أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
بطولة الشباب الرمضانية لخماسيات كرة القدم: منصة رياضية تنموية وبيئة تنافسية لشباب الأردن 100 ألف مصل الجمعة في المسجد الأقصى رغم قيود مشددة البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدما في إصلاحات تدعم مشاركة المرأة وزيران وامين عام وسفيرة في مدريد لتعزيز مكانة الأردن الاستثمارية المطابخ الإنتاجية في رمضان: تعزيز الاستقلال الاقتصادي وتمكين المرأة عبر مشروع منزلي مستدام الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على الحواجز المؤدية إلى القدس طيار أمريكي سابق ينتهي به المطاف بالسجن والسر في الصين واشنطن تحذر دمشق من تكنولوجيا الاتصالات الصينية بسبب "أخطارها الأمنية" الجيش الإيراني: لو عرف الأمريكيون قدراتنا الحقيقية لما تحدثوا عن الحرب انطلاق تدريبات "كوبرا الذهبية" بين تايلند والولايات المتحدة وحلفائهما إيران تؤكد التقدم في مفاوضات جنيف وترمب يدرس الخيارات العسكرية مركز الخدمات الحكومي في عجلون .. نقلة نوعية تعزز التحول الرقمي وتقرّب الخدمة من المواطن زراعة الأزرق تمكّن الأسر العفيفة: 18 مشروعًا إنتاجيًا تحقق دخلًا مستدامًا وتدفع بعجلة التنمية خطة أممية بـ2.9 مليار دولار لإغاثة السودانيين .. ومناوي يتوعد باستعادة الفاشر تونس .. تأييد أحكام بالسجن تصل لـ 28 عاما ضد علي العريض وقيادات أمنية وسياسية بارزة الأردن يؤكد جاهزيته المائية: خطة بديلة لتعويض 50 مليون متر مكعب دون المساس بالأمن المائي وقف إطلاق النار قرب محطة زابوريجيا تفاصيل دهس مصريين بسيارة تحمل علم إسرائيل في كرداسة الأسهم الآسيوية تتجه لتسجيل أفضل أداء في شباط الدفاع المدني يتعامل مع 1289 حالة إسعافية خلال 24 ساعة
الصفحة الرئيسية عربي و دولي إيران تؤكد التقدم في مفاوضات جنيف وترمب يدرس...

إيران تؤكد التقدم في مفاوضات جنيف وترمب يدرس الخيارات العسكرية

إيران تؤكد التقدم في مفاوضات جنيف وترمب يدرس الخيارات العسكرية

27-02-2026 01:12 PM

زاد الاردن الاخباري -

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي -عقب انتهاء جولة المفاوضات الثالثة مع واشنطن في جنيف مساء الخميس- إن المساعي الدبلوماسية مع الولايات المتحدة شهدت مزيدا من التقدم، في حين أفادت مصادر باطلاع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على الخيارات العسكرية ضد طهران.

ووصف عراقجي -عبر حسابه على منصة "إكس"- المفاوضات بأنها الأكثر تركيزا حتى الآن، وأوضح أنها اختُتمت بتفاهم متبادل، مضيفا "سنواصل الانخراط بشكل أكثر تفصيلا في المسائل الأساسية لأي اتفاق، بما في ذلك إنهاء العقوبات والخطوات النووية المتعلقة".

وبيّن أن مناقشات فنية ستُجرى في فيينا الاثنين المقبل مع خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وخلص المسؤول الإيراني إلى أن فرص نجاح المفاوضات مع واشنطن مرتفعة ما لم تعرقلها أطراف تدفع باتجاه التصعيد والحرب.

ولم يصدر بعدُ أي تعليق من فريق التفاوض الأمريكي على نتائج المحادثات، لكن موقع "أكسيوس" نقل عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى قوله إن مفاوضات جنيف كانت "إيجابية".

بدورها، أكدت سلطنة عُمان -التي تقوم بدور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران- أن الجانبين أحرزا تقدما ملحوظا في المحادثات النووية التي جرت أمس الخميس، معلنة اعتزام الطرفين استئناف المفاوضات فور انتهاء المشاورات في طهران وواشنطن.



خيارات عسكرية
وبالتزامن مع تصريحات عراقجي، نقلت شبكة "أيه بي سي نيوز" عن مصدر قوله إن قائد القيادة المركزية الأمريكية أطلع ترمب الخميس على الخيارات العسكرية المحتملة تجاه إيران، بحضور رئيس هيئة الأركان المشتركة وكبير المستشارين العسكريين للرئيس الأمريكي دان كاين.

وقالت مصادر للشبكة إن العمل العسكري الأمريكي الإسرائيلي المشترك ضد إيران لا يزال ممكنا، لا سيما مع تحريك واشنطن كميات كبيرة من السفن والطائرات المقاتلة إلى المنطقة.

وذكرت "أيه بي سي نيوز" أن العديد من الجمهوريين وبعض المسؤولين في إدارة ترمب دعوا سرا -في الأيام الأخيرة- إلى أن تتولى إسرائيل زمام المبادرة في ضرب إيران، بدلا من الولايات المتحدة.

ووفق مصادر مطلعة للشبكة، فإن الضربة الافتتاحية على أهداف في إيران بقيادة إسرائيل لن تكون مجرد شكل من أشكال الإكراه في المحادثات الدبلوماسية فحسب، بل قد تُسهم في شل المزيد من الدفاعات الجوية الإيرانية، إذا قرر الرئيس الأمريكي المضي قدما في عملية عسكرية تسعى إلى إسقاط النظام في طهران.



فانس: لا نريد حربا طويلة
وفي السياق ذاته، أكد جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي عدم استعداد بلاده لحرب تمتد سنوات في الشرق الأوسط، وتنشب جراء الضربات التي قد توجه إلى إيران.

وقال فانس -في تصريحات لصحيفة واشنطن بوست– إن الخيارات المطروحة تشمل توجيه ضربات عسكرية، بهدف ضمان عدم حصول طهران على سلاح نووي أو حل القضية دبلوماسيا، مضيفا "لا أعلم ما سيقرره الرئيس ترمب بشأن إيران. أعتقد أننا جميعا نفضل الخيار الدبلوماسي"، مستدركا أن الأمر يعتمد على "ما يفعله الإيرانيون وما يقولونه".

وأشار نائب الرئيس الأمريكي إلى أن الهجمات العسكرية على المواقع الإيرانية منتصف العام الماضي، وعملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مطلع العام الجاري، كانت عمليات محددة بوضوح شديد، مشددا على عدم وجود فرصة لفكرة خوض حرب لسنوات "دون نهاية في الأفق" بمنطقة الشرق الأوسط.

وقال فانس إنه يتوجب تجنب تكرار ما وصفها بـ"أخطاء الماضي"، كما يجب تجنب الإفراط في استخلاص الدروس منها في الوقت نفسه، موضحا "مجرد أن رئيسا ما أخطأ في صراع عسكري لا يعني أننا لن نخوض صراعا عسكريا مرة أخرى. علينا أن نكون حذرين وأعتقد أن الرئيس ترمب يتوخى الحذر".

ومن المقرر أن يلتقي فانس مع وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي في واشنطن اليوم الجمعة، في محادثات لم يعلن عنها سابقا، بحسب وسائل إعلام أمريكية.

وقبل نحو أسبوع، أمهل ترمب إيران ما بين 10 و15 يوما للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة وإلا فستواجه "أمورا سيئة"، في مواصلة واشنطن التحشيد العسكري غير المسبوق في الخليج والشرق الأوسط.

وخلال إلقائه خطاب "حالة الاتحاد" الثلاثاء الماضي، قال ترمب إنه يفضل حل الخلاف بالطرق الدبلوماسية، لكنه اتهم طهران بمواصلة طموحاتها النووية، وتطوير صواريخ قادرة على بلوغ أوروبا وحتى الولايات المتحدة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع