كيف تحولت قوة الشيكل إلى عبء على اقتصاد إسرائيل؟
شجرة القيقب في عجلون .. لوحة طبيعية تعكس ثراء الغابات وتنوعها الحيوي
لمحبي "الشاي المثلج" .. تفاصيل يجب معرفتها
تراجع عوائد السندات الاوروبية وسط تفاؤل حذر بشان التهدئة الدبلوماسية
صحيفة: واشنطن ستخفض طائراتها وسفنها الحربية المتاحة لحلف الناتو في أوروبا
لليوم الثاني .. احتجاجات للحريديم تشلّ وسط إسرائيل
قتلى وجرحى في إطلاق نار أمام منزل محافظ عدن
تحركات عراقية مكثفة لتعزيز التنسيق الامني مع دمشق قبل زيارة واشنطن المرتقبة
55 قتيلا في الفلبين وسط تعثر جهود الإنقاذ بسبب الأمطار والهزات الارتدادية
تحقيقات فرنسية: بلاك كور الإسرائيلية استهدفت مرشحين بنيويورك وأسكتلندا
الاتحاد الأوروبي يتمسك بالحوار مع كابل بشأن طالبي اللجوء الأفغان
حين تبدأ السمنة مبكرا .. يبدأ العد التنازلي للصحة في صمت
تحت الضغط .. ترمب يحسم معركة قيادة المخابرات الأمريكية
لماذا يُنصح مرضى السكري بتناول الأفوكادو؟
لماذا يجب الامتناع عن تناول المغنسيوم مع القهوة؟
كواليس إجلاء البرازيلي مارسيلو من ملعب افتتاح كأس العالم
الرئيس الكولومبي يتهم واشنطن بتقييد تحركاته ومنعه من لقاء ممداني
لإنعاش حل الدولتين .. فرنسا تستضيف مؤتمرا دوليا بمشاركة فلسطينيين وإسرائيليين
أديس أبابا: جبهة تيغراي تسعى لشن هجوم جديد خلال أيام
لم يعد النقاش الدائر حول الضمان الاجتماعي في الأردن نقاشاً فنياً محصوراً بلغة الدراسات الاكتوارية، بل تحوّل إلى سجال سياسي واجتماعي عميق يمس جوهر العلاقة بين الدولة والمواطن .
فالضمان الاجتماعي، بوصفه أحد أعمدة الاستقرار، لم يُنشأ ليكون مجرد صندوق مالي، بل ليشكّل تعبيراً عملياً عن العدالة الاجتماعية وحماية الفئات العاملة بعد سنوات من العطاء .
تطرح الحكومة ومؤسسة الضمان الاجتماعي التعديلات الجديدة تحت عنوان "الاستدامة المالية" ، محذّرة من مخاطر مستقبلية تهدد قدرة النظام على الاستمرار .
غير أن هذا الخطاب، رغم وجاهته الحسابية، يصطدم بواقع اجتماعي هش: بطالة مرتفعة، وظائف غير مستقرة، أجور متدنية، وسوق عمل يحمّل العامل وحده أثمان الاختلالات الاقتصادية المزمنة .
الإشكالية الأعمق لا تكمن فقط في رفع سن التقاعد أو زيادة سنوات الاشتراك، بل في الرسالة السياسية التي تحملها هذه التعديلات؛ فبدل أن يُفتح النقاش حول التهرب التأميني، وسوء توزيع الأعباء، وإصلاح سوق العمل نفسه، يُطلب من المواطن أن يعمل أطول، ويدفع أكثر، وينتظر حقه لاحقاً، وكأن الخلل لم يكن يوماً في السياسات، بل في أعمار الناس .
هذا المسار يفتح باباً واسعاً للتساؤل حول مدى حماية الحقوق المكتسبة، وحول غياب حوار وطني حقيقي يشارك فيه العمال والمتقاعدون والنقابات، لا بوصفهم متلقين للقرار، بل شركاء في صياغته .
فالضمان الاجتماعي ليس ملفاً إدارياً يمكن تمريره بهدوء، بل قضية سيادية تمس السلم الاجتماعي والثقة العامة بالدولة .
في النهاية، السؤال لم يعد: كيف نُنقذ صندوق الضمان ؟
بل.. كيف نحمي الإنسان دون أن نحمله وزر إخفاقات السياسات الاقتصادية ؟
ومن يتحمّل المسؤولية السياسية إذا تآكلت الثقة الشعبية بهذا النظام ؟ والأهم هل تدرك مراكز القرار أن المساس بالضمان الاجتماعي ليس تعديلاً قانونياً عابراً، بل إعادة كتابة غير معلنة للعقد الاجتماعي في الأردن ؟
أسئلة مفتوحة.. لكن تجاهلها قد يكون أخطر من الإجابة عنها .
#حمى_الله_الاردن_ارضا_وشعبا_وقيادة
#روشان_الكايد