العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة الزعبي
إربد: إزالة 23 بسطة مخالفة وتوقيف 4 محال خلال حملة رقابية
عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه
كهف عراق الدب في شمال الأردن: كنز طبيعي وأثري يربط بين التاريخ والطبيعة
الرياضة والتنافسية توجّهان طاقات الشباب في بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لكرة القدم
الفايز يتسلّم أوراق اعتماد سفير فرسان مالطا لدى المملكة
مشاهد منسوخة في "مولانا" من الفيلم المصري "الحدق يفهم"
سموتريتش: سنحتل قطاع غزة ونقيم فيه استيطانا يهوديا
ضربات روسية على أوكرانيا وزيلينسكي يدافع عن نفسه أمام الضغوط الأمريكية
ما هدف التحالف السداسي الذي تحدث عنه نتنياهو؟
منظمة حقوقية: انتهاكات بحق المرحّلين إلى الكاميرون بعد اتفاق سري مع واشنطن
بعد استقبال والده لحميدتي .. قائد الجيش الأوغندي ونجل الرئيس يهاجم "الدعم السريع"
على مائدتك في رمضان .. اعرف أصل حكاية القطايف
علامات تحذيرية .. البثور ليست حب الشباب
القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية تعلن عن موعد التحاق مكلفي خدمة العلم من مواليد 2007
مصر .. إجراءات مشددة في أولى جلسات واقعة إجبار شاب على ارتداء «ملابس نسائية»
الجزائر .. توقيف مشعوذة ضمن شبكة إجرامية استولت على 30 مليار سنتيم
النائب أحمد الهميسات يوجه أسئلة للوزير حسان حول زراعة البطاطا من قبل مؤسسة الضمان الاجتماعي
إبستين وصديقته البيلاروسية كانا مهتمان بأمر غريب!
زاد الاردن الاخباري -
أعلن المركز الوطني لتطوير المناهج والتقويم عن نتائج دراسات حديثة نفذتها وحدة الدراسات والبحوث، تهدف إلى تقييم المناهج الدراسية في المدارس الأردنية وقياس تأثيرها على تعلم الطلبة. وأوضح المركز أن الدراسات شملت تحليل محتوى الكتب الدراسية للصفين التاسع والعاشر في مادة العلوم، إضافة إلى دراسة تحصيل الرياضيات لطلبة الصف الثامن، وذلك وفق معايير التقييمات الدولية.
وتناولت الدراسات مدى توافق محتوى الكتب المدرسية مع معايير دراسة "البيزا" الدولية، وأظهرت النتائج أن المناهج الحالية في مادة العلوم تسهم في بناء فهم جيد للمفاهيم العلمية، ولكنها تحتاج إلى تعزيز مهارات تحليل البيانات وربط المعرفة بالحياة اليومية لتوظيفها في مواقف تطبيقية.
وفيما يخص تحصيل الرياضيات، أشارت النتائج إلى أن البيئة المدرسية تلعب دورًا هامًا في تحسين أداء الطلبة، وأكدت أهمية توفير بيئة تعليمية داعمة تعزز ثقة الطلبة بأنفسهم.
أما بالنسبة للمناهج المطورة في اللغتين العربية والإنجليزية، فقد أظهرت الدراسة أن منهاج اللغة الإنجليزية ساعد في تنمية المهارات اللغوية وتعزيز التفكير النقدي لدى الطلبة، بينما أكدت النتائج أن منهاج اللغة العربية بحاجة إلى مزيد من الدعم والتطوير في تطبيقه داخل الغرفة الصفية، خاصة من خلال تعزيز تدريب المعلمين وتفعيل الأنشطة التعليمية.