من هم الرابحون والخاسرون بعد رسوم ترمب الجديدة؟
سمو ولي العهد يترأس اجتماعاً لبحث تطوير قطاع التكنولوجيا المالية في الأردن
اتحاد كرة القدم يعلن الطواقم التحكيمية لمباريات الجولة 17 من دوري المحترفين
لجنة الشؤون الخارجية النيابية تبحث تعزيز التعاون مع التشيك في مختلف القطاعات
مجلس النواب يوافق على 12 مادة من مشروع قانون عقود التأمين لسنة 2025
80 ألف ريال ثمن (بشت) كريستيانو رونالدو النادر
بالصور .. عاصفة ثلجية كبرى تعطل الحياة في ولايات أمريكية
بعد إحداثيات الخرائط العراقية .. احتجاج خليجي وبغداد توضح
الأردن يؤكد دعمه لسيادة الكويت ويدعو لحل الخلاف البحري بالحوار
ظاهرة فلكية نادرة .. 6 كواكب تزين سماء فبراير في اصطفاف كوني مثالي
القضاء الفرنسي يبحث دمج عقوبتين بحق الرئيس الأسبق ساركوزي
أغرب وجهة سياحية في أوروبا .. مملكة ملحية تحت الأرض تجذب 9 آلاف زائر يومياً
العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة الزعبي
إربد: إزالة 23 بسطة مخالفة وتوقيف 4 محال خلال حملة رقابية
عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه
كهف عراق الدب في شمال الأردن: كنز طبيعي وأثري يربط بين التاريخ والطبيعة
الرياضة والتنافسية توجّهان طاقات الشباب في بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لكرة القدم
الفايز يتسلّم أوراق اعتماد سفير فرسان مالطا لدى المملكة
مشاهد منسوخة في "مولانا" من الفيلم المصري "الحدق يفهم"
زاد الاردن الاخباري -
في قلب الطبيعة الجبلية بين محافظتي عجلون وإربد، يقف كهف عراق الدب في منطقة جديتا بلواء الكورة، ليكون شاهداً على تعاقب الحضارات الإنسانية منذ عصور ما قبل التاريخ، ويجمع بين جمال المناظر الطبيعية وإرث تاريخي يمتد لآلاف السنين.
يعد الكهف واحدًا من أكبر الكهوف الطبيعية في المملكة، حيث يمتد على نحو 200 متر مربع ويقع في بيئة طبيعية غنية بالتنوع الحيوي. تشير الدراسات الأثرية إلى أن الاستيطان البشري في الكهف يعود إلى العصر الحجري الحديث، أي قبل أكثر من 8 آلاف سنة، مرورًا بالعصر النحاسي والبرونزي.
دلالات تاريخية مهمة
رئيس جمعية التنمية للإنسان والبيئة، الدكتور أحمد الشريدة إن أعمال التنقيب التي أُجريت في الكهف عام 1989 كشفت عن معطيات علمية قيمة، حيث أظهرت بقايا منشآت سكنية مبنية من الطين والحجارة، بالإضافة إلى موقد نار داخل بناء دائري. كما تم العثور على مدفنين بشريين داخل أرضيات الكهف، مما يشير إلى استخدامه كمأوى دائم وليس مجرد ملجأ مؤقت.
كما تم العثور على أدوات حجرية مثل الشفرات الصوانية ورؤوس السهام والمطارق الحجرية، ما يعكس أنماط الحياة اليومية لمجتمعات ما قبل التاريخ.
الاسم وأهمية الموقع
تعود تسمية "عراق الدب" إلى طبيعة الكهف العميقة، حيث يرتبط لفظ "عراق" بالمغارة أو الكهف، في حين أن "الدب" ورد في القصص الشعبية المتعلقة بوجود الدببة في المنطقة.
اليوم، يمثل كهف عراق الدب موقعًا متميزًا للسياحة البيئية وسياحة المغامرات بفضل إطلالته البانورامية على وادي الريان، وتضاريسه الجبلية الغنية بالمناظر الطبيعية.
سياحة بيئية ومغامرات جبلية
الشريدة أشار إلى أن كهف عراق الدب يمكن أن يصبح وجهة سياحية واعدة إذا تم دمجه ضمن المسارات السياحية المعتمدة، مع توفير الحماية اللازمة له. كما يشهد الموقع تنظيم رحلات مغامرات الانزال الجبلي من أعلى قمة الكهف التي يزيد ارتفاعها عن 40 مترًا، ما يعزز من جذب السياح والمغامرين.
وفي الختام، يُعد كهف عراق الدب من الكنوز الطبيعية التي تجمع بين الجمال التاريخي والطبيعي، وهو بمثابة شاهد على بدايات الاستيطان البشري في شمال الأردن، ما يجعله وجهة سياحية تستحق الرعاية والاهتمام.