أكبر حاملة طائرات أمريكية تغادر اليونان تزامنًا مع المحادثات
عشرات المستوطنين يقتحمون باحات المسجد الأقصى
الأردن وأذربيجان يبحثان تعزيز التعاون في المجالات الشبابية والرياضية
ما الذي يحدث مع اللاجئين السودانيين والسوريين في مصر؟
المجالي: مشروع تنظيم دخول وخروج الشاحنات إلى العقبة يعزز كفاءة النقل واللوجستيات
عُمان: المحادثات الأمريكية الإيرانية شهدت أفكارًا مبتكرة وإيجابية
استشهاد فلسطينيين في قصف لقوات الاحتلال على غزة
وزارة البيئة والجمعية التعاونية لإعادة التدوير توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز إدارة النفايات
انطلاق جولة المحادثات الجديدة بين طهران وواشنطن في جنيف
الأغوار الشمالية تحتفل بالمجلس العلمي الهاشمي الأول بعنوان "القرآن الكريم أول المصادر استدلالا وأقواها اعتبارا
نجاح عملية الرباط الصليبي للاعب أنس الخب وبدء مرحلة التأهيل
الأردن يعزي البرازيل بضحايا الفيضانات والانزلاقات الأرضية نتيجة الأمطار
6.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان
العيسوي: رؤية الملك الشاملة تمهد لمرحلة متقدمة تعزز قوة الدولة
تعليمات القياس والتقييم في المجلس الطبي الأردني لسنة 2026 تُنشر في الجريدة الرسمية
إرادة ملكية بالسماح لمدير المخابرات احمد حسني
الهيئة المستقلة للانتخاب تخاطب حزبي العمال وجبهة العمل الإسلامي لتصويب مخالفات أنظمتهما الأساسية
نتائج امتحان مهنة المحاسبة القانونية: 29.2% نسبة النجاح
أمانة عمان تتلف 4882 لتر من العصائر خلال الاسبوع الاول من رمضان
زاد الاردن الاخباري -
حذّرت روسيا الثلاثاء من تداعيات استئناف الولايات المتحدة التجارب النووية، بناء على ما ألمح إليه مسؤولون أمريكيون في الآونة الأخيرة، معتبرة أن ذلك قد يطلق "تأثير دومينو" خطرا.
ما اللافت في الأمر؟
تبدو التصريحات التي أطلقها السفير الروسي غياندي غاتيلوف أمام مؤتمر نزع السلاح في جنيف، تلميحا روسيا إلى أن عودة التجارب الأمريكية تستوجب بالضرورة تجارب لدول أخرى في نادي السلاح النووي، وتهديدا مبطنا بأن من يتحمل مسؤولية عواقب ذلك هي واشنطن.
ما هو تأثير الدومينو؟
يعود الفضل في صياغة وتعميم مصطلح "تأثير الدومينو" إلى الرئيس الأمريكي دوايت أينزهاور، وذلك خلال مؤتمر صحفي شهير عقده في 1954 حذر فيه من سقوط فيتنام في أيدي الشيوعيين ومخاوف تأثير ذلك على دول جوارها، وكان هذا المبدأ مبررا للتدخل العسكري في فيتنام.
مؤخرا
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، أنها مستعدة لإجراء تجارب نووية بقوة تفجيرية منخفضة، بعد أيام قليلة على انتهاء معاهدة "نيو ستارت" النووية مع روسيا، واتهامات للصين بالقيام بتفجيرات نووية سرية.
الوضع الراهن؟
ينهي القرار عمليا توقفا أمريكيا عن التجارب النووية استمر عقودا، ويوجه رسائل إلى الصين وروسيا بعد أن رأت واشنطن أن معاهدة "نيو ستارت" مع روسيا غير كافية ويجب عقد اتفاق جديد يشمل الصين.
وأجرت الولايات المتحدة آخر تجربة نووية رسمية لها عام 1992 في عهد الرئيس السابق جورج بوش الأب، وحظر الرئيس السابق بيل كلينتون التجارب النووية عام 1996.
ما شكل التجارب؟
قال مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون ضبط الأسلحة وعدم انتشارها كريستوفر ياو إن القرار لا يعني العودة إلى تجارب جويّة على طريقة "آيفي مايك" ضمن نطاق الميغا طن المتعدد.
آيفي مايك؟
يرمز الاسم آيفي مايك إلى أول تجربة نووية (هيدروجينية) على الإطلاق، في 1952 على سطح جزيرة إلوغلاب في ميدان التجارب في المحيط الهادئ، كانت القنبلة كبيرة إلى حد أنها زرعت على الجزيرة لتعذر إسقاطها جوا.
كان هذا أول انفجار نووي حراري على الإطلاق، وأنتج قوة 10.4 ميغاطن، أي أقوى بـ 700 مرة من تلك الذرية التي أسقطت على هيروشيما، وأزال الجزيرة الصغيرة عن الخريطة.
ماذا بعد آيفي مايك؟
تبع ذلك تجارب نووية هيدروجينية روسية ليبدأ عصر الترسانة النووية عالية التدمير حيث كانت إحدى التجارب الروسية أقوى بخمسة أضعاف من "آيفي مايك".
هل تنوي واشنطن التصعيد؟
لا يبدو ذلك، حيث قال مساعد وزير الخارجية إن التجارب النووية التي ستجريها بلاده ستكون "على قدم المساواة" مع الصين وروسيا.
من المستفيد؟
بحسب مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) لا ينبغي للولايات المتحدة أن تعود إلى عصر الاختبارات المتفجرة الشاملة، لأنه بعد إجراء 1054 اختبارا نوويا بين عامي 1945 و1992، تمتلك الولايات المتحدة أكثر البيانات والنمذجة الحاسوبية تقدما في العالم.
وإذا أعادت الولايات المتحدة فتح الباب أمام الاختبارات، فإن خصومها - الذين لديهم الكثير ليتعلموه من الفيزياء النووية أكثر مما تملكه الولايات المتحدة - سيكسبون أكثر مما ستستفيد منه الولايات المتحدة، بحسب المركز نفسه.