الرصيفة تنفذ فعاليات اليوم البيئي ضمن الحملة الوطنية للنظافة
الرمثا وغرفة صناعة إربد تبحثان إعادة تدوير قصاصات القماش لتعزيز التنمية المستدامة
وزارة العمل تكثّف جولاتها التفتيشية على الشركات المخالفة لحماية حقوق العمال
ضريبة الدخل والمبيعات تبدأ الرقابة المباشرة على المستشفيات غير الملتزمة بالربط الإلكتروني
"تهديد ثلاثي" في عبوة واحدة .. كيف تدمر المشروبات الغازية كليتيك؟
مبابي في "عزلة" داخل أسوار الملكي .. هل بدأت نهاية "الحلم" مبكراً؟
الصفدي وعبدالعاطي يبحثان التطورات الإقليمية وجهود الأمن والاستقرار
وزير الزراعة وممثلة الأمم المتحدة يبحثان تعزيز التعاون الزراعي
إيران: لم ننفذ أي هجوم على الإمارات في الأيام الماضية
أتلتيكو مدريد يقدّم شكوى ضد آرسنال
مدينة الزرقاء الصناعية نموذج أخضر يعزز مكانة الأردن كمركز صناعي إقليمي
ترمب يأمل في انهيار النظام المالي الإيراني
الامارات .. الحبس عامين لآسيوي سرق وقوداً بـ 20 درهماً من «الديليفري»
بين المخاطر والفوائد .. حقائق هامة عن الملح!
سعر الذهب اليوم .. «النفيس» يرتفع من أدنى مستوى في شهر
"متى يعود أبي؟" .. انتظار مؤلم لعائلات بحارة باكستانيين اختُطِفوا قبالة الصومال
وزير الحرب الأمريكي: نسيطر على مضيق هرمز بالمروحيات والسفن
حافة الانفجار .. هكذا تدير أمريكا وإيران صراع الردع بمضيق هرمز
مدن إسرائيلية تفتح ملاجئها وبلدية حيفا تهاجم حكومة نتنياهو
زاد الاردن الاخباري -
لفت اسم الطبيب الأردني حميدان الزيود الأنظار بعد لقائه الملك عبدﷲ الثاني في قصر الحسينية، ضمن لقاء جمع أصحاب مبادرات إنسانية وطنية، حيث أشاد جلالته بجهود القائمين على هذه المبادرات في خدمة المجتمع وتعزيز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي.
ويُعرف الزيود، الذي يداوم منذ أكثر من عشرين عاماً في عيادته المتواضعة في لواء هاشمية بمحافظة الزرقاء خبرني، بأنه "طبيب الفقراء"، إذ لا يتقاضى سوى دينارين فقط بدل الكشفية، وأحياناً يشمل ذلك إجراء فحص الألتراساوند وتقديم بعض العلاجات المتوفرة في عيادته. أما المرضى غير القادرين على الدفع، فيقوم بعلاجهم مجاناً.
ويأتي الزيود يومياً من منزله في محافظة المفرق إلى عيادته، ولا يغادرها إلا بعد انصراف آخر مراجع خبرني، مكتفياً بالخروج لأداء الصلاة في المسجد القريب. ويستقبل مرضاه بوجه بشوش، من دون سؤالهم عن أوضاعهم المادية أو الاجتماعية، مقدماً لهم الرعاية الطبية بروح إنسانية.
وتخرّج الزيود من إحدى جامعات تركيا، وظل وفياً لرسالة الطب في تخفيف آلام المرضى، كما عُرف بمرافقته للحجاج سنوياً لتقديم المساعدة الطبية لهم. ويقصده المراجعون بكثرة، حتى تمتد طوابير الانتظار أمام عيادته المتواضعة في الطريق الرئيس بين الهاشمية وبلعما وإربد.
ويؤكد مقربون أن الزيود لا يسعى إلى الأضواء أو التكريم، بل يواصل عمله بصمت، متمسكاً بقيم البساطة والتواضع وخدمة الناس، ما جعله يحظى بمحبة واسعة وثقة كبيرة بين أبناء المنطقة، ليصبح نموذجاً لمبادرات إنسانية فردية تعكس روح التكافل في المجتمع الأردني.