أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الزيدي يبدأ مشاورات تشكيل الحكومة العراقية جامعة اليرموك تبحث مع مركز الملك عبدالله الثاني للتميز آفاق تطوير الأداء 10 أسباب تجعل مباراة سان جيرمان وبايرن ميونخ الأمتع في تاريخ دوري الأبطال أمانة عمّان: 5600 كاميرا للرصد المروري و25% منها فقط للمخالفات الأردن: معدل البطالة ينخفض إلى 16.1% وزيادة ملحوظة في المشتركين بالضمان الاجتماعي ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,599 والإصابات إلى 172,411 منذ بدء العدوان هيغسيث يدلي بإفادته الأولى في الكونغرس بشأن حرب إيران مجلس الوزراء يوافق على ترقية موسى بنات وإحالته للتقاعد في وزارة التربية والتعليم رفع الحجز المالي عن نادي الوحدات #عاجل الأمن العام: أكثر من 1.7 مليون مركبة في العاصمة تضغط على شبكة الطرق من السكك إلى الطاقة .. 5 مشاريع إستراتيجية تربط دول الخليج إرادة ملكية بالحمارنة .. رتبة وراتب الوزير العامل الأردن: الإعدام لقاتلٍ مأجور .. والمؤبد لزوجة المغدور الكويت تعيد الدوام الحكومي الكامل بنسبة 100% انخفاض قياسي للعملة الإيرانية بلغ 1.8 مليون ريال مقابل الدولار رصد إسرائيلي لمشروع مصري قد يغير خريطة التجارة العالمية البيت الأبيض يرد على منتقدي حصول ترمب على جائزة الفيفا للسلام وزير الزراعة: جاهزون لموسم الصيف وخفض التعديات بدء تنفيذ مسارات للمشاة والدراجات على طريق المطار .. وإغلاق جزئي لـ60 يوما رفع أكثر 150 طن نفايات وإطلاق 75 حملة نظافة في غابات جرش منذ بداية العام الحالي
الحديث عن انهيار السلطة الفلسطينية وتصريحات عزام الأحمد
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الحديث عن انهيار السلطة الفلسطينية وتصريحات...

الحديث عن انهيار السلطة الفلسطينية وتصريحات عزام الأحمد

04-03-2026 09:46 AM

نعود مرة أخرى للكتابة حول التصريحات الأخيرة لعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" وأمين سر منظمة التحرير الفلسطينية التي أثارت ردود فعل متباينة، ما بين مرحبٍ من حركة "حماس" ومعارضٍ من قطاع واسع من حركة "فتح" -حتى من بعض قياداتها-. كان من الممكن أن تمر هذه التصريحات بهدوء، دون كثير من الضجيج كغيرها من تصريحات الأحمد وغيره، ولكن ورودها في سياق ما تتعرض له السلطة الفلسطينية من خطر الانهيار المالي والسياسي بسبب الممارسات الإسرائيلية، وما سبق تصريحات الأحمد من تصريحات لوزير مالية السلطة، وحديث صبري صيدم (عضو اللجنة المركزية لفتح) حول شكه في استمرار وجود السلطة، بالإضافة إلى تحذيرات وتخوفات جهات دولية تصب في الاتجاه نفسه، وأيضاً مطالبات دولية -حتى من الرئاسة الفلسطينية- بنزع سلاح حركة حماس؛ كل ذلك يدفعنا للتوقف عند تصريحات الأحمد وقراءة ما بين السطور.
قد يكون عزام الأحمد مُحقٌّ في رفض تصنيف حركة حماس "حركةً إرهابية"؛ لأن هدف المطالبين بذلك ليس استهداف حركة حماس بحد ذاتها، بل استهداف مبدأ مقاومة الاحتلال كما فعلوا مع منظمة التحرير الفلسطينية سابقاً. ولكن، كان عليه وصفها بأنها حركة خارجة عن القانون والإجماع الفلسطيني، وأنها الطرف الذي أفشل كل حوارات المصالحة، بدلاً من معارضته نزع سلاحها، متناسياً تصريحات ومواقف حركة فتح والسلطة والمنظمة التي كانت تؤكد دائماً على مبدأ (سلطة واحدة، وقانون واحد، وسلاح واحد)، ومتجاهلاً أيضاً ما سببه سلاح حماس من مآسٍ لأهل غزة، وأنه لم يَعُد في الفترة الأخيرة سلاحاً لمقاومة الاحتلال، ولا قادراً على حماية أهالي القطاع، بل أصبح سلاح جماعة تسيطر بطريقة غير شرعية على السلطة وتريد الحفاظ عليها بأي ثمن.
قد يرى البعض في تصريحاته محاولة لجر حماس للمشاركة في انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني المقرر انعقاده بعد أشهر، مما يؤدي لاستنهاض منظمة التحرير وتحقيق وحدة وطنية، ولكن كيف يستقيم ذلك مع مطالبته باحتفاظ حماس بسلاحها بينما منظمة التحرير ملتزمة باتفاقات والتزامات تعارض اللجوء للعنف؟ وإذا دخلت حماس للمنظمة أو حدثت مصالحة مع احتفاظها بالسلاح، ألا يعني ذلك تكرار تجربة "حزب الله" في لبنان؟
إن قراءة ما بين السطور -وما قد يفهمه المواطن العادي- هو أن الأحمد كأنه يعترف بفشل خيار السلطة وحل الدولتين، وفشل نهج حركة فتح والمنظمة الذي رفض الكفاح المسلح وراهن على التسوية السياسية ونهج "أوسلو". وكأن الأحمد يريد أن يعتذر لحركة حماس، ويقول إن السلطة الواحدة المتبقية هي السلطة في قطاع غزة، والسلاح الواحد المقصود هو سلاح المقاومة لا سلاح السلطة الوطنية؛ وبالتالي يجب الحفاظ على سلطة حماس وسلاحها تعويضاً عن فقدان السلطة في الضفة!
أعتقد أنه من السابق لأوانه الجزم بنهاية السلطة الفلسطينية؛ ليس لأنها ما زالت قوية، بل لأن إسرائيل معنية ببقائها في هذه المرحلة مؤقتاً حتى لا تتحمل مسؤولية إعاشة أكثر من 3 ملايين فلسطيني، أو تجد نفسها أمام تحدي الدولة الواحدة، وأيضاً حتى لا تثير ضدها مزيداً من الغضب الدولي.
وحتى مع افتراض أن السلطة على وشك الانهيار، فهل سيكون البديل هو حركة حماس؟ وأين دور حركة فتح ومنظمة التحرير؟
يبدو أن ما صرح به عزام الأحمد لا يعدو مجرد "شطحات" لإثبات الحضور في المشهد، وكسب أصوات لضمان تجديد عضويته في اللجنة المركزية والتنفيذية، حتى وإن شارف على الثمانين من عمره.
Ibrahemibrach1@gmail.com








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع