من إنجاز مونديال قطر إلى حلم 2026: كيف تحول المغرب إلى قوة كروية عالمية؟
ملتقى الشفا يحتفل بعيد الاستقلال
الشرع: ما يشاع حول دخول سوريا إلى لبنان عارٍ من الصحة
أسلحة روسية ومخازن تحت الأرض .. كيف رممت إيران ترسانتها الصاروخية في الهدنة؟
كيف تجاوزت أوكرانيا العقبة المجرية في طريقها إلى الاتحاد الأوروبي؟
سلطة وادي الأردن تطلق مبادرة وطنية للتشجير والعمل التطوعي
ثقافة البلقاء تحتفل بالاعياد الوطنية
إيران تستبعد توقيع تفاهم مع الولايات المتحدة في غضون 24 ساعة
ترامب يؤكد توقيع الاتفاق مع إيران الأحد
الاتحاد الأردني يؤكد أهمية حماية الحقوق الرسمية للمنتخب الوطني
الأشغال تنهي صيانة طريق وادي الشجرة في محافظة البلقاء
الدفاع المدني: أكثر من 3800 حريق منذ آذار أتت على 10 آلاف دونم من الأراضي الزراعية والحرجية
نواب أميركيون يطالبون بتدقيق تمويل الاستيطان
غارات اسرائيلية تودي بحياة شحص وتصيب آخرين في جنوب لبنان
السير تضبط عددا من المركبات ارتكب سائقوها مخالفات القيادة بشكل استعراضي ومتهور وشكلوا خطرا على المجتمع
تحطم طائرة عسكرية هندية يودي بحياة 5 جنود
"كن واقعيا" .. السفارة الإيرانية في بيروت ترد على وزير الخارجية اللبناني
الآلاف يتظاهرون في بلفاست تنديدا بالعنصرية ودعما للمهاجرين والأقليات
بالأسماء .. تنقلات وتعيينات في مديرية الأمن العام
زاد الاردن الاخباري -
على خلفية التوتر المتصاعد مع إيران، أقامت وزارة الصحة الإسرائيلية مستشفى تحت الأرض جديدا في قلب تل أبيب، ضمن جهود تعزيز الجاهزية لسيناريوهات الحرب والطوارئ.
وأجريت في مستشفى "أسوتا رمات هحيال" أعمال تجهيزات شملت موقف السيارات تحت الأرض ليعمل في ساعات الطوارئ كمستشفى محصن، يضم بنى تحتية للكهرباء والغازات الطبية وغيرها. ومن المتوقع أن تكون هذه المنشأة، التي تعود ملكيتها للمستشفى الخاص، جزءا من نظام الإسعاف الوطني في حالات الطوارئ، لخدمة مستشفيات أخرى في منطقة الوسط تفتقر إلى تحصينات كافية.
ويضم المستشفى 18 غرفة عمليات محصنة، وخدمات مخبرية وتصويرية يمكن استخدامها من قبل المستشفى تحت الأرض. وتبلغ طاقته الاستيعابية حوالي 200 مريض.
وكشف تقرير مراقب الدولة حول تحصين المستشفيات، الذي نُشر قبل شهر، عن نقص كبير في أسرة الاستشفاء المحصنة، حيث أشار إلى أن أكثر من نصف (56%) أسرة الاستشفاء في المستشفيات الإسرائيلية غير محصنة، إضافة إلى 41% من غرف العمليات في المستشفيات العامة، ونصف غرف القسطرة، وثلث محطات الديلزة.
وأوصى التقرير بدمج المستشفيات الخاصة في نظام الطوارئ الوطني، حيث تمتلك 253 سرير استشفاء محصنا، وغرف عمليات وأجهزة تصوير محصنة، لكن وزارة الصحة لم تنظم بعد نموذجا لهذا الدمج.
وفي سياق متصل، قال المدير العام لوزارة الصحة موشيه بار سيمان طوف: "نحن نزيد الجاهزية دون رفع درجة التأهب. لم نفرغ مواقف السيارات أو ننزل إلى تحت الأرض. نعم، قمنا بتحسين القدرة على إجراء الانتقالات بشكل أكثر سلاسة وسرعة إذا احتجنا إلى القيام بها. ظروف الاستشفاء تحت الأرض ليست مثالية، لذلك لن ننتقل إلى تحت الأرض لأسابيع طويلة، لكننا نريد أن نكون مستعدين".
وكشف بار سيمان طوف أنه تمت إضافة 3600 سرير استشفاء محصن إلى النظام بتكلفة 700 مليون شيكل منذ اندلاع الحرب، مع هدف طموح للوصول إلى 70% من الأسرة محصنة خلال ثلاث سنوات.
من جانبها، أكدت الدكتورة شاني بروش، رئيسة قسم الطب في أسوتا، أن المستشفى أثبت خلال جولة القتال الماضية مع إيران قدرته على المرونة وسرعة الاستجابة، مشيرة إلى أن المبادرة لتأسيس هذه المنشأة جاءت بتعاون مع وزارة الصحة التي مولت أعمال البنية التحتية.