الرمثا وغرفة صناعة إربد تبحثان إعادة تدوير قصاصات القماش لتعزيز التنمية المستدامة
وزارة العمل تكثّف جولاتها التفتيشية على الشركات المخالفة لحماية حقوق العمال
ضريبة الدخل والمبيعات تبدأ الرقابة المباشرة على المستشفيات غير الملتزمة بالربط الإلكتروني
"تهديد ثلاثي" في عبوة واحدة .. كيف تدمر المشروبات الغازية كليتيك؟
مبابي في "عزلة" داخل أسوار الملكي .. هل بدأت نهاية "الحلم" مبكراً؟
الصفدي وعبدالعاطي يبحثان التطورات الإقليمية وجهود الأمن والاستقرار
وزير الزراعة وممثلة الأمم المتحدة يبحثان تعزيز التعاون الزراعي
إيران: لم ننفذ أي هجوم على الإمارات في الأيام الماضية
أتلتيكو مدريد يقدّم شكوى ضد آرسنال
مدينة الزرقاء الصناعية نموذج أخضر يعزز مكانة الأردن كمركز صناعي إقليمي
ترمب يأمل في انهيار النظام المالي الإيراني
الامارات .. الحبس عامين لآسيوي سرق وقوداً بـ 20 درهماً من «الديليفري»
بين المخاطر والفوائد .. حقائق هامة عن الملح!
سعر الذهب اليوم .. «النفيس» يرتفع من أدنى مستوى في شهر
"متى يعود أبي؟" .. انتظار مؤلم لعائلات بحارة باكستانيين اختُطِفوا قبالة الصومال
وزير الحرب الأمريكي: نسيطر على مضيق هرمز بالمروحيات والسفن
حافة الانفجار .. هكذا تدير أمريكا وإيران صراع الردع بمضيق هرمز
مدن إسرائيلية تفتح ملاجئها وبلدية حيفا تهاجم حكومة نتنياهو
10 إصابات إثر حريق مركز تجاري غربي طهران
زاد الاردن الاخباري -
صناعة الأردن: الصناعات الغذائية أحد الأعمدة الأساسية للاقتصاد الوطني
صناعة الأردن: 4.5 مليارات دينار حجم الإنتاج السنوي لقطاع الصناعات الغذائية واستحواذه على 62% من السوق المحلية
أكّد ممثل قطاع الصناعلحيوانية في غرفة صناعة الأردن، "محمد وليد" الجيطان، إن قطاع الصناعات الغذائية يشكل أحد الأعمدة الأساسية للاقتصاد الوطني.
وقال الجيطان، إنّ القطاع يوفر منتجات تلبي احتياجات المواطنين طوال العام، وتزداد أهميته بشكل خاص خلال شهر رمضاات الغذائية والتموينية والثروة ان المبارك، الذي يشهد ارتفاعا في الطلب على السلع الغذائية.
وأضاف أن إجمالي حجم الإنتاج السنوي للقطاع يبلغ نحو 4.5 مليار دينار، ما يجعله أحد أكبر القطاعات الصناعية في المملكة، ويستحوذ على نحو 62% من حجم السوق المحلية.
وتابع أن القطاع يحقق اكتفاء ذاتيا في مجموعة من المنتجات، بما في ذلك الألبان والأجبان الطازجة واللحوم والدواجن وبيض المائدة والمشروبات الغازية والمعلبات والحلويات، مشيرا إلى أن المنتجات تصنع وفق أعلى معايير الجودة والسلامة، ما يمكّن الصناعة الوطنية من تلبية احتياجات السوق المحلية بكفاءة وضمان توفر الغذاء الآمن والمتنوع للمواطنين في الموسم الرمضاني والمناسبات الأخرى على مدار العام.
ولفت إلى أن الطلب خلال شهر رمضان، يزداد على مجموعة من المنتجات التي تشتهر بها الصناعة الوطنية، حيث تبدأ المصانع العمل بكامل طاقتها لتأمين السوق المحلية من المواد الغذائية وبخاصة من التمور والألبان والأجبان التي يتم توزيعها يوميا ضمن برامج تشغيل دقيقة لضمان استمرار التزويد والحفاظ على الجودة.
وبين الجيطان أن خطوط إنتاج العصائر والمشروبات الرمضانية تتضاعف لتلبية الطلب المتزايد، بينما تعمل المصانع على إنتاج الحلويات والمخبوزات كالقطايف والكنافة، فيما يشهد إنتاج المعجنات المجمدة والسمبوسة، والمقبلات نشاطاً مكثفاً لتوفير خيارات عملية وآمنة للمواطنين.
ولفت الجيطان إلى أن مصانع المواد الغذائية تواصل تلبية الطلب المتزايد على اللحوم المصنعة مثل المرتديلا والنقانق والمنتجات الجاهزة وفق اشتراطات صحية دقيقة.
وأوضح أن هذه الجهود تعكس قدرة القطاع على تلبية احتياجات المواطنين بكفاءة وجودة، وتعزيز دوره بالأمن الغذائي الوطني ودعم الاقتصاد، سيما في ظل الطلب الموسمي الكبير خلال شهر رمضان.
وأكد أن صناعة الغذاء الأردنية ليست مجرد إنتاج، بل رحلة وطنية متكاملة تبدأ من المصانع لتصل إلى موائد الأسر الأردنية بثقة وجودة، مع التأكيد على أن منتجاتها تبقى الخيار الأول خلال شهر رمضان.
وبين الجيطان الذي يشغل كذلك منصب نائب رئيس غرفة صناعة الأردن، أن صادرات قطاع الصناعات الغذائية وصلت إلى 111 سوقا حول العالم، وتتجه الحصة الأكبر منها الى الأسواق العربية خصوصا دول الخليج العربي.