أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
فوائد كرات التمر بالمكسرات .. طريقة عملها في المنزل ارتفاع قياسي في مقتل الصحفيين عام 2025 وإسرائيل مسؤولة عن ثلثي الحالات الأمن العام يقيم خيماً رمضانية في مراكز حدود المدورة والعمري وجابر لإفطار المسافرين خلال رمضان الدفعة العاشرة من أطفال القطاع تعود إلى القطاع بعد استكمال العلاج في المستشفيات الأردنية النائب العموش: الانتخابات البلدية ستقام صيف 2027 الإسكوا: الأردن يحقق نمو 2.8% وتضخم منخفض رغم التحديات الإقليمية أستاذ النظرية السياسية، محمد أبو رمان: المنطقة على بُعد أيام من مواجهة عسكرية استهلاك 8 ملايين دجاجة خلال الأسبوع الأول من رمضان وأسعار منخفضة قياسيًا المركزي يطرح الإصدار التاسع من سندات الخزينة لعام 2026 بقيمة 100 مليون دينار الخميس .. منخفض جوي ضحل يؤثر تدريجياً على المملكة وأمطار متفرقة ورياح قوية مثيرة للغبار وزارة الصناعة والتجارة: راجعوا المسجل قبل شطب أسمائكم التجارية - اسماء مستثمرو مكاتب تأجير السيارات يلوّحون بإضراب واعتصام مفتوح رفضاً لنظام ترخيص جديد فورين أفيرز: الهجوم الأمريكي على إيران قد يدفعها لتصعيد خطير بدلا من رضوخها النائب العموش: الانتخابات البلدية ستجري في صيف 2027 دوري المحترفين: الفيصلي يتصدر والجزيرة يلحق أول هزيمة بالرمثا أبو رمّان: المنطقة على بُعد أيام من مواجهة عسكرية مع إيران مصرع وفقدان 21 مصرياً في غرق مركب هجرة غير شرعية الأردن سيستضيف مؤتمرًا رفيع المستوى حول الإنسانية في الحرب سلام: استعدنا السيطرة العملانية على جنوب الليطاني لأول مرة منذ 1969 .. ولن نسمح بانزلاق لبنان إلى حرب جديدة الحنيطي: تطوير القدرات الفنية والعملياتية أولوية استراتيجية للقوات المسلحة
‏للتذكير بما يجب أن نفعله والحرب تدقّ طبولها
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام ‏للتذكير بما يجب أن نفعله والحرب تدقّ طبولها

‏للتذكير بما يجب أن نفعله والحرب تدقّ طبولها

26-02-2026 09:00 AM

‏يبدو أن ساعة الحرب دقّت، الأرجح أن تكون واسعة وطويلة (حتى أقصى غايات الميدان، كما أشار تقرير خطير نشر أمس على موقع خامنئي) التحشيد العسكري غير المسبوق يذكرنا بحرب احتلال العراق، هل سيكون مصير طهران كمصير بغداد، أقصد تغيير النظام السياسي وتركيبة الدولة؟ ربما، محاولة إعادة رسم خرائط المنطقة، حسم ملفات غزة والضفة الفلسطينية وجبهات المقاومة الأخرى معلقة بنتائج الحرب وفواتيرها السياسية، الأهم ؛ الأردن، بحكم الجغرافيا، في مرمى النيران، الملك أعاد التذكير بأننا لن نكون طرفاً في الحرب ولا ساحة لها، لن نسمح لأحد باختراق أجوائنا تحت اي ظرف، وسنلتزم بسياسة عدم التورط في النزاعات العسكرية.

‏ الرسالة الأردنية وصلت طهران مبكراً، قبل نحو ثلاثة أسابيع ( 2 شباط) أبلغ وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، نظيره الإيراني، عباس عراقجي، أن الأردن لن يكون منطلقاً لأي عمل عسكري ضد طهران، ولن يسمح لأي طرف بخرق سيادته، وسيتصدى بكل إمكانياته لأي محاولة لخرق أجوائه، هذا يعني أن الأردن ملتزم «بالحياد»، وأن ردوده محصورة، فقط، في حماية أمنه واستقراره والحفاظ على سيادته، الرسالة أيضاً، وفق معلومات، وصلت إلى واشنطن وتل أبيب بذات المضمون.

‏أكيد، لدى الأردن ما يلزم من تدابير لمواجهة مخاطر الحرب وارتداداتها على أمنه واستقراره، أكيد، أيضاً، الوجود العسكري الأمريكي في الأردن جاء في سياق اتفاقيات تعاون دفاعي مشترك، لكنه لن يكون، وفق معلومات من مصادر موثوقة، جزءاً من شبكة أي هجوم عسكري ضد إيران، تماما كما حصل في حرب الـ 12 يوماً (حزيران 2025 )، الهجمات المنظمة التي تروج لها بعض الأطراف لزج الأردن في هذه المعادلة، واتهامه بالمشاركة في الحرب، تبدو مفهومة في سياق لعبة الفوضى المطلوب إقحام الأردن فيها، الأردن لا يمكن أن يغامر بأمنه واستقراره، وهو يدرك، تماماً، أن هذه الحرب جزء من مشروع كبير تديره تل أبيب، ولا مصلحة له أن يضع نفسه طرفاً أو شريكاً فيه.

‏التذكير بأن المنطقة، ونحن جزء منها، في مواجهة حرب لا يعرف أحد، الآن، موعدها وأهدافها ونتائجها وتداعياتها يبدو ضرورياً، ليس، فقط، للتفكير بما يجب أن نفعله او نتحسب له في سياق التعامل معها، وإنما، أيضاً، لترتيب الداخل الأردني، إدارة الوقت هنا مسألة مهمة، ضبط إيقاع حركة القرارات والسلوك العام لإدارات الدولة ومؤسسات المجتمع ونخبة يجب أن يكون باتجاه بوصله عنوانها: (لا للتأزيم)، أي عبث من أي طرف في عدادات الأردنيين يصب ضد المصالح الوطنية العليا، رفع الهمة وإحياء الروح الوطنية أهم هدف في هذه المرحلة، أي اهتزاز في وحدة المجتمع وأمنه وثقته بمؤسساته يسحب من رصيد قوتنا وقدرتنا في أي مواجهة.

‏واضح، تماماً، البعض لا يسعدهم أن يبقى بلدنا صامداً، واضح، أيضاً، آخرون يفكرون في إطار حسابات خاصة وضيقة، أطراف وتيارات سياسية مازالت تتعامل مع الأردن من « ثقب» أبواب مفتوحة على أجندات خارج سياق المصالح الوطنية الأردنية، ولهذا أعين الأردنيين يجب أن تكون مفتوحة على هؤلاء، أسوأ ما يمكن أن تقدمه لمن تحبه أن تغشه أو تزين له الصورة وتهوّن أمامه وزن الحدث وخطورته، الأسوأ من ذلك ما يمكن أن تقدمه لمن ترتاب منه، أن تصمت على أخطائه أو تبررها، أو تخشى من الرد على اتهاماته وأكاذيبه، وعيّ الأردنيين هو الصخرة التي تتكسر عليها أي محاولة للتأزيم أو لتزييف الحقائق، كما أنه الجدار الذي نحمي به بلدنا من الحروب، ومن الغموض والفوضى أيضاً.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع