مصر .. جريمة مروعة على باب المسجد في رمضان
إنذارات إخلاء إسرائيلية لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت
برشلونة - أتلتيكو مدريد. لا تفوتوا مباراة نصف نهائي كأس ملك إسبانيا المثيرة!
إسرائيل تواصل إغلاق المسجد الأقصى
تمديد إغلاق الأجواء العراقية 48 ساعة
الجيش الأمريكي: سقوط 3 مقاتلات أمريكية في الكويت بنيران صديقة
الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ الخطوات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها وسيادتها
غروسي يؤكد مجددا عدم وجود مؤشر على استهداف مواقع نووية إيرانية
رئيس الحكومة العراقية يوجّه الأجهزة الأمنية بالتصدي لأي عمل يضرّ بالأمن والاستقرار
في الذكرى العاشرة لاستشهاد الرائد راشد الزيود
الملك لرئيس الصومال: أولوية الأردن الحفاظ على سلامة مواطنيه وحماية أمنه واستقراره
الرئيس الإيراني يعّين الضابط في الحرس الثوري مجيد إبن الرضا وزير دفاع بالوكالة
القيادة المركزية الأميركية: 3 مقاتلات أسقطت بنيران صديقة فوق الكويت
كيف تتعرف على الأدوية المزوّرة؟
الأمن العام : تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا
لبنان يحظر النشاطات العسكرية لحزب الله ويلزمه بتسليم سلاحه
جيش الاحتلال الإسرائيلي: لا سبب لدخول بري للبنان حاليا
السعودية اعترضت صواريخ إيرانية استهدفت قاعدة الأمير سلطان الجوية قرب الرياض
تأجيل أقساط سلف منتسبي القوات المسلحة الأردنية لشهر آذار
زاد الاردن الاخباري -
تقف الأجندة المناخية لعام 2026 على أعتاب منعطف حرج، فمع احتمالية عودة ظاهرة "النينيو" بنسبة 60% في النصف الثاني من العام الجاري، تترقب الدوائر العلمية والسياسية تحديث المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) غداً الثلاثاء. وبعد صدمات حرارية متتالية في 2024 و2025، يخشى الخبراء من أن يؤدي هذا التسارع في احترار المحيط الهادئ إلى دفع كوكب الأرض نحو مستويات غير مسبوقة من الإجهاد الحراري، مما يضع أنظمة الغذاء والطاقة العالمية تحت اختبار قاس.
لم تكن تسمية "النينيو" مجرد صدفة، فقد أطلقها صيادو أمريكا الجنوبية في القرن التاسع عشر على تيار دافئ كان يفسد مواسم صيدهم قبيل أعياد الميلاد. اليوم، تحولت هذه التسمية من ملاحظة محلية إلى "كابوس مناخي" عالمي.
وتعمل "النينيو" على إضعاف الرياح التجارية التي تحرك مياه المحيط الهادئ، ما يسمح للمياه الدافئة بالاستقرار في المناطق الوسطى والشرقية. هذه "الطاقة الفائضة" لا تبقى في المحيط، بل تنطلق كزفير ساخن في الغلاف الجوي، لترفع متوسط الحرارة العالمية بمقدار يتراوح بين 0.1 و0.2 درجة مئوية.
و"النينيو" و"النينيا" مرحلتان من نمط مناخي طبيعي عبر المحيط الهادئ الإستوائي يُعرف باسم التذبذب الجنوبي – النينيو (ENSO). واختار العلماء اسم "النينيا" باعتباره النقيض البارد للنينيو. وبين الظاهرتين توجد مرحلة "محايدة". وتتكرر الظاهرتان كل سنتين إلى سبع سنوات، وتستمر عادة 9–12 شهراً، لكنها قد تمتد أحياناً لسنوات متعددة عند حدوثها.
2026 و2027: رهان على "الأكثر حرارة" في التاريخ
رغم أن عام 2024 يحمل حالياً لقب "العام الأشد حرارة"، إلا أن مدير خدمة "كوبرنيكوس"، كارلو بونتيمبو، يحذر من أن 2026 قد يسحب البساط تحت وطأة "النينيو" المرتقبة. ومع ذلك، يطرح العلماء زاوية نقدية هامة: تأثير "النينيو" ليس فورياً.
يوضح عالم المناخ تيدو سيميلر أن الغلاف الجوي يحتاج لوقت حتى يتفاعل مع النينيو، ومع ذلك، هناك خطر أن يكون عام 2026 الأكثر حرارة على الإطلاق حتى من دون النينيو، بسبب الاتجاه العام للاحترار العالمي.
وأشار سيميلر إلى أن عام 2027 سيواجه خطراً متزايداً لتسجيل رقم قياسي جديد، إذا تطورت النينيو في النصف الثاني من 2026.
"النينيا".. الهدوء الذي يسبق العاصفة
على الجانب المعاكس، تلملم "النينيا" (الشقيقة الصغرى الباردة) أوراقها حالياً، فكانت أحدث موجة من النينيا ضعيفة نسبياً وقصيرة الأمد، إذ بدأت في ديسمبر (كانون الأول) 2024، ومن المتوقع أن تدخل مرحلة محايدة خلال الفترة من فبراير (شباط) إلى أبريل (نيسان).
وتؤدي النينيا إلى تبريد شرق المحيط الهادئ لمدة تتراوح بين عام وثلاثة أعوام، وتُحدث تأثيرات مناخية معاكسة لتلك المرتبطة بالنينيو، فهي تجلب ظروفاً أكثر رطوبة إلى أجزاء من أستراليا وجنوب شرق آسيا والهند وجنوب شرق أفريقيا وشمال البرازيل، بينما تتسبب في جفاف مناطق من أمريكا الجنوبية.
ورغم ذلك، لم تمنع النينيا عام 2025 من أن يكون ثالث أكثر الأعوام حرارة في السجلات
طريقة حساب جديدة
اعتمدت NOAA في فبراير (شباط) طريقة جديدة لتحديد أحداث النينيو والنينيا.
وكان المؤشر القديم، المعروف باسم "مؤشر نينيو المحيطي" (ONI)، يقارن متوسط درجة حرارة سطح البحر لمدة ثلاثة أشهر في منطقة من المحيط الهادئ بمتوسط يمتد لـ30 عاماً في المنطقة نفسها.
لكن مع الارتفاع السريع في حرارة المحيطات، أصبح متوسط الثلاثين عاماً القديم أقل دقة.
أما الطريقة الجديدة، المسماة "المؤشر النسبي لنينيو المحيطي" (RONI)، فتقارن مدى دفء أو برودة شرق-وسط المحيط الهادئ مقارنة ببقية المناطق الاستوائية.
وأوضحت NOAA أن RONI يوفر "طريقة أوضح وأكثر موثوقية" لتتبع النينيو والنينيا في الوقت الفعلي.
وفي ظل الربط العلمي بين ظاهرة "النينيو" وارتفاع المنسوب العالمي للمياه، يبرز التحدي الأكبر أمام المجتمعات الساحلية في أفريقيا. فمع طول سواحل القارة الذي يقترب من 19 ألف ميل، تزداد الضغوط على 38 دولة لتبني سياسات صمود مناخي عاجلة تحمي استقرارها السكاني والاقتصادي.