بالضربات الترجيحية .. باريس يحافظ على لقب دوري الأبطال
بلدية برما تكثّف حملات النظافة في مختلف مناطقها خلال عطلة العيد
عجلون: حملات نظافة مكثفة لتعزيز المظهر الحضاري خلال موسم الأعياد
حمية مثالية بعد فوضى طعام العيد
مدرب النشامى: مواجهة سويسرا فرصة مهمة للاحتكاك بمنتخبات أوروبية قوية
كيف تساعد المشروبات الساخنة على خفض حرارة الجسم؟
نصائح لاعادة شغفك بالعمل بعد العطلة
136 ألف زائر للعقبة خلال عطلتي الاستقلال والأضحى
إجراءات جديدة لمكافحة التدخين: منع عرض منتجات التبغ في الأسواق
السبب مجهول .. إلغاء مفاجئ لجميع حفلات محمد رمضان في أميركا
ليفربول يعلن رحيل مدربه أرني سلوت .. اليكم المرشحين الخمسة لخلافته
سهاونة : مؤشرات تعافٍ سياحي في البحر الميت خلال عيد الأضحى
#عاجل أمانة عمّان: البدء بإزالة وتنظيف مواقع بيع الأضاحي
أكبر زيادة شهرية على أسعار الأرز في آسيا منذ 2008
الحجاج يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق
فحوصات بسيطة قد ترصد الألزهايمر قبل ظهور الأعراض
تطبيقات (في بي إن) .. من يحمي خصوصيتك ومن يراقبك فعلا؟
غرامات بملايين الدولارات .. منصات التواصل تتحول إلى خصم قانوني للمدارس بأمريكا
الجوازات السعودية تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زاد الاردن الاخباري -
في سعيه إلى حل دبلوماسي مع إيران، بدا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مقتنعا بشيء واحد قاله له الإسرائيليون وهو أن امتلاك خيارات عسكرية ذات مصداقية سيضعه في موقف أقوى في المفاوضات مع إيران.
هذا التوصيف يبدو كأنه يقدم صورة للوضع الحالي في الشرق الأوسط المعلق على نتائج المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن، وخيارات التحرك العسكري المحتمل على ضوء الحشد الأمريكي الكبير في المنطقة.
لكن المثير في التوصيف المشار إليه أنه يتحدث عن الأجواء التي سبقت الهجوم الإسرائيلي المباغت على إيران في 13 يونيو/حزيران 2025. وورد ذلك في تقرير مطول في نيويورك تايمز بتاريخ 17 يونيو/حزيران 2025 أي في الأيام الأولى لحرب الـ12 يوما (13-24 يونيو/حزيران 2025) بين إيران وإسرائيل والتي توقفت إثر قصف أمريكي لمنشآت نووية إيرانية.
كان ذلك التقرير بعنوان "كيف غيّر ترمب موقفه تجاه إيران تحت ضغط إسرائيل" وبتوقيع 4 صحفيين أحدهم في تل أبيب، فحواه أن الرئيس ترمب أمضى الأشهر الأولى من ولايته الثانية وهو يحاول كبح مساعي إسرائيل لشن هجوم على البرنامج النووي الإيراني.
وحسب التقرير ذاته، فإن الرئيس ترمب غيّر موقفه تدريجيا تحت الضغط الإسرائيلي ومع اندلاع الحرب، نزلت واشنطن بكامل ثقلها الدبلوماسي قبل أن تتدخل عمليا باستعمال قنابل متطورة في قصف منشآت نووية إيرانية بعضها محصن في مناطق جبلية.
مساعدات في الطريق
كل تلك الأجواء تعود إلى الأذهان، والمنطقة تشهد منذ منتصف يناير/كانون الثاني، تهديدات أمريكية بتدخل عسكري في إيران، وكان المثير في التهديدات الجديدة أن سببها وفق ما أعلنه ترمب آنذاك هو تقديم المساعدة للمتظاهرين في إيران بذريعة أن النظام هناك قمع المحتجين وكان على وشك إعدام المئات منهم.
لكن الرئيس ترمب سرعان ما وضع حدا لكل تلك التكهنات وقال إنه قرر في نهاية المطاف عدم التدخل عسكريا في إيران بعد أن تلقى إفادات من كبار مساعديه مفادها أن السلطات الإيرانية عدلت عن قرارات الإعدام.
لكن تقارير إعلامية أمريكية أشارت آنذاك إلى معطيات أخرى لتفسير موقف ترمب بينها مناشدات عدة أطراف إقليمية إضافة إلى أن واشنطن لم يكن لها ما يكفي من المقدرات العسكرية في المنطقة للتعامل مع التداعيات الإقليمية لأي رد إيراني قد يدخل المنطقة برمتها في دوامة من الاضطرابات وعدم الاستقرار.
وكانت التهديد الأمريكي قد وصل إلى درجة متقدمة عندما خاطب ترمب المحتجين قائلا إن "المساعدات في طريقها إليكم"، وحتى بعد أن غير رأيه في اللحظات الأخيرة، أشار إلى أن خيار التدخل العسكري لا يزال فوق الطاولة.
ومنذ تلك الانعطافة، كثفت واشنطن حشودها العسكرية في المنطقة بترسانة لم تشهدها المنطقة من غزو العراق عام 2003، وهو ما يجعل خيار التدخل العسكري واردا أكثر من أي وقت، إن لم يكن من أجل الضغط على طهران للرضوخ للشروط الأمريكية، وفق تسريبات وردت في منابر كثيرة بينها أكسيوس ووول ستريت جورنال ونيويورك تايمز.
وكثف الرئيس ترمب تصريحاته عن احتمال ضرب إيران وحذرها من "أمور سيئة" قد تقع في حال عدم التوصل إلى صفقة بشأن برنامجها النووي، في حين خفتت الإشارات إلى ذريعة حماية المتظاهرين الإيرانيين من قمع السلطات.
وقياسا على الأيام التي سبقت هجوم إسرائيل على إيران في يونيو/حزيران الماضي وكيف وافقت إدارة الرئيس ترمب على ذلك العدوان العسكري قبل أن تنضم إليه بقوة دعما لإسرائيل، يُطرح السؤال مجددا عن دور إسرائيل في التصعيد الأمريكي الحالي ضد طهران.
لقاء مغلق
اللافت في السياق الجديد هو الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى البيت الأبيض في 12 فبراير/شباط الجاري، والتي تذكر بزيارة مماثلة قام بها قبل نحو شهرين على حرب يونيو/حزيران.
وكانت الزيارة الأخيرة مختلفة بروتوكوليا وتم خلالها لقاء مغلق دام 3 ساعات أعلن ترمب في أعقابه عن إصراره على الاستمرار في العمل نحو اتفاق مع طهران، وعبر عن أمله أن تكون أكثر عقلانية من الماضي عندما تلقت ضربة عسكرية بسبب عدم إبرام صفقة.
وبعد أيام على ذلك اللقاء، كشف موقع أكسيوس أن ترمب ونتنياهو اتفقا خلال ذلك الاجتماع على المضي بقوة في الضغوط القصوى على إيران، عبر تخفيض صادراتها من النفط إلى الصين، وفقا لإفادات مسؤولين أمريكيين.
ونقل الموقع عن تلك المصادر أن الطرفين اتفقا أيضا على عدم تمكين إيران من امتلاك سلاح نووي، لكنهما اختلفا بشأن طريقة تحقيق ذلك الهدف، إذ يرى المسؤول الإسرائيلي أن إبرام صفقة جيدة أمر مستحيل، وأنه حتى لو تم توقيع اتفاق، فإن إيران لن تلتزم به.
في المقابل، أعرب ترمب عن اعتقاده بوجود فرصة للتوصل إلى اتفاق مع إيران، وهو ما فتئ يعبر عنه من دون استبعاد الخيار العسكري.
ومنذ تلك الزيارة، بدأ الحديث بقوة عن إدراج منظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية لباقة الشروط المطلوبة ضمن الصفقة المأمولة مع إيران إلى جانب مسألة البرنامج النووي، وهو ما ترفضه طهران.
وفي تقرير مطول عن خيارات ترمب في إيران، قالت مجلة نيوزويك إن نتنياهو يضغط بقوة لكي تشمل الصفقة مع إيران تقييدا لقدراتها الصاروخية التي كانت حاسمة في رد طهران على الهجوم الإسرائيلي.