ارتفاع مؤشر FTSE 100 بافتتاح تداولات لندن بدعم من أسهم التجزئة والطاقة
أورنج الأردن تطلق جائزة "ملهمة التغيير" 2026 بدعم من كابيتال بنك وبالشراكة مع إنتاج
عراقجي: لم نطلب وقف إطلاق النار والحرب يجب أن تنتهي دون تكرارها
ابتكار ثوري في علاج الصلع .. زراعة بصيلات شعر كاملة الوظائف في المختبر لأول مرة
وزير خارجية ألمانيا يدعو واشنطن وتل أبيب لتوضيح أهدافهما في المنطقة
خطر يهدّد النظر .. مرض خادع يؤذي العيون
5 مشروبات تقوي جهاز المناعة وتقلل خطر الإصابة بالأمراض
الجيش الإسرائيلي يعلن شن ضربات على طهران وشيراز وتبريز
وزير الخارجية ونظيره الكويتي يجددان إدانة الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية
تشاد تدافع عن اتهامها بممارسة انتهاكات حقوقية
زعيم المعارضة في أوغندا يعلن فراره من البلاد إثر تهديدات عسكرية
النيجر تستدعي ممثلة الاتحاد الأوروبي احتجاجا على المطالبة بالإفراج عن بازوم
أكسيوس: ترمب يبحث الاستيلاء على جزيرة خرج الإيرانية
الأردنيون يُحيون ليلة القدر وأكفهم مرفوعة بالدعاء بأن يحفظ الأردن وأمنه
"الأعلى لذوي الإعاقة" يصدر تقرير إنجازاته خلال شباط الماضي
اعتبارا من نيسان 2026 .. منع بيع المعسل بالفرط في الأردن
الحكومة الأردنية تنعى الإعلامي جمال ريان
إصابة إسرائيلية بجروح في ريشون لتسيون
إيران: وجود حاملة "جيرالد فورد" في البحر الأحمر تهديد لنا
زاد الاردن الاخباري -
كشفت تقارير صحفية أمريكية عن مشاورات تجري داخل إدارة الرئيس دونالد ترمب بالتنسيق مع إسرائيل، لبحث خيارات عسكرية تستهدف البرنامج النووي الإيراني، وشملت هذه الخيارات إرسال وحدات خاصة إلى داخل البلاد للسيطرة على مخزون اليورانيوم العالي التخصيب وتدمير المنشآت الحصينة من الداخل.
ونقل موقع "أكسيوس" الأمريكي عن أربعة مصادر مطلعة أن المسؤولين في الولايات المتحدة وإسرائيل ناقشوا إمكانية إرسال قوات خاصة إلى العمق الإيراني في مرحلة لاحقة من المواجهة الحالية، بهدف الاستيلاء على المواد الانشطارية.
وتأتي هذه الأنباء بالتزامن مع تقرير لموقع "سيمافور" الأمريكي أكد فيه أن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) طورت بالفعل خططا لشن غارات على مواقع حيوية مثل أصفهان وفوردو.
وفي هذا السياق، أشار المختص السابق في قدرات العمليات الخاصة بمشاة البحرية الأمريكية، جوناثان هاكيت، إلى أن قوة المهام الخاصة بالجيش الأمريكي (ديلتا فورس) تدربت طويلا على مهام "مكافحة أسلحة الدمار الشامل" أو ما يُعرف بـ"عمليات الأسلحة النووية السائبة"، التي تهدف إلى دخول المنشآت ومصادرة أجهزة الطرد المركزي والمواد الانشطارية وإزالتها فعليا.
منشاة أصفهان
تأتي هذه التحركات ضمن ما تطلق عليه واشنطن عملية "الغضب الملحمي" ضد إيران، وبينما ركزت الهجمات السابقة على تدمير سلاح البحرية وصناعة الصواريخ الباليستية، يظل الملف النووي هو "الهدف الأسمى" لترمب، الذي تعهد مرارا بمنع طهران من امتلاك قنبلة ذرية.
وتشير التقارير إلى أن منشأة أصفهان، التي يُعتقد أنها تضم يورانيومًا يكفي لإنتاج 10 قنابل ذرية داخل أنفاق جبلية عميقة، أصبحت تحت المجهر، وقد أظهرت صور أقمار صناعية حللها معهد العلوم والأمن الدولي محاولات إيرانية لتدعيم مداخل تلك الأنفاق بالأتربة والتحصينات لصد أي هجوم محتمل.
بين الغارات الجوية والعمليات البرية
ويرى خبراء أن خيار الإنزال البري للقوات الخاصة يواجه تحديات لوجستية ومخاطر أمنية هائلة، وفي تصريحات لـ"سيمافور"، وصف ميك مولروي نائب مساعد وزير الدفاع السابق مثل هذه العمليات بأنها "خطيرة للغاية"، مرجحا أن تبدأ الإدارة باستخدام القنابل الخارقة للتحصينات من طراز "جي بي يو-57" (GBU-57) لتدمير الأنفاق من الخارج أولا.