أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
عطية: مجلس النواب أنجز قوانين تمس حياة المواطن بشكل مباشر استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا ارتفاع ملموس بأعداد زوار المواقع الأثرية والسياحية بالمملكة مقارنة بالعام الماضي "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية #عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا" مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية" ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الفيصلي 0 الحسين إربد 0 - تحديث مستمر التشكيلة الرسمية لقمة الفيصلي والحسين إربد .. أسماء
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك الزمن المتباطئ .. لحظات الحرب كما يراها الدماغ

الزمن المتباطئ.. لحظات الحرب كما يراها الدماغ

الزمن المتباطئ .. لحظات الحرب كما يراها الدماغ

01-03-2026 08:33 PM

زاد الاردن الاخباري -

في أوقات السلم، يمر الوقت كتيار هادئ لا نكاد نشعر بحركته. أما في الحرب، فيتحول إلى عبء ثقيل، حيث دقائق تطول، وساعات تبدو بلا نهاية.

هذا الإحساس ليس مجازيا فقط، بل له جذور عميقة في الدماغ والجهاز العصبي، وقد تناولته عشرات الدراسات في علم النفس والأعصاب.


الدماغ تحت التهديد.. عندما يتباطأ الزمن
ويقول محمود شوكت، استشاري الصحة النفسية إنه "عند التعرض للخطر، يدخل الدماغ في حالة استنفار قصوى، فاللوزة الدماغية، المسؤولة عن رصد التهديدات، تنشط بقوة، وتطلق سلسلة من الاستجابات الفسيولوجية".

وتشير أبحاث منشورة في دوريات علم الأعصاب إلى أن هذه الحالة تجعل الدماغ يعالج كمية أكبر من المعلومات في وقت أقصر، ما يخلق وهما ذاتيا أن الزمن قد تباطأ.

وتوضح دراسة كلاسيكية نشرتها الجمعية الأمريكية لعلم النفس أن الأشخاص في المواقف الصادمة يصفون إحساسا متكررا بـ«تمدّد اللحظة»، لأن الوعي يكون مشجودا لكل تفصيلة صغيرة: صوت، حركة، ظل، أو حتى دقّات القلب.

لماذا تبقى اللحظات أطول في أذهاننا؟
ولا يبطىء الخوف الزمن فعليًا، لكنه يطيل أثره في الذاكرة، وتشير دراسات عن اضطراب ما بعد الصدمة إلى أن الأحداث العنيفة تُخزن في الذاكرة بتفاصيل كثيفة، مقارنة بالأحداث اليومية، وعندما نسترجع هذه الذكريات، يبدو وكأنها استغرقت وقتا أطول مما كانت عليه في الواقع.

وأوضح باحثون من جامعة ستانفورد أن كثافة التفاصيل المخزنة تجعل الدماغ "يحسب" الحدث على أنه أطول زمنيا، حتى لو كان قصيرا زمنيا.

الترقّب والانتظار.. زمن بلا أفق
ولا يقتصر في الحروب، الخطر على لحظة القصف، بل يمتد إلى الانتظار المقلق مثل انتظار صافرة الإنذار، انتظار القصف التالي، انتظار خبر عن الأحبة.

ويصف علم النفس هذا النوع من الزمن بـ"الزمن المُعلق"، حيث يغيب الإيقاع الطبيعي للحياة (عمل، نوم، ترفيه)، فيفقد الإنسان نقاط القياس المعتادة للوقت، فيبدو كل شيء أبطأ وأثقل.

وتشير دراسة نُشرت في دورية " جورنال أوف تراوماتِك سترِس" إلى أن الروتين المكسور هو أحد أهم أسباب تشوّه الإحساس بالزمن لدى المدنيين في مناطق النزاع.

يمر الوقت كتيار هادئ لا نكاد نشعر بحركته أثناء الحرب


عندما يصبح البطء آلية للبقاء
ويقول د.شوكت إن "المفارقة أن هذا الإحساس بتباطؤ الزمن قد يكون آلية بقاء، فعندما يشعر الإنسان أن اللحظة أطول، يصبح قادرا على اتخاذ قرارات أسرع، مثل الاحتماء، الهروب، ومساعدة الآخرين".

ويصف علماء الأعصاب هذه الحالة بأنها "تركيز فائق قصير المدى"، حيث يعمل الدماغ بأقصى طاقته لحماية الجسد.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع