وكالة مكافحة المخدرات الأميركية: معظم المواد المخدرة المتداولة تحتوي على جرعات قاتلة
ثاني لقاء بعد سقوط الأسد .. ما الملفات الشائكة التي يبحثها سلام بسورية ؟
طائرات الوقود الأمريكية تخنق مطار بن غوريون .. ما كشفته البيانات
الاحتلال هجّر 40 ألف فلسطيني بالضفة منذ مطلع 2025
العيسوي: التوجيهات الملكية تركز على تحسين الخدمات ودعم التنمية في مختلف المحافظات
إيران تشكك بجدية واشنطن الدبلوماسية وسط تصعيد في مضيق هرمز
قمة ترامب: ما الذي تريده الصين؟
إغلاق تلفريك عجلون 4 أيام ضمن خطة الصيانة الشاملة
تشكيل مباراة ليفربول ضد تشيلسى بالدورى الإنجليزى فى غياب محمد صلاح
قد يملأ الكلى بالحصى .. احذروا الإفراط في فيتامين (د)
سبب خفي لآلام الرقبة
مسؤول إيراني يكشف تفاصيل إصابة المرشد مجتبى
188 لاعبا ولاعبة يشاركون في بطولة الاستقلال للمبارزة
بلبيسي وحداد يفوزان بالمركز الأول في فئتي السينيور والجونيور ببطولة الأردن لسباقات الكارتينغ
بوتين يتعهد لسلوفاكيا بتلبية احتياجاتها من الطاقة
السعودية: تشغيل أكثر من 5300 رحلة وتوفير أكثر من 2.21 مليون مقعد على متن قطار الحرمين خلال الحج
الأردن يؤكد دعمه للبحرين في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها
"أوقاف الكورة" تنفذ مبادرة للتوعية بمناسك الحج
إسرائيل ستطلق السبت سراح ناشطَي أسطول الصمود تمهيدا لترحيلهما
زاد الاردن الاخباري -
تحوّل تجديد حديقة منزل في حي كارولتون، نيو أورليانز في أمريكا، إلى اكتشاف أثري حقيقي، بعد أن عثر زوجان على لوحة رخامية منحوتة باللاتينية مدفونة جزئياً بين الشجيرات، تحمل عبارة "Dis Manibus" أي "إلى أرواح الموتى".
في البداية، اعتقد الزوجان، دانييلا سانتورو وآرون لوبيز، أن اللوحة مجرد قطعة زخرفية مزخرفة، إلا أن نصها اللاتيني أثار شكوكهما، فاستعانا بخبراء آثار وأنثروبولوجيا للتأكد من طبيعتها الحقيقية.
شاهد قبر جندي روماني
أوضح الخبراء أن اللوحة تخلد ذكرى جندي روماني يُدعى سيكستوس كونجينيوس فيروس، الذي توفي عن عمر يناهز 42 عامًا بعد 22 عامًا من الخدمة العسكرية، قبل حوالي 1900 عام. وقد نقش ورثته، أتيليوس كاروس وفيتيوس لونجينوس، هذه القطعة لتكون شاهد قبره.
وكانت اللوحة قد أدرجت في أوائل القرن العشرين ضمن مقتنيات المتحف الأثري الوطني في تشيفيتافيكيا، إيطاليا، لكنها فُقدت بعد تدمير المتحف جزئيًا خلال الحرب العالمية الثانية، وظلت مجهولة لثمانين عامًا تقريبًا.
وحسب تحقيقات لاحقة، وصلت اللوحة إلى منزل الزوجين عبر سلسلة من الوراثات، بعد أن كانت معروضة في منزل تشارلز بادوك الابن، جندي أمريكي متمركز في إيطاليا أثناء الحرب، قبل أن تنتقل لاحقاً إلى إيرين سكوت أوبراين، التي نقلتها إلى حديقة منزلها في نيو أورليانز، ظنًا منها أنها مجرد قطعة فنية عادية.
ويعمل حاليًا فريق جرائم الفن التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) على إعادة اللوحة إلى المتحف الأثري الوطني في تشيفيتافيكيا، لتعود أخيرًا إلى موطنها الأصلي في أرض الإمبراطورية الرومانية التي خدم فيها الجندي سيكستوس كونجينيوس فيروس.