أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
خبير طاقة أردني: الحكومة تتحمل عبء ارتفاع المحروقات لحماية المواطنين إطلاق صفارات الإنذار في المطلة شمالي إسرائيل خشية تسلل مسيّرة ماكرون يحذر إسرائيل من احتلال أراضٍ في لبنان باكستان تبدي استعدادها لاستضافة محادثات تضع حدا لحرب إيران حرب إيران ترفع أسعار المشتقات النفطية في دول عدة جلسة لمجلس حقوق الانسان غداً بشأن تأثير الحرب في الشرق الأوسط الإمارات تعلن مقتل متعاقد مدني بالقوات المسلحة الإماراتية في البحرين أداء متباين لأسواق الخليج وسط تصريحات متضاربة بشأن محادثات واشنطن وطهران الملك يهنئ رئيس الوزراء السلوفيني بفوز حزبه في الانتخابات ويبحثان التطورات الإقليمية هاتفيا 5 فواكه ربيعية سلاحك الطبيعي ضد الالتهابات ماكرون يحذر من احتلال لبنان ويدعو للاعتراف بدولة فلسطين الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة إبستين باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران الجيش الإسرائيلي: غارات على محطات وقود في لبنان مرتبطة بحزب الله تباين في أسواق الخليج وسط ترقب المحادثات الأميركية الإيرانية قطر للطاقة: إعلان "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز المسال مستشفى أمريكي يلجأ للقضاء لإجراء قيصرية رغم رفض المريضة الفلبين تعلن حالة طوارئ في مجال الطاقة مدير عام الأحوال المدنية يؤكد أهمية تطوير الخدمات لتعزيز سرعة الإنجاز البحرين: وفاة أحد منسوبي الجيش الإماراتي أثناء تأدية الواجب بالبحرين
الصفحة الرئيسية عربي و دولي مع دخول الحرب أسبوعها الثاني .. ما أبرز مؤشرات...

مع دخول الحرب أسبوعها الثاني.. ما أبرز مؤشرات التصعيد والتهدئة؟

مع دخول الحرب أسبوعها الثاني .. ما أبرز مؤشرات التصعيد والتهدئة؟

08-03-2026 02:26 PM

زاد الاردن الاخباري -

مع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أسبوعها الثاني، بدأت ترشح مجموعة من المؤشرات المتناقضة المتعلقة بإمكانية انجرار الأطراف المتصارعة إلى "حرب طويلة الأمد"، في الوقت الذي برزت فيه بعض المؤشرات التي ترجّح إمكانية التوصل إلى حلّ ولو مؤقت لهذا الصراع.

وتتباين التحليلات بين من يدفع برؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن "الاستسلام الإيراني غير المشروط" واستعدادات إيران لـ"حرب استنزاف"، ومن يراهن على قدرة الأطراف الوسيطة الدولية إلى إعادة أطراف الحرب إلى طاولة المفاوضات من جديد.

مؤشرات زيادة التصعيد
استهداف العصب الاقتصادي والمنشآت النفطية: سجلت الحرب منعطفا خطيرا في 7 و8 مارس/آذار الجاري بقصف إسرائيل خزانات وقود ومجمعات تخزين النفط في طهران، في تصعيد يُعتبر الأول من نوعه، في خطوة وصفها الجيش الإسرائيلي بأنها تهدف لتعميق الضرر بالبنية التحتية العسكرية للنظام الإيراني.


عقيدة "الاستسلام الشامل": ما زال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يتمسك بخطاب "الاستسلام غير المشروط"، مؤكدا أن العمليات العسكرية تدمر القدرات الإيرانية "دقيقة بدقيقة"، ومشيرا إلى أن الهدف هو القضاء التام على البرنامج النووي والترسانة الصاروخية، وذلك في الوقت الذي تتجمع ما لا يقل عن 16 سفينة تابعة للبحرية الأمريكية قبالة السواحل الإيرانية.


توسُّع نطاق الصراع إقليميا: دخل حزب الله اللبناني المواجهة بقوة من خلال القصف الصاروخي لإسرائيل، وعمليات الاشتباك مع الجيش الإسرائيلي في البلدات اللبنانية الحدودية، بينما يواصل الحرس الثوري الإيراني شن هجمات على دول خليجية، مع إشارات متتالية باحتمالية دخول جماعة أنصار الله "الحوثيين" في اليمن على الخط.


تسليح الأكراد: بدأت واشنطن بتسليح فصائل كردية إيرانية وفق تقارير لواشنطن بوست و"سي إن إن" وول ستريت جورنال، وذلك لفتح جبهات استنزاف داخلية في المحافظات الغربية من إيران، مما دفع الحرس الثوري -وفقا لوكالة تسنيم الإيرانية- للرد بعنف عبر قصف مواقع هذه الفصائل في إقليم كردستان العراق.


مؤشرات خفض التصعيد والجهود الدبلوماسية
رغم كلّ المؤشرات التي تسلط الضوء على إمكانية إطالة أمد الحرب، فإن هناك رسائل وتحركات تهدف إلى كبح جماح الصراع وإعادة الأطراف إلى طاولة الحوار:


تصريحات بزشكيان: تقدّم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أمس السبت 7 مارس/آذار، باعتذار رسمي لدول الخليج، مع تعهد بوقف الهجمات "المشروط" بتحييد القواعد الأمريكية وعدم استخدام أراضي الجوار لشن هجمات ضد طهران، لكن تصريحات بزشكيان أثارت جدلا داخل إيران، كما أن عمليات الاستهداف بالصواريخ والمسيرات للمدن الخليجية لم تتوقف، إلا أن المحللين يرون في البادرة الإيرانية بارقة أمل يمكن البناء عليها.


الحراك الدبلوماسي: ففي قطر، قال الديوان الأميري إن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أجرى أمس اتصالا هاتفيا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بحثا فيه تطورات الأوضاع واستمرار الاعتداءات الإيرانية، وبحثا فيه أيضا الجهود المبذولة لاحتواء التصعيد الراهن.


ووفقا للبيان، فقد شدَّد أمير قطر على أن قطر ستتخذ كل ما يلزم للدفاع عن سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية، وعلى أهمية احتواء الأزمة وتكثيف المساعي الدبلوماسية.
وفي السياق ذاته، أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير خارجيته هاكان فيدان، سلسلة من الاتصالات واللقاءات التي سعت للتأكيد على أن "هناك مجالا لبناء أرضية للحوار".


وبالتزامن مع ذلك، تستعد الصين لإرسال مبعوث خاص إلى المنطقة وذلك في ظلّ تصاعد حدة الصراع، كما أكدت روسيا أنها مستعدة للقيام بدور الوسيط لتقريب وجهات النظر حول الملف النووي ورفع العقوبات. وفقا لمندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف.


فتح قنوات الاتصال الاستخباراتية: كشف تقرير لصحيفة نيويورك تايمز عن تواصل بين وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" ووزارة الاستخبارات الإيرانية عبر طرف ثالث لبحث شروط ممكنة لإنهاء الحرب، رغم وصف واشنطن لبعض هذه العروض بأنها "غير جادة" حتى الآن.
براغماتية ترمب المحتملة: رغم لهجته التصعيدية، يُلمح ترمب في بعض تصريحاته إلى أن "إيران تتصل" لطلب صفقة، إذ صرح في مناسبات عدّة بأن القادة الإيرانيين بدؤوا بالفعل في "الاتصال" لطلب مخرج. هذه التصريحات تتقاطع مع تصريحات ستيف ويتكوف مبعوث ترمب التي أكد فيها أن فريقه يتلقى مكالمات من الإيرانيين سعيا وراء حل دبلوماسي طويل الأمد، لكن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نفى "صحة تلميحات ترمب"، مؤكدا أن طهران "لا تطلب وقفا لإطلاق النار" ولا ترى أي سبب للتفاوض مع إدارة هاجمتها مرتين في منتصف جولات الحوار.


ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات جوية على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، بينما ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيرات باتجاه إسرائيل، وما تصفه بـ"مصالح أمريكا" في المنطقة، مما أدى إلى قتلى وجرحى وأضرار بمرافق مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية، في دول عربية.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع