أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الحرب على إيران تتسبب في اضطراب إمدادات الطاقة من 4 دول عربية عبر الاتصال المرئي .. اجتماع وزاري طارئ للجامعة العربية ماذا نصحت السفارة الأمريكية رعاياها في الأردن؟ الكويت والإمارات تتصديان لصواريخ إيرانية .. وإنذارات بالبحرين فيديو - قتلى وجرحى جراء قصف إسرائيلي استهدف شقة في فندق ببيروت الأحد .. انخفاض جديد على درجات الحرارة وأجواء شديدة البرودة ليلاً مع خطر الصقيع محكمة أمن الدولة تمنح 21 متهماً مهلة 10 أيام لتسليم أنفسهم وإلا ستتعرض أموالهم للإدارة الحكومية مصدر مسؤول: إقرار "الإدارة المحلية" الأسبوع الحالي رويترز: الرياض أبلغت إيران بأن استمرار الهجمات على السعودية قد يدفعها للرد بالمثل نشر الكشف التنافسي التجريبي لعام 2026 على موقع هيئة الخدمة والإدارة العامة "الطيران المدني": حركة الملاحة الجوية في المطارات الأردنية تشهد استقرارا تدريجيا إيران تعلن استهداف مصفاة حيفا النفطية ما حقيقة تصريحات لاريجاني حول أسر جنود أمريكيين؟ نتنياهو: من يضع سلاحه سينقذ حياته الدفاع الكويتية: تدمير 12 صاروخا باليستيا والتعامل بنجاح مع 23 مسيرة تركيا تحض طهران على الحذر بعد اعتراض صاروخ مساعد رئيس النواب: تمكين المرأة والشباب ركيزة أساسية في مسيرة التحديث السفارة الأمريكية تحث رعاياها على مغادرة الأردن إذا كان السفر آمنا مزيد من المسيرات والصواريخ تستهدف دول الخليج رغم اعتذار الرئيس الإيراني- (فيديو) دوي انفجارات في طهران
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام العرب بين كماشة المشروعين: أين تكمن مصلحتنا...

العرب بين كماشة المشروعين: أين تكمن مصلحتنا الحقيقية؟

08-03-2026 08:39 AM

بقلم: م.خالد سليم ابومزهر الخزاعلة - يعيش العقل السياسي العربي اليوم حالة من التيه بين مشروعين إقليميين يتصارعان على أرضنا وبمقدراتنا مشروع إيراني يسعى لتوسيع نفوذه عبر تصدير الثورة والسيطرة على العواصم ومشروع إسرائيلي توسعي يسعى للهيمنة المطلقة وإعادة ترسيم المنطقة وفق أطماعه. وبين مطرقة تل أبيب و سندان طهران يبرز السؤال الوجودي: مع من نقف؟ وأين تكمن مصلحتنا؟

إن محاولة حصر الخيارات العربية في المفاضلة بين انتصار إيران أو انتصار إسرائيل هي فخ ذهني بامتياز. فالمصلحة العربية لا يمكن أن تتحقق بالوقوف خلف مشروع يستهدف تفتيت الدولة الوطنية العربية وتحويلها إلى مجرد ساحات تابعة لطهران كما أنها لا تتحقق بالارتهان لمشروع صهيوني يرى في العرب مجرد أدوات أو جغرافيا قابلة للضم والقضم.

انتصار إيران الكامل: يعني تكريس نموذج الدولة داخل الدولة واستكمال المد الذي أضعف مؤسسات سيادية في عواصم عربية عدة مما يهدد السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي العربي.

انتصار إسرائيل الكامل: يعني إطلاق يد القوة العسكرية الغاشمة لتصفية القضية الفلسطينية نهائياً وفرض سلام القوة الذي يلغي الحقوق التاريخية ويجعل من دول المنطقة مجرد توابع اقتصادية وأمنية.

سيناريو خاسر - خاسر : هل هو الحل؟
يرى بعض المحللين أن مصلحة العرب تكمن في استنزاف الطرفين لبعضهما البعض أي حالة لا غالب ولا مغلوب. ورغم أن هذا السيناريو قد يبدو مغرياً لإضعاف الخصوم الإقليميين إلا أن خطورته تكمن في أن ساحة المعركة هي الأرض العربية. فالصواريخ التي تتبادلها الأطراف تمر فوق رؤوسنا
والاقتصاد الذي ينهار هو اقتصادنا والأمن الذي يتزعزع هو أمن مواطنينا.

إن موازين القوى وإن كانت تميل تقنياً لصالح التحالف الأمريكي الإسرائيلي إلا أن التاريخ علمنا أن القوة العسكرية وحدها لا تصنع استقراراً. مصلحتنا لا تكمن في دمار المنطقة بل في توازن الضعف الذي يجبر الجميع على العودة إلى طاولة التفاوض واحترام سيادة الدول العربية.

أين نقف إذن؟
الموقف العربي، والأردني تحديداً بحكم موقعه الجيوسياسي الحساس يجب أن ينطلق من مبدأ العروبة أولاً. مصلحتنا تكمن في:

استعادة الدولة الوطنية: تقوية الجبهات الداخلية العربية لتكون عصية على الاختراق الإيراني والابتزاز الإسرائيلي.

رفض التبعية: التوقف عن كوننا صدى لصراعات الآخرين وبناء
كتلة عربية وازنة تفرض شروطها كلاعب أصيل لا كملعب.

الحل العادل لفلسطين: إدراك أن استمرار الظلم في فلسطين هو الوقود الذي تتغذى عليه المشاريع الإقليمية لتبرير تمددها.

إن مصلحة العرب ليست في خندق طهران ولا في ركاب تل أبيب. مصلحتنا في مشروع عربي ثالث يرفض الهيمنة بكل أشكالها. إن انتصار أي من الطرفين على حساب الآخر بشكل ساحق سيجعل من العرب الضحية التالية. لذا فإن الحكمة تقتضي العمل على نزع فتيل الانفجار الشامل مع بناء قوة عربية ذاتية تمنع أي مطرقة من الطرق على رؤوسنا وأي سندان من سحق مستقبل أجيالنا .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع