إصابة 8 أشخاص بحادث سير على شارع الأردن
لبنان يدخل الحرب .. رصد مقذوفات من أراضيه نحو إسرائيل
مسلح بقميص علم إيران يقتل شخصين ويصيب 14 في تكساس
وفاة حدث إثر اعتداء والده عليه في لواء الرصيفة والأمن يلاحق المشتبه به
(فوكس نيوز) تكشف عن السلاح الأمريكي الذي اغتال خامنئي
الاردن يستدعي القائم بأعمال السفارة الإيرانية بعمان ويبلغه رسالة احتجاج شديدة اللهجة
صافرات الإنذار تدوي في الأردن
وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن
ترمب يصرح بشرطه لتعليق الضربات على إيران
الإعلام العبري يعترف: تضرر نحو 200 مبنى جراء الهجمات الإيرانية
الاردن .. توضيح رسمي حول ما يجري تداوله حول سقوط شظايا مشتعلة على منزل
سماع أصوات تصدٍ لصواريخ ومسيرات إيرانية في سماء الأردن
مخزون الاردن من وقود توليد الطاقة الكهربائية يكفي لقرابة 30 يوما
"الطيران المدني": الأجواء الأردنية مفتوحة وحركة الطيران مستقرة
وزارة التربية تؤكد استمرار دوام المدارس يوم الاثنين دون أي تغييرات
السلطات الأفغانية تعلن تصديها لمسيّرة باكستانية وتطمئن سكان كابل
مديرية الأمن العام تنظم إفطارات رمضانية تجمع النزلاء بأسرهم في عدد من مراكز الإصلاح
الجيش الإسرائيلي: نعمق ضرباتنا في إيران ودمرنا منصات صواريخ ومقر قيادة أمني
الكويت تعلن وفاة شخص وإصابة 32 آخرين جراء الاعتداءات الإيرانية
زاد الاردن الاخباري -
رغم أن الهجوم الإسرائيلي الأمريكي يستهدف إيران مباشرة، لكن الأنظار تتجه إلى حلفائها في المنطقة، وكيف سينعكس الهجوم الجاري على أدائهم ومواقفهم، انطلاقا من قراءة إسرائيلية مفادها أن المحور الإيراني يتصدّع من الداخل، سواء حزب الله في لبنان، والميليشيات في العراق، والحوثيون في اليمن، باعتبار ذلك فرصة تاريخية لتغيير موازين القوى.
أستاذ دراسات الشرق الأوسط والإسلامية بجامعة حيفا، يارون فريدمان، اعتبر أن "المحور الإيراني في حالة قلق شديد، فبينما تتعرض إيران للهجوم، وتُثار الشكوك حول استقرار نظامها، تنظر فروعها ووكلاؤها في المنطقة بخوف إلى المستقبل، ما تعتبره إسرائيل تحولًا جذريًا في موازين القوى على المدى القريب، بزعم أن أي انهيار محتمل للنظام في طهران سيترك تأثيرًا متسلسلًا سيؤثر على كل فروعها بشكل مختلف".
وشرح ذلك في مقال نشرته صحيفة معاريف، وترجمته "عربي21" جاء فيه أن "وصف الوضع بالنسبة لحزب الله في لبنان بـ"ذروة الخوف" ليس مبالغة، فهو من أقدم وأقوى وكلاء إيران، لكنه يجد نفسه معزولا، وبعد عقود من السيطرة في لبنان، والتدخل ضد الثورة السورية لصالح نظام الأسد، باتت الحسابات المفتوحة معه على وشك أن تُصفّى، وقد بدأ سيناريو الرعب الذي وضعه الحزب يتجسد باغتيال حسن نصر الله في سبتمبر 2024، وتسارع مع انهيار نظام الأسد في ديسمبر اللاحق، مما يجعله أكثر عرضة للخطر من أي وقت مضى".
وأوضح أن "ميليشيات الحشد الشعبي في العراق، لا يكمن تخوفهم بالقضاء عليهم عسكرياً، بل بفقدان سيطرتهم السياسية والاقتصادية، وبالتالي فإن انهيار طهران سيؤدي لكارثة في بغداد، لأن مرشح إيران المفضل، نوري المالكي، يواجه حق النقض الحاسم من الرئيس ترامب، واليوم بدون دعمها، سيضعف معسكر الإطار التنسيقي بشكل كبير بمواجهة المعارضة الداخلية، المتمثل بالشيعة المعتدلين بقيادة مقتدى الصدر، مما سيؤدي لتجفيف مصادر دخل الميليشيات، ويسمح بصعود قوى شيعية وسنية تسعى لعزل العراق عن النفوذ الإيراني".
وأكد أن "الحوثيين في اليمن، "الابن الأصغر" للمحور، يواجهون حالة من الإفلاس التام، وعلى عكس حزب الله، فقد نشأوا بمبادرة محلية، لكنهم أصبحوا يعتمدون كلياً على المساعدات العسكرية والاقتصادية الإيرانية، وبينما يغرقون في الشمال في ضائقة اقتصادية، ويواصلون مغامراتهم العسكرية في البحر الأحمر، جنوب وشرق البلاد، يجري مسار معاكس، لأن السعودية، التي حلت محل الإمارات، وأصبحت الراعي الوحيد لحكومة عدن، تستثمر رؤوس أموالها في إعادة بناء البنية التحتية والمستشفيات والتعليم".
وزعم أن "إمكانية سقوط النظام الإيراني سيؤدي لحرمان الحوثيين من أي موطئ قدم، بينما سينعم منافسوهم في الجنوب بالازدهار تحت الحماية السعودية، مما سيقوِّض شرعية حكم الحوثيين في اليمن برمّته".
وختمت بالقول إنه "بالنسبة لإسرائيل فإن هذه التطورات تشكل مصدر ترحيب واضح، صحيح أن أذرع إيران تعمل جاهدة للبقاء، وحزب الله يدّخر ما تبقى لديه من أسلحة للتطورات الداخلية في لبنان، وهو متردد في الدخول في حرب شاملة من شأنها أن تزيد من إضعافه، فيما تركز الميليشيات في العراق على صراعات سياسية على الميزانيات والسلطة، أما الحوثيون فيواجهون انهيارًا اقتصاديًا سيحدّ من قدرتهم على خوض حرب استنزاف طويلة".