4 قتلى من الحشد الشعبي بالعراق في غارة أمريكية وإسرائيلية
رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم الطيران المدني: الأجواء الأردنية تعمل بشكل اعتيادي
ما زلت حياً .. تدوينة لعلي شمخاني تفجر الجدل
الملك والرئيس الجزائري يبحثان تداعيات التصعيد على أمن واستقرار المنطقة
ترامب: العمليات بإيران تسير بوتيرة أسرع من المخطط
الشواربة: عطلة لكافة موظفي أمانة عمّان الاثنين احتفاءً بيوم المدينة
الذكاء الاصطناعي .. هل أصبح الطلاب أذكى من محاضريهم؟
وفاة لاعب شباب الأردن سن 15 إثر حادث مؤسف
حرب المخازن .. هل تسقط أمريكا في فخ الاستنزاف بإيران؟
إدانات خليجية لهجمات إيران على المنطقة وبيانات تضامن مع عُمان
الملك يبحث مع رئيس الوزراء النرويجي سبل التوصل إلى تهدئة شاملة في المنطقة
وزارة البيئة وجمعية "الأقحوان" توقعان مذكرة تفاهم
شلل كامل في إسرائيل بسبب صواريخ ومسيّرات إيران
غوارديولا: المسلمون في السيتي معتادون على اللعب أثناء الصيام
الملك يبحث مستجدات المنطقة مع الرئيس القبرصي هاتفيا
الأمن: تعاملنا مع 115 بلاغاً لحادث سقوط شظايا
ترامب: أغرقنا 9 سفن إيرانية وتم تدمير مقر البحرية
الدفاع المدني: جاهزية وطنية شاملة ومنظومة إنذار مبكر وإجراءات دقيقة لحماية المواطنين
العراق يمدد إغلاق أجوائه
زاد الاردن الاخباري -
في أوقات السلم، يمر الوقت كتيار هادئ لا نكاد نشعر بحركته. أما في الحرب، فيتحول إلى عبء ثقيل، حيث دقائق تطول، وساعات تبدو بلا نهاية.
هذا الإحساس ليس مجازيا فقط، بل له جذور عميقة في الدماغ والجهاز العصبي، وقد تناولته عشرات الدراسات في علم النفس والأعصاب.
الدماغ تحت التهديد.. عندما يتباطأ الزمن
ويقول محمود شوكت، استشاري الصحة النفسية إنه "عند التعرض للخطر، يدخل الدماغ في حالة استنفار قصوى، فاللوزة الدماغية، المسؤولة عن رصد التهديدات، تنشط بقوة، وتطلق سلسلة من الاستجابات الفسيولوجية".
وتشير أبحاث منشورة في دوريات علم الأعصاب إلى أن هذه الحالة تجعل الدماغ يعالج كمية أكبر من المعلومات في وقت أقصر، ما يخلق وهما ذاتيا أن الزمن قد تباطأ.
وتوضح دراسة كلاسيكية نشرتها الجمعية الأمريكية لعلم النفس أن الأشخاص في المواقف الصادمة يصفون إحساسا متكررا بـ«تمدّد اللحظة»، لأن الوعي يكون مشجودا لكل تفصيلة صغيرة: صوت، حركة، ظل، أو حتى دقّات القلب.
لماذا تبقى اللحظات أطول في أذهاننا؟
ولا يبطىء الخوف الزمن فعليًا، لكنه يطيل أثره في الذاكرة، وتشير دراسات عن اضطراب ما بعد الصدمة إلى أن الأحداث العنيفة تُخزن في الذاكرة بتفاصيل كثيفة، مقارنة بالأحداث اليومية، وعندما نسترجع هذه الذكريات، يبدو وكأنها استغرقت وقتا أطول مما كانت عليه في الواقع.
وأوضح باحثون من جامعة ستانفورد أن كثافة التفاصيل المخزنة تجعل الدماغ "يحسب" الحدث على أنه أطول زمنيا، حتى لو كان قصيرا زمنيا.
الترقّب والانتظار.. زمن بلا أفق
ولا يقتصر في الحروب، الخطر على لحظة القصف، بل يمتد إلى الانتظار المقلق مثل انتظار صافرة الإنذار، انتظار القصف التالي، انتظار خبر عن الأحبة.
ويصف علم النفس هذا النوع من الزمن بـ"الزمن المُعلق"، حيث يغيب الإيقاع الطبيعي للحياة (عمل، نوم، ترفيه)، فيفقد الإنسان نقاط القياس المعتادة للوقت، فيبدو كل شيء أبطأ وأثقل.
وتشير دراسة نُشرت في دورية " جورنال أوف تراوماتِك سترِس" إلى أن الروتين المكسور هو أحد أهم أسباب تشوّه الإحساس بالزمن لدى المدنيين في مناطق النزاع.
يمر الوقت كتيار هادئ لا نكاد نشعر بحركته أثناء الحرب
عندما يصبح البطء آلية للبقاء
ويقول د.شوكت إن "المفارقة أن هذا الإحساس بتباطؤ الزمن قد يكون آلية بقاء، فعندما يشعر الإنسان أن اللحظة أطول، يصبح قادرا على اتخاذ قرارات أسرع، مثل الاحتماء، الهروب، ومساعدة الآخرين".
ويصف علماء الأعصاب هذه الحالة بأنها "تركيز فائق قصير المدى"، حيث يعمل الدماغ بأقصى طاقته لحماية الجسد.