إدارة السير: ارتفاع عدد المركبات إلى 2.5 مليون خلال الربع الأول من العام الحالي
مصنع أنابيب باستثمار أميركي-هندي بـ125 مليون دولار لدعم الناقل الوطني للمياه
علاقة خطيرة .. أمراض القلب والكلى قد تمهّد للإصابة بالسرطان!
مدير عام "تنظيم النقل" يطلع على واقع القطاع في إربد
ترامب يدعو إيران لتسريع الاتفاق ويستعد لحصار طويل على موانئها
أسباب النعاس عند تناول مضادات الهيستامين
تأثير النوم على السرطان
ما أفضل وقت لشرب عصير الشمندر لخفض ضغط الدم؟
#عاجل تراجع أسعار الذهب محلياً وعيار 21 عند 92 ديناراً
البحر الميت يتصدر الإشغال الفندقي خلال عطلة عيد العمال
الأميرة عالية تلتقي مدير الأمن العام وتكرّم عدداً من مرتبات الإدارة الملكية لحماية البيئة
عون: المفاوضات الطريق الوحيد للأمن .. ووقف إطلاق النار شرط أساسي
الامانة تنظم ورشة " إعادة التدوير" في أكاديمية المناخ
الحسين يلتقي الجزيرة في ربع نهائي كاس الأردن لكرة القدم
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
لجنة الطاقة النيابية تشارك في ورشة عربية لتعزيز الطاقة المتجددة
"التنمية الاجتماعية" تبحث مع منظمة "مايسترال إنترناشونال" التعاون المشترك
المكتبة الوطنية تنظم معرضاً للصور بمناسبة يوم العلم الأردني
"الاقتصاد الرقمي" تحتفي بطلاب أردنيين مقبولين في برنامج بحثي بكندا
زاد الاردن الاخباري -
تتزايد المؤشرات وتتقاطع تقارير الصحف الدولية حول حجم العقبات الحرجة التي تواجهها الولايات المتحدة وحلفاؤها في إطار مواجهتها المفتوحة مع إيران، فخلف حشدها العسكري في الشرق الأوسط تدور حرب من نوع آخر لا تقل ضراوة، وهي "حرب المخازن".
لقد كشفت وتيرة العمليات العسكرية الأخيرة ومساعي واشنطن لتدمير قدرات طهران العسكرية عن ثغرة عميقة تُعرف بـ"عقدة عمق المخزون".
وهنا يبرز السؤال في أروقة البنتاغون، هل تستطيع المصانع الحربية تعويض ما يتم إطلاقه في دقائق، أم أن استنزاف الصواريخ في الشرق الأوسط سيترك "الخاصرة الأمريكية" مكشوفة أمام طموحات الصين المتصاعدة في المحيط الهادي؟
معضلة الاستنزاف
لم تعد تقتصر الحروب على التفوق التكنولوجي، بل أصبحت كلعبة الأرقام، إذ تؤكد مصادر لصحيفة وول ستريت جورنال أن الحجم الدقيق للمخزون الأمريكي من الصواريخ الاعتراضية يُعد سرا عسكريا، لكنّ النزاعات المتكررة مع طهران وحلفائها استنزفت هذه الإمدادات بشكل حاد.
وكان نقص المخزون الأمريكي من الذخائر من أبرز التحذيرات التي وُجهت للرئيس الأمريكي دونالد ترمب عندما تحدث مع كبار جنرالات الجيش الأمريكي بخصوص شن هجوم واسع ومطول على إيران.
الآن، وُضعت هذه المسألة تحت الاختبار، حيث تُسابِق الولايات المتحدة الزمن لتدمير الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية قبل أن ينفد ما لديها من صواريخ اعتراضية لصد رد طهران الانتقامي، وفقا لما نقلته الصحيفة عن مسؤولين ومحللين حاليين وسابقين.
فالولايات المتحدة تضطر لاستخدام صواريخ اعتراضية باهظة الثمن (مثل باتريوت وثاد) لمواجهة مسيّرات وصواريخ إيرانية أرخص بكثير.
وتشير الباحثة كيلي غريكو في مركز أبحاث "ستيمسون" للصحيفة، إلى أن معدل الاستخدام الحالي يفوق قدرة المصانع على الاستبدال والتعويض بسنوات، مما يخلق فجوة استنزاف قد تستغلها إيران في موجات هجومية لاحقة.
عبء الاعتراض الناجح
عمدت إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن إلى نشر منظومة "ثاد" المضادة للصواريخ في إسرائيل عام 2024، إلى جانب قوات من الجيش الأمريكي لتشغيلها، للتصدي لأي هجمات إيرانية.
وشملت التوسعة أيضا الأردن، حيث توجد حاليا العديد من الطائرات القتالية الأمريكية، ويواجه البنتاغون تحديا رئيسيا يتمثل في الحفاظ على مخزون كاف من هذه الصواريخ الاعتراضية، خاصة وأن نفس المنظومة تعمل أيضا في كوريا الجنوبية وغوام لمواجهة كوريا الشمالية والصين.
في الوقت نفسه، يسعى الجيش الأمريكي لتجديد مخزونات صواريخ "باتريوت" وصواريخ "ستاندارد" الاعتراضية، والتي تُستخدم للتصدي للتهديدات الجوية والدفاع ضد الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية.
وكذلك، تحتاج الولايات المتحدة لإنتاج المزيد من صواريخ توماهوك والأسلحة الدقيقة من قبيل تلك التي استخدمتها في هجماتها ضد الحوثيين في اليمن، مثل الحملة التي شنت العام الماضي، واستخدمت فيها الولايات المتحدة أسلحة دقيقة بعيدة المدى.
ويشير مراقبون إلى أن "كل صاروخ إيراني يسقط أو يتم اعتراضه هو في الحقيقة يشكل انتصارا تكتيكيا لإيران إذا أدى لنفاد مخزون الاعتراض الأمريكي"، لأن هذا يمهد الطريق لهجمات أكبر لاحقا لا تجد من يصدها.