#عاجل وزير الخارجية يبحث مع نظيره الصومالي العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية
النفط يواصل الارتفاع عالميا بفعل التوترات التي تشهدها المنطقة
وفاة والد حمدي الميرغني .. رسالة مؤثرة من إسراء عبد الفتاح وتعاطف واسع
إيران تهدد بعمل عسكري غير مسبوق وأمريكا تعتزم فرض حصار بحري طويل
اختتام منافسات دورة الاستقلال المدرسية
#عاجل الأردن .. بيان مهم من الغذاء والدواء بخصوص بيع مشروبات الطاقة
تحذير من كارثة تهدد أكثر من 100 ألف نازح جنوب شرقي السودان
أمير قطر ورئيس الوزراء اليوناني يبحثان التعاون المشترك والأوضاع الإقليمية
غروسي: معظم نووي إيران في أصفهان ولا بد من نقله أو تقليل تخصيبه
حسان عن تخرج مكلفي خدمة العلم: البرنامج مستمر لدفعات من شبابنا
مصر .. القضاء يصدر قرارا تاريخيا بحق مدير فندق لصالح امرأة
كوبرا مصرية تقتل سائحا ألمانيا أمام الجمهور
الصين .. انخفاض تعداد السكان 60 مليونا في العقد المقبل
وزير الاستثمار يبحث مع "أعيان" و "نواب" البادية الجنوبية مشاريع تنموية
نائب رئيس النواب: خدمة العلَم استثمار استراتيجي بطاقة الشباب
شركة الاتصالات الأردنية تواصل أداءها القوي وتعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار
الاقتصاد الرقمي والريادة: تحديثات فنية على مركز الاتصال الوطني مع احتمال انقطاع مؤقت للخدمات
علاج ياباني يطيل عمر القطط إلى 30 عاما
الملكية الأردنية تسجل تحسنا في الأداء التشغيلي خلال الربع الأول من 2026
زاد الاردن الاخباري -
بحلول الوقت الذي بدأ فيه المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي يومه في طهران، كان الجواسيس الأمريكيون الذين يستمعون إلى مكالماته على دراية كبيرة بعادات القائد الأعلى الذي كان رقمه مراقبا. وفي المدار، كان قمر صناعي من طراز أوريون، الأكبر والأكثر سرية بين جميع الأقمار الصناعية الأمريكية، قادرا على التقاط أصوات كبار المسؤولين الإيرانيين وهم يتبادلون رسائل متزايدة القلق بشأن تعزيز القوات في المنطقة.
ورد ذلك في مقابلة مع الجنرال جاك كين، نائب رئيس أركان الجيش الأمريكي السابق والمستشار الموثوق به لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لصحيفة تايمز البريطانية، قال فيها إن "الأمر كان مجرد مسألة وقت قبل القضاء على خامنئي وكبار مسؤولي النظام".
وأضاف الجنرال كين أن جهودا تكنولوجية أخرى كانت تُبذل لتعقب ما يُعرف بـ"مراقبة أنماط الحياة" لعلي خامنئي وأعوانه، بما في ذلك القرصنة الموثقة لشبكة كاميرات المرور في طهران لتعقب تحركات حراسه الشخصيين.
ويوضح الجنرال كين أن كل ما تبقى في الأيام والأسابيع التي سبقت مقتل خامنئي، كان أثمن أصول الاستخبارات على الإطلاق وهو "وجود قوات على الأرض للتأكد من صحة كل المراقبة التكنولوجية، وأن خامنئي صباح يوم السبت في طهران سيكون هدفا سهلا".
هناك، لجأت أجهزة الاستخبارات الأمريكية إلى خبراء التجسس في إيران وهم جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد)، وبخبرته الفريدة في اغتيال كبار القادة العسكريين والعلماء النوويين، كان الجهاز يقود في النهاية مخطط اغتيال القائد الأعلى.
وقال كين "على الرغم من أن القيادة الإيرانية كانت على علم بهذا الخطر وقامت بتغيير إجراءات الأمن الخاصة بها، فإن هذه التغييرات أظهرت عادات جديدة أصبحت متوقعة".
وقال موضحا: "لدينا خبرة طويلة في تتبع أهداف إسلامية عالية القيمة وكانت المعلومات الاستخبارية جيدة جدا، لكن الموساد قدم الاستخبارات البشرية، بينما وفرنا نحن العناصر الاستخبارية الأخرى".
وأكد أن الإسرائيليين كانوا "فعليا يقيمون" في طهران، مضيفا "هم يشبهون الفرس في تحدثهم الفارسية بلا لهجة ويعرفون الثقافة والعادات واللباس المناسب، وقد أعدوا عشرات المخبرين".
كل ذلك، يقول كين، يعني أنه "لا جدوى من محاولة لوكالة الاستخبارات الأمريكية نشر قوات على الأرض عندما يمكن الاعتماد على حليف مقرب، وهو القرار الذي اتخذته الإدارات السابقة نظرا للتهديدات الأخرى المتعددة في جميع أنحاء العالم التي يجب على وكالة الاستخبارات المركزية التعامل معها".
وأضاف "لذلك نعتمد على الاستخبارات البشرية الإسرائيلية داخل إيران ولا نرى ضرورة لتكرار ما ينجزه الموساد، فنحن نُعجب بتفانيهم والنجاحات المستمرة التي حققوها على مدى سنوات عديدة".