أورنج الأردن تشارك الأردنيين فرحة العيد الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية
مؤشر جديد يكشف: الحكومة الأردنية أكبر من المجتمع بـ22 عاماً
سؤال نيابي حاد بعد منشور (استحوا) .. هل تعتذر وزارة البيئة للأردنيين؟
عجلون تستعيد ذاكرة العيد والحج في زمن البساطة ودفء العلاقات
#عاجل مركز حدود المدورة يرفع جاهزيته الكاملة لاستقبال الحجاج القادمين من السعودية
الحكومة السورية: الوضع المائي على نهر الفرات يتحسن تدريجيا بعد خفض التمرير المائي
طهران تتهم واشنطن بمواصلة "الحصار البحري" رغم إعلان رفعه
أمانة عمّان: بيع 27 ألف أضحية خلال أيام العيد وسط تراجع المبيعات بسبب ارتفاع الأسعار
هل تساعد المانغو في الوقاية من السكري؟
"ترمب يُلقي بنا تحت الحافلة" .. تحذيرات إسرائيلية من اتفاق سيئ مع إيران
دراسة : 4 عوامل تحدد خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية
طهران تتهم واشنطن بمواصلة "الحصار البحري" رغم إعلان رفعه
بعد حادثة رومانيا .. هل يفعّل الناتو المادة 5 من اتفاقية الدفاع المشترك؟
محللون: السودانيون أصبحوا هدفا رئيسيا في حرب لن يكسبها أحد
البدور : بروتكول علاج مرضى السرطان الوطني اصبح جاهزاً….
تحذير من الأطباء .. القهوة قد تبطل مفعول بعض الأدوية عند تناولها معها
الاردن .. بدء وصول أولى قوافل الحجاج إلى مركزي جمرك المدورة والعمري
أوكرانيا تحذر من هجوم روسي واسع
مخاوف إيرانية من استغلال الوضع الاقتصادي لتحريك الشارع
زاد الاردن الاخباري -
قُتل نحو 25 عنصرا أمنيا ونحو 30 من عناصر "خاليسكو الجيل الجديد" في أعمال عنف وقعت غداة مقتل زعيم الكارتل نيميسيو أوسيغيرا، ولقبه "إل مينتشو" في عملية عسكرية، وفق ما أعلنت الحكومة المكسيكية الاثنين.
وأعلن وزير الأمن المكسيكي عمر غارسيا حرفوش الاثنين مقتل ما لا يقل عن 25 عنصرا من الحرس الوطني، بالإضافة إلى حارس أمني وموظف في النيابة العامة في هجمات نفذها "خاليسكو الجيل الجديد" الذي يعد من أكبر كارتلات المخدرات عقب مقتل زعيمه.
وأضاف الوزير أنه خلال هذه الأحداث التي وقعت في ولاية خاليسكو غرب البلاد، قُتلت امرأة و30 عنصرا من كارتل "خاليسكو الجيل الجديد" على يد قوات الأمن.
على خلفية العملية العسكرية، ارتكب أفراد يُعتقد أنهم ينتمون إلى الكارتل أعمال عنف في 20 ولاية مكسيكية.
وقطع مسلحون محاور طرق عدة بسيارات وشاحنات مشتعلة في ولاية خاليسكو حيث شوهدت ليلا بقايا مركبات متفحمة وأخرى مشتعلة.
وأعلنت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم صباح الاثنين إزالة كل الحواجز الطرقية.
ونشرت المكسيك 2500 جندي إضافيين في غرب البلاد بهدف التصدي لموجة العنف، في تدبير وصفه وزير الدفاع ريكاردو تريفيا بأنه "للردع".
وأوضح أن نحو سبعة آلاف جندي ينتشرون في ولاية خاليسكو، معلنا تعزيز الانتشار العسكري في المنطقة التي ينشط فيها الكارتل بقوة.
وتسعى السلطات لمنع تصاعد الاضطرابات قبل أربعة أشهر من انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 التي تنظمها بالتعاون مع الولايات المتحدة وكندا، علما أن غوادالاخارا عاصمة ولاية خاليسكو الواقعة في غرب البلاد حيث اندلعت أعمال العنف، هي إحدى المدن المضيفة لها.
إغلاق الشركات والمدارس
وقالت شينباوم الاثنين في مؤتمر صحافي إن "الأهم" هو "حماية السكان"، مشددة على أن "البلاد هادئة ويسودها السلام".
إلا أن الشركات بقيت مغلقة في غوادالاخارا صباح الإثنين، وفق ما أفاد صحافيو وكالة فرانس برس.
كذلك أغلقت المدارس أبوابها في خاليسكو ونحو عشر ولايات أخرى خوفا من أعمال العنف.
ودعت الولايات المتحدة رعاياها في مناطق عدة في المكسيك بينها مدن ومناطق سياحية مثل كانكون وغوادالاخارا وأواهاكا إلى "ملازمة منازلهم حتى إشعار آخر".
وألغت شركات طيران أميركية وكندية عشرات الرحلات إلى عدة مدن مكسيكية.
ونصحت كندا وبريطانيا وأستراليا رعاياها الاثنين بتجنب "السفر غير الضروري" إلى نحو عشر ولايات مكسيكية بينها تشيواوا وسينالوا وخاليسكو.
من جهتها، حضّت وزارة الخارجية الفرنسية الرعايا الفرنسيين على "توخي أكبر قدر من الحيطة".
معلومات استخباراتية أميركية
وكان "إل مينشو" البالغ 59 عاما آخر الزعماء الكبار لكارتلات المخدرات بعد توقيف مؤسسي كارتل "سينالوا" خواكين غوسمان "إل تشابو" وشريكه إسماعيل "مايو" زامبادا وإيداعهما السجن في الولايات المتحدة.
وأوسيغيرا كان أحد أكثر المطلوبين الملاحقين من المكسيك والولايات المتحدة التي عرضت مكافأة مالية تصل إلى 15 مليون دولار لمن يقدّم معلومات تفضي إلى القبض عليه.
وكارتل "خاليسكو الجيل الجديد" الذي أسسه أوسيغيرا في العام 2009 صنّفته الولايات المتحدة في 2025 منظّمة إرهابية، متّهمة إياه بالإتجار بالكوكايين والهيرويين والميثامفيتامين والفنتانيل.
وجعل الرئيس الأميركي ترامب مكافحة تهريب المخدرات أولوية قصوى، وحض الرئيسة المكسيكية مرارا على السماح لواشنطن بإرسال قوات لمكافحة عصابات المخدرات الناشطة في المكسيك.
وشدّدت شينباوم الاثنين على أن "القوات الأميركية لم تشارك في العملية"، لكنها ساعدت في "تبادل المعلومات".
لكن المحلل الأمني ديفيد ساوسيدو، اعتبر أن الإدارة الأميركية "شجّعت" على تنفيذ العملية العسكرية.
بمقتل "إل مينتشو" تُطرح تساؤلات حول خلفه على رأس واحدة من أقوى المنظمات الإجرامية في العالم.
واعتبر خبير الأمن في جامعة الأميركتين في بويبلا خيراردو رودريغيز ردا على سؤال لفرانس برس، أن أوسيغويرا كان يدير كل شؤون الكارتل ولا يوجد مرشحون بديهيون لخلافته وهو ما قد يفضي إلى انشقاقات في صفوف الكارتل.