على متن قوارب متهالكة .. إنقاذ مئات المهاجرين قبالة السواحل الليبية
إعلام إيراني: سماع دوي انفجارات في طهران أنظمة الدفاع الجوي
الإدارة الملكية لحماية البيئة: حملات لتأمين المتنزهين والحفاظ على نظافة المواقع السياحية خلال الربيع والصيف
ماذا وراء إلغاء الرئيس التايواني زيارته إلى إسواتيني؟
كاتس: ننتظر موافقة أمريكية لاستئناف الحرب ضد إيران
التفاح الأخضر وصحة مرضى السكري: فوائد ونصائح هامة
5 أسباب صحية تجعلك تتناول الهيل الأسود يوميًا
18 جريحا جراء تصادم عنيف بين قطارين في الدنمارك
كيف أعادت حربا إيران وأوكرانيا صياغة أوروبا عسكريا؟
تنشيط السياحة: استقطاب 33 مؤثرا سعوديا لتغطية عدة مناطق بالأردن
بصمت وكبرياء .. لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟
«سليانة» .. مدينة تونسية هادئة تجمع الجبال والغابات والمواقع التاريخية
مذكرة تفاهم بين وزارة البيئة و"بلان إنترناشونال" لتعزيز العمل المناخي
أربيلوا: لا يهمني إعجاب مبابي بصورة مورينيو
تيم كوك يطوي صفحة «أبل» .. 15 عاما من تحويل الشركة إلى قوة اقتصادية عالمية
#عاجل الأردن ودول عربية وإسلامية: رفع العلم الإسرائيلي داخل باحات الأقصى انتهاك سافر
مديرة تربية بني كنانة تفتتح ملتقى "طريقك للمستقبل" للتعليم المهني في اللواء
محافظة القدس: الاحتلال يصادق على إقامة "مدرسة يهودية" في الشيخ جراح
مديرية ثقافة إربد وبلدية الرمثا تتعاونان لتنفيذ جدارية وطنية لتعزيز الهوية الثقافية
زاد الاردن الاخباري -
تحتضن العاصمة واشنطن يومي الاثنين والثلاثاء، الجولة الثالثة من المفاوضات حول الحكم الذاتي في منطقة الصحراء الغربية. وتسير الجولة في اتجاهين، مضمون هذا الحكم الذاتي الذي يجب تطبيقه ثم علاقة المنطقة بكل من الجزائر وموريتانيا.
وفي ظرف أقل من شهر، تحتضن واشنطن، وفق جريدة الكونفيدينسيال الإسبانية، الجولة الثالثة من المفاوضات بعد الجولة الأولى التي جرت في ولاية فلوريدا نهاية يناير الماضي، والجولة الثانية التي احتضنتها العاصمة مدريد منذ أسبوعين. وانفردت الجريدة بخبر المفاوضات ومضمونها.
ومنذ بداية المفاوضات بين الطرفين في التسعينات، أولا حول تقرير المصير، ثم الآن حول تطبيق الحكم الذاتي، لم يشهد الملف هذا الإيقاع السريع بثلاث جولات في ظرف شهر واحد بينما كانت في الماضي بين جولة وأخرى سنوات.
ويرتقب مشاركة الوفود الأربعة برئاسة ثلاثة وزراء خارجية المغرب والجزائر وموريتانيا، ثم الممثل الدبلوماسي لجبهة البوليساريو، وكذلك الأمم المتحدة ممثلة في المبعوث الشخصي لهذا النزاع ستيفان دي ميستورا. ويترأس هذه المفاوضات مبعوث ومستشار الرئيس الأمريكي ترامب في الشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس. هذا الأخير، يأمل، وفق تصريحات للصحافة الألمانية على هامش مؤتمر ميونخ خلال الأيام المقبلة أن المفاوضات تحتاج الى الوقت، ويأمل في التوصل إلى اتفاق قبل الصيف. وكان جريدة الكونفيدينسيال قد أكدت احتمال التوقيع على الاتفاق في مايو المقبل.
وتسير هذه المفاوضات في اتجاهين، وفق المعطيات التي حصلت عليها “القدس العربي”، الأول وهو المسار الكلاسيكي الآن المتمثل في مناقشة الحكم الذاتي بين المغرب وجبهة البوليساريو على أرضية القرار الأممي 2797 المصادق عليه يوم 31 أكتوبر الماضي، وقدمت الرباط مقترحا مكونا من 40 صفحة.
وينصب النقاش حول مستوى الصلاحيات ومنها من سيعين رئيس حكومة الحكم الذاتي الملك أم البرلمان الإقليمي في الصحراء، وكذلك بعض الرموز مثل العلم الخاص بمنطقة الصحراء. ومن بين النقاط العالقة التي تحتاج إلى توافق واسع للحسم فيها في المفاوضات المقبلة كيفية إدارة وتقاسمِ المواردِ الطبيعية، من فوسفات وصيد بحري وزراعة، إضافة إلى الموارد التي يمكن اكتشافها مستقبلاً مثل الغاز والبترول.
ونشرت “القدس العربي” خبر المفاوضات يوم 13 من الشهر الجاري، وكتبت أن الولايات المتحدة استدعت خبراء من الأطراف المشاركة وأمريكيين والأمم المتحدة لتطوير مقترح الحكم الذاتي.
ويتجلى المسار الثاني في كيفية العلاقة التي ستكون بين منطقة الحكم الذاتي مع الجزائر التي احتضنت البوليساريو منذ نشأتها، ومع موريتانيا بحكم العلاقات الاقتصادية والروابط العائلية وبعض الملفات مثل إشكالية بلدة لكويرة. وكتبت الإعلامي الموريتاني المقيم في إسبانيا سيدي محمد الطلبة، أن أي مفاوضات يجب أن تحفظ لموريتانيا بعض مصالحها ومنها “وضع تفضيلي لميناء نواذيبو: ربطه تكامليًا بميناء الداخلة بدل أن يكون الأخير منافسًا له”. ثم “إطلاق آلية تضمن تسهيل التواصل والتنقّل للسكان الموريتانيين في الشمال مع إخوانهم في الصحراء الغربية. وفي مقترح آخر “تحويل لكويرة الى مركز تنسيق تجاري ونقطة عبور لا تخضع للعسكرة ولا أن تتحول إلى منافس لنواذيبو”.
في غضون ذلك، ينتظر من مجلس الأمن خلال أبريل/نيسان المقبل الاطلاع على مدى تقدم المفاوضات تطبيقا للقرار 2797 المصادق عليه يوم 31 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي الذي جعل من مقترح المغرب قاعدة للحل. ومن ضمن ما قد سيكون على طاولة البحث إعادة النظر في مهمة قوات “المينورسو” التي كانت مكلفة بإجراء استفتاء تقرير المصير نحو دور جديد لها مثل المساهمة في تطبيق الحكم الذاتي.