه في نفس الوقت يتجاهل حقيقة أساسية:
التهديد الإيراني لم يكن موجهاً لإسرائيل وحدها، بل طال ٨ دول عربية على الأقل عبر الصواريخ والمسيّرات وعبر… https://t.co/6jUqu4GX3r
معاليك، نحبك ونحترمك لكن لابد الصراحة ..
— عبدالرحمن الراشد (@aalrashed) March 7, 2026
الحديث عن أن ما يجري مجرد مغامرة إسرائيلية او أمريكية لتغيير الشرق الأوسط قد يكون صحيحا
لكنه في نفس الوقت يتجاهل حقيقة أساسية:
التهديد الإيراني لم يكن موجهاً لإسرائيل وحدها، بل طال ٨ دول عربية على الأقل عبر الصواريخ والمسيّرات وعبر… https://t.co/6jUqu4GX3r
أخي العزيز عبدالرحمن،
— Amre Moussa (@amremoussa) March 7, 2026
رمضان كريم.
دعنا نتفق على شروطٍ للنقاش فيما بيننا، أولها أن خلاف الرأي لا يفسد للود قضية، وثانيها أن لنا كعرب تحفظات كبيرة على السياسة الإقليمية الإيرانية وكذلك على السياسة العدوانية الإسرائيلية.
وثالثها أننا لا نختلف في تحليلنا للتهديدات الموجهة إلى… https://t.co/q4qsQUJxdf
أخي العزيز عبدالرحمن،
— Amre Moussa (@amremoussa) March 7, 2026
رمضان كريم.
دعنا نتفق على شروطٍ للنقاش فيما بيننا، أولها أن خلاف الرأي لا يفسد للود قضية، وثانيها أن لنا كعرب تحفظات كبيرة على السياسة الإقليمية الإيرانية وكذلك على السياسة العدوانية الإسرائيلية.
وثالثها أننا لا نختلف في تحليلنا للتهديدات الموجهة إلى… https://t.co/q4qsQUJxdf
أنا لا ألوم عمرو موسى حين يقف ـ تصريحاً أو تلميحاً ـ إلى جانب إيران في صراعها مع الولايات المتحدة وإسرائيل بحجة الخلاف على برنامجها النووي. فلكل إنسان موقفه السياسي ورؤيته للعالم، ولكن ما يثير الاستغراب أن يتحول هذا الموقف إلى تجاهلٍ كامل لما تتعرض له دول الخليج العربي من…
— ضاحي خلفان تميم (@Dhahi_Khalfan) March 8, 2026
معالي عمرو موسى لم ير – على ما يبدو – أو لم يُرد أن يرى كيف تغيّرت خريطة الشرق الأوسط خلال العقدين الأخيرين بفعل السياسات الإيرانية.
— ضاحي خلفان تميم (@Dhahi_Khalfan) March 8, 2026
فإيران لم تكتفِ بأن تكون دولة ذات برنامج نووي مثير للجدل، بل عملت على بناء نفوذ عابر للحدود عبر أذرع عسكرية وسياسية في عدة دول عربية، الأمر الذي…
تحية تقدير لمعالي عمرو موسى، وللأستاذ المحترم عبدالرحمن الراشد. كلاكما من الشخصيات العربية التي نحترم تجربتها الطويلة ورأيها، وقد تابعت ما كتبتما باهتمام.
— Khalaf Ahmad Al Habtoor (@KhalafAlHabtoor) March 8, 2026
المؤسف أن كلاكما محقّ في جانب كبير مما طرحه. فالمشهد الذي نعيشه اليوم هو نتيجة مشروعين خطيرين على منطقتنا، وجهان لعملة… https://t.co/X4s8bGZB6K