شبح إبستين يسبق ترمب إلى عشاء الصحفيين
(العمل الإسلامي) يسلّم تعديلات نظامه الأساسي لهيئة للانتخاب الخميس
صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية
فعاليات سياحية تطالب بخطة إنقاذ ودعم عاجل للقطاع السياحي في البترا
وزير الشباب: "خطة الشباب والسلام" تمثل إطارا وطنيا متقدما
ثقافة المفرق تنظم معرض الفن التشكيلي المتنقل
ديوان المحاسبة يطلق ملتقى المدققين الثاني لتعزيز التدقيق الرقمي والحوكمة الحديثة
ندوة في جامعة اليرموك تبحث الدور الثقافي والأدبي لكرسي عرار وإنجازه المعرفي
اختتام منافسات الجولة الثانية من الدوري النسوي تحت سن 17
إنجاز 95% من مبنى زراعة الطفيلة لتعزيز الخدمات الزراعية والتنمية المستدامة
17.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان
المنتخب الوطني لكرة اليد الشاطئية يفوز على نظيره الباكستاني بدورة الألعاب الآسيوية
إصدار جدول مباريات الدور نصف النهائي من كأس الأردن تحت سن 17
الأميرة وجدان الهاشمي تترأس مجلس أمناء المتحف الوطني للفنون الجميلة
بالأسماء .. موظفون حكوميون إلى التقاعد
#عاجل نظام تنظيم الإعلام الرقمي لسنة 2026 يلزم صُنّاع المحتوى بالترخيص
وزير الشؤون السياسية: المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من العمل المؤسسي
تراجع الجرائم في الأردن بنسبة 4.01% في 2025
اتفاقية لتوسعة مصنع ديفون للشوكولاتة في وادي موسى
لم يعد النقاش الدائر حول الضمان الاجتماعي في الأردن نقاشاً فنياً محصوراً بلغة الدراسات الاكتوارية، بل تحوّل إلى سجال سياسي واجتماعي عميق يمس جوهر العلاقة بين الدولة والمواطن .
فالضمان الاجتماعي، بوصفه أحد أعمدة الاستقرار، لم يُنشأ ليكون مجرد صندوق مالي، بل ليشكّل تعبيراً عملياً عن العدالة الاجتماعية وحماية الفئات العاملة بعد سنوات من العطاء .
تطرح الحكومة ومؤسسة الضمان الاجتماعي التعديلات الجديدة تحت عنوان "الاستدامة المالية" ، محذّرة من مخاطر مستقبلية تهدد قدرة النظام على الاستمرار .
غير أن هذا الخطاب، رغم وجاهته الحسابية، يصطدم بواقع اجتماعي هش: بطالة مرتفعة، وظائف غير مستقرة، أجور متدنية، وسوق عمل يحمّل العامل وحده أثمان الاختلالات الاقتصادية المزمنة .
الإشكالية الأعمق لا تكمن فقط في رفع سن التقاعد أو زيادة سنوات الاشتراك، بل في الرسالة السياسية التي تحملها هذه التعديلات؛ فبدل أن يُفتح النقاش حول التهرب التأميني، وسوء توزيع الأعباء، وإصلاح سوق العمل نفسه، يُطلب من المواطن أن يعمل أطول، ويدفع أكثر، وينتظر حقه لاحقاً، وكأن الخلل لم يكن يوماً في السياسات، بل في أعمار الناس .
هذا المسار يفتح باباً واسعاً للتساؤل حول مدى حماية الحقوق المكتسبة، وحول غياب حوار وطني حقيقي يشارك فيه العمال والمتقاعدون والنقابات، لا بوصفهم متلقين للقرار، بل شركاء في صياغته .
فالضمان الاجتماعي ليس ملفاً إدارياً يمكن تمريره بهدوء، بل قضية سيادية تمس السلم الاجتماعي والثقة العامة بالدولة .
في النهاية، السؤال لم يعد: كيف نُنقذ صندوق الضمان ؟
بل.. كيف نحمي الإنسان دون أن نحمله وزر إخفاقات السياسات الاقتصادية ؟
ومن يتحمّل المسؤولية السياسية إذا تآكلت الثقة الشعبية بهذا النظام ؟ والأهم هل تدرك مراكز القرار أن المساس بالضمان الاجتماعي ليس تعديلاً قانونياً عابراً، بل إعادة كتابة غير معلنة للعقد الاجتماعي في الأردن ؟
أسئلة مفتوحة.. لكن تجاهلها قد يكون أخطر من الإجابة عنها .
#حمى_الله_الاردن_ارضا_وشعبا_وقيادة
#روشان_الكايد