#عاجل الأمن العام: أكثر من 1.7 مليون مركبة في العاصمة تضغط على شبكة الطرق
من السكك إلى الطاقة .. 5 مشاريع إستراتيجية تربط دول الخليج
إرادة ملكية بالحمارنة .. رتبة وراتب الوزير العامل
الأردن: الإعدام لقاتلٍ مأجور .. والمؤبد لزوجة المغدور
الكويت تعيد الدوام الحكومي الكامل بنسبة 100%
انخفاض قياسي للعملة الإيرانية بلغ 1.8 مليون ريال مقابل الدولار
رصد إسرائيلي لمشروع مصري قد يغير خريطة التجارة العالمية
البيت الأبيض يرد على منتقدي حصول ترمب على جائزة الفيفا للسلام
وزير الزراعة: جاهزون لموسم الصيف وخفض التعديات
بدء تنفيذ مسارات للمشاة والدراجات على طريق المطار .. وإغلاق جزئي لـ60 يوما
رفع أكثر 150 طن نفايات وإطلاق 75 حملة نظافة في غابات جرش منذ بداية العام الحالي
الخارجية تتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير إسبانيا
إطلاق أنشطة تطوعية لتعزيز الوعي البيئي
استئناف الرحلات الجوية في مطار طهران
الضمان الاجتماعي: أكثر من 1.65 مليون مشترك و404 آلاف متقاعد
لا تجبري طفلك على تناول الطعام .. 8 خطوات بسيطة لتعزيز شهيته
منع دخول المركبات إلى أم النمل وتنفيذ مشاريع خدمية لتعزيز السياحة في إربد
حرب السودان : أزالوا منزلنا ودمّروه بالرغم من أن زوجي يقاتل في جبهات القتال
إلغاء نتيجة مباراة الفيصلي واتحاد عمّان وإعادتها بموعد جديد
يبدو أن ساعة الحرب دقّت، الأرجح أن تكون واسعة وطويلة (حتى أقصى غايات الميدان، كما أشار تقرير خطير نشر أمس على موقع خامنئي) التحشيد العسكري غير المسبوق يذكرنا بحرب احتلال العراق، هل سيكون مصير طهران كمصير بغداد، أقصد تغيير النظام السياسي وتركيبة الدولة؟ ربما، محاولة إعادة رسم خرائط المنطقة، حسم ملفات غزة والضفة الفلسطينية وجبهات المقاومة الأخرى معلقة بنتائج الحرب وفواتيرها السياسية، الأهم ؛ الأردن، بحكم الجغرافيا، في مرمى النيران، الملك أعاد التذكير بأننا لن نكون طرفاً في الحرب ولا ساحة لها، لن نسمح لأحد باختراق أجوائنا تحت اي ظرف، وسنلتزم بسياسة عدم التورط في النزاعات العسكرية.
الرسالة الأردنية وصلت طهران مبكراً، قبل نحو ثلاثة أسابيع ( 2 شباط) أبلغ وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، نظيره الإيراني، عباس عراقجي، أن الأردن لن يكون منطلقاً لأي عمل عسكري ضد طهران، ولن يسمح لأي طرف بخرق سيادته، وسيتصدى بكل إمكانياته لأي محاولة لخرق أجوائه، هذا يعني أن الأردن ملتزم «بالحياد»، وأن ردوده محصورة، فقط، في حماية أمنه واستقراره والحفاظ على سيادته، الرسالة أيضاً، وفق معلومات، وصلت إلى واشنطن وتل أبيب بذات المضمون.
أكيد، لدى الأردن ما يلزم من تدابير لمواجهة مخاطر الحرب وارتداداتها على أمنه واستقراره، أكيد، أيضاً، الوجود العسكري الأمريكي في الأردن جاء في سياق اتفاقيات تعاون دفاعي مشترك، لكنه لن يكون، وفق معلومات من مصادر موثوقة، جزءاً من شبكة أي هجوم عسكري ضد إيران، تماما كما حصل في حرب الـ 12 يوماً (حزيران 2025 )، الهجمات المنظمة التي تروج لها بعض الأطراف لزج الأردن في هذه المعادلة، واتهامه بالمشاركة في الحرب، تبدو مفهومة في سياق لعبة الفوضى المطلوب إقحام الأردن فيها، الأردن لا يمكن أن يغامر بأمنه واستقراره، وهو يدرك، تماماً، أن هذه الحرب جزء من مشروع كبير تديره تل أبيب، ولا مصلحة له أن يضع نفسه طرفاً أو شريكاً فيه.
التذكير بأن المنطقة، ونحن جزء منها، في مواجهة حرب لا يعرف أحد، الآن، موعدها وأهدافها ونتائجها وتداعياتها يبدو ضرورياً، ليس، فقط، للتفكير بما يجب أن نفعله او نتحسب له في سياق التعامل معها، وإنما، أيضاً، لترتيب الداخل الأردني، إدارة الوقت هنا مسألة مهمة، ضبط إيقاع حركة القرارات والسلوك العام لإدارات الدولة ومؤسسات المجتمع ونخبة يجب أن يكون باتجاه بوصله عنوانها: (لا للتأزيم)، أي عبث من أي طرف في عدادات الأردنيين يصب ضد المصالح الوطنية العليا، رفع الهمة وإحياء الروح الوطنية أهم هدف في هذه المرحلة، أي اهتزاز في وحدة المجتمع وأمنه وثقته بمؤسساته يسحب من رصيد قوتنا وقدرتنا في أي مواجهة.
واضح، تماماً، البعض لا يسعدهم أن يبقى بلدنا صامداً، واضح، أيضاً، آخرون يفكرون في إطار حسابات خاصة وضيقة، أطراف وتيارات سياسية مازالت تتعامل مع الأردن من « ثقب» أبواب مفتوحة على أجندات خارج سياق المصالح الوطنية الأردنية، ولهذا أعين الأردنيين يجب أن تكون مفتوحة على هؤلاء، أسوأ ما يمكن أن تقدمه لمن تحبه أن تغشه أو تزين له الصورة وتهوّن أمامه وزن الحدث وخطورته، الأسوأ من ذلك ما يمكن أن تقدمه لمن ترتاب منه، أن تصمت على أخطائه أو تبررها، أو تخشى من الرد على اتهاماته وأكاذيبه، وعيّ الأردنيين هو الصخرة التي تتكسر عليها أي محاولة للتأزيم أو لتزييف الحقائق، كما أنه الجدار الذي نحمي به بلدنا من الحروب، ومن الغموض والفوضى أيضاً.