إعلام إيراني: سماع دوي انفجارات في طهران أنظمة الدفاع الجوي
الإدارة الملكية لحماية البيئة: حملات لتأمين المتنزهين والحفاظ على نظافة المواقع السياحية خلال الربيع والصيف
ماذا وراء إلغاء الرئيس التايواني زيارته إلى إسواتيني؟
كاتس: ننتظر موافقة أمريكية لاستئناف الحرب ضد إيران
التفاح الأخضر وصحة مرضى السكري: فوائد ونصائح هامة
5 أسباب صحية تجعلك تتناول الهيل الأسود يوميًا
18 جريحا جراء تصادم عنيف بين قطارين في الدنمارك
كيف أعادت حربا إيران وأوكرانيا صياغة أوروبا عسكريا؟
تنشيط السياحة: استقطاب 33 مؤثرا سعوديا لتغطية عدة مناطق بالأردن
بصمت وكبرياء .. لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟
«سليانة» .. مدينة تونسية هادئة تجمع الجبال والغابات والمواقع التاريخية
مذكرة تفاهم بين وزارة البيئة و"بلان إنترناشونال" لتعزيز العمل المناخي
أربيلوا: لا يهمني إعجاب مبابي بصورة مورينيو
تيم كوك يطوي صفحة «أبل» .. 15 عاما من تحويل الشركة إلى قوة اقتصادية عالمية
#عاجل الأردن ودول عربية وإسلامية: رفع العلم الإسرائيلي داخل باحات الأقصى انتهاك سافر
مديرة تربية بني كنانة تفتتح ملتقى "طريقك للمستقبل" للتعليم المهني في اللواء
محافظة القدس: الاحتلال يصادق على إقامة "مدرسة يهودية" في الشيخ جراح
مديرية ثقافة إربد وبلدية الرمثا تتعاونان لتنفيذ جدارية وطنية لتعزيز الهوية الثقافية
على غرار هرمز .. إندونيسيا تدرس فرض رسوم على مضيق ملقا
زاد الاردن الاخباري -
أدانت لجنة فلسطين في مجلس الأعيان برئاسة العين مازن دروزة، التصريحات التي أدلى بها السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هابي، والتي تضمنت مزاعم بشأن ما أسماه "حقا توراتيا لإسرائيل من النيل إلى الفرات".
وجاء ذلك بعد اجتماع عقدته اللجنة، الأحد، لبحث تلك التصريحات، التي تضمنت مزاعم بشأن ما أسماه "حقا توراتيا لإسرائيل من النيل إلى الفرات"، وتبني مصطلحات وروايات تتماهى مع خطاب التطرف في الحكومة الإسرائيلية.
واعتبرت اللجنة أن التصريحات تعد سابقة خطيرة تصدر عن مسؤول دبلوماسي رفيع، وتشكل خرقا واضحا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدبلوماسية.
وأكدت أن الاستناد إلى تفسيرات دينية أو نصوص توراتية لتبرير مطالب سياسية وسيادية معاصرة يتعارض مع أسس النظام الدولي الحديث، ويقوض مبدأ عدم جواز الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة، ويمثل طرحا متطرفا من شأنه تأجيج الصراعات وتهديد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
وشددت اللجنة على أن هذا الخطاب يغذي مخططات الضم التدريجي للضفة الغربية، خاصة المنطقة (ج)، ويسرع تآكل فرص حل الدولتين، ويتقاطع مع سياسات التهجير القسري، وتوسيع الاستيطان، وهجمات المستوطنين، وأوامر الهدم، ومحاولات تغيير التركيبة السكانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهي ممارسات مرفوضة وتشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني.
وجددت اللجنة رفضها المطلق لأي مساس بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف في أرضه ومقدساته، وحقه في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدة ثقتها بالموقف الأردني الثابت بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، في الدفاع عن القدس ودعم تحقيق سلام عادل وشامل يضمن الاستقرار في المنطقة.