أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
السلطات الأفغانية تعلن تصديها لمسيّرة باكستانية وتطمئن سكان كابل مديرية الأمن العام تنظم إفطارات رمضانية تجمع النزلاء بأسرهم في عدد من مراكز الإصلاح الجيش الإسرائيلي: نعمق ضرباتنا في إيران ودمرنا منصات صواريخ ومقر قيادة أمني الكويت تعلن وفاة شخص وإصابة 32 آخرين جراء الاعتداءات الإيرانية الإمارات تعلن إغلاق سفارتها في طهران وسحب سفيرها السفارات الأمريكية في المنطقة تتحصن وتتأهب لهجوم إيراني محتمل 4 قتلى من الحشد الشعبي بالعراق في غارة أمريكية وإسرائيلية رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم الطيران المدني: الأجواء الأردنية تعمل بشكل اعتيادي ما زلت حياً .. تدوينة لعلي شمخاني تفجر الجدل الملك والرئيس الجزائري يبحثان تداعيات التصعيد على أمن واستقرار المنطقة ترامب: العمليات بإيران تسير بوتيرة أسرع من المخطط الشواربة: عطلة لكافة موظفي أمانة عمّان الاثنين احتفاءً بيوم المدينة الذكاء الاصطناعي .. هل أصبح الطلاب أذكى من محاضريهم؟ وفاة لاعب شباب الأردن سن 15 إثر حادث مؤسف حرب المخازن .. هل تسقط أمريكا في فخ الاستنزاف بإيران؟ إدانات خليجية لهجمات إيران على المنطقة وبيانات تضامن مع عُمان الملك يبحث مع رئيس الوزراء النرويجي سبل التوصل إلى تهدئة شاملة في المنطقة وزارة البيئة وجمعية "الأقحوان" توقعان مذكرة تفاهم شلل كامل في إسرائيل بسبب صواريخ ومسيّرات إيران غوارديولا: المسلمون في السيتي معتادون على اللعب أثناء الصيام
الصفحة الرئيسية عربي و دولي حرب المخازن .. هل تسقط أمريكا في فخ الاستنزاف...

حرب المخازن.. هل تسقط أمريكا في فخ الاستنزاف بإيران؟

حرب المخازن .. هل تسقط أمريكا في فخ الاستنزاف بإيران؟

01-03-2026 09:15 PM

زاد الاردن الاخباري -

تتزايد المؤشرات وتتقاطع تقارير الصحف الدولية حول حجم العقبات الحرجة التي تواجهها الولايات المتحدة وحلفاؤها في إطار مواجهتها المفتوحة مع إيران، فخلف حشدها العسكري في الشرق الأوسط تدور حرب من نوع آخر لا تقل ضراوة، وهي "حرب المخازن".

لقد كشفت وتيرة العمليات العسكرية الأخيرة ومساعي واشنطن لتدمير قدرات طهران العسكرية عن ثغرة عميقة تُعرف بـ"عقدة عمق المخزون".

وهنا يبرز السؤال في أروقة البنتاغون، هل تستطيع المصانع الحربية تعويض ما يتم إطلاقه في دقائق، أم أن استنزاف الصواريخ في الشرق الأوسط سيترك "الخاصرة الأمريكية" مكشوفة أمام طموحات الصين المتصاعدة في المحيط الهادي؟

معضلة الاستنزاف
لم تعد تقتصر الحروب على التفوق التكنولوجي، بل أصبحت كلعبة الأرقام، إذ تؤكد مصادر لصحيفة وول ستريت جورنال أن الحجم الدقيق للمخزون الأمريكي من الصواريخ الاعتراضية يُعد سرا عسكريا، لكنّ النزاعات المتكررة مع طهران وحلفائها استنزفت هذه الإمدادات بشكل حاد.

وكان نقص المخزون الأمريكي من الذخائر من أبرز التحذيرات التي وُجهت للرئيس الأمريكي دونالد ترمب عندما تحدث مع كبار جنرالات الجيش الأمريكي بخصوص شن هجوم واسع ومطول على إيران.

الآن، وُضعت هذه المسألة تحت الاختبار، حيث تُسابِق الولايات المتحدة الزمن لتدمير الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية قبل أن ينفد ما لديها من صواريخ اعتراضية لصد رد طهران الانتقامي، وفقا لما نقلته الصحيفة عن مسؤولين ومحللين حاليين وسابقين.

فالولايات المتحدة تضطر لاستخدام صواريخ اعتراضية باهظة الثمن (مثل باتريوت وثاد) لمواجهة مسيّرات وصواريخ إيرانية أرخص بكثير.

وتشير الباحثة كيلي غريكو في مركز أبحاث "ستيمسون" للصحيفة، إلى أن معدل الاستخدام الحالي يفوق قدرة المصانع على الاستبدال والتعويض بسنوات، مما يخلق فجوة استنزاف قد تستغلها إيران في موجات هجومية لاحقة.
عبء الاعتراض الناجح
عمدت إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن إلى نشر منظومة "ثاد" المضادة للصواريخ في إسرائيل عام 2024، إلى جانب قوات من الجيش الأمريكي لتشغيلها، للتصدي لأي هجمات إيرانية.
وشملت التوسعة أيضا الأردن، حيث توجد حاليا العديد من الطائرات القتالية الأمريكية، ويواجه البنتاغون تحديا رئيسيا يتمثل في الحفاظ على مخزون كاف من هذه الصواريخ الاعتراضية، خاصة وأن نفس المنظومة تعمل أيضا في كوريا الجنوبية وغوام لمواجهة كوريا الشمالية والصين.

في الوقت نفسه، يسعى الجيش الأمريكي لتجديد مخزونات صواريخ "باتريوت" وصواريخ "ستاندارد" الاعتراضية، والتي تُستخدم للتصدي للتهديدات الجوية والدفاع ضد الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية.

وكذلك، تحتاج الولايات المتحدة لإنتاج المزيد من صواريخ توماهوك والأسلحة الدقيقة من قبيل تلك التي استخدمتها في هجماتها ضد الحوثيين في اليمن، مثل الحملة التي شنت العام الماضي، واستخدمت فيها الولايات المتحدة أسلحة دقيقة بعيدة المدى.

ويشير مراقبون إلى أن "كل صاروخ إيراني يسقط أو يتم اعتراضه هو في الحقيقة يشكل انتصارا تكتيكيا لإيران إذا أدى لنفاد مخزون الاعتراض الأمريكي"، لأن هذا يمهد الطريق لهجمات أكبر لاحقا لا تجد من يصدها.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع