5 أسباب صحية تجعلك تتناول الهيل الأسود يوميًا
18 جريحا جراء تصادم عنيف بين قطارين في الدنمارك
كيف أعادت حربا إيران وأوكرانيا صياغة أوروبا عسكريا؟
تنشيط السياحة: استقطاب 33 مؤثرا سعوديا لتغطية عدة مناطق بالأردن
بصمت وكبرياء .. لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟
«سليانة» .. مدينة تونسية هادئة تجمع الجبال والغابات والمواقع التاريخية
مذكرة تفاهم بين وزارة البيئة و"بلان إنترناشونال" لتعزيز العمل المناخي
أربيلوا: لا يهمني إعجاب مبابي بصورة مورينيو
تيم كوك يطوي صفحة «أبل» .. 15 عاما من تحويل الشركة إلى قوة اقتصادية عالمية
#عاجل الأردن ودول عربية وإسلامية: رفع العلم الإسرائيلي داخل باحات الأقصى انتهاك سافر
مديرة تربية بني كنانة تفتتح ملتقى "طريقك للمستقبل" للتعليم المهني في اللواء
محافظة القدس: الاحتلال يصادق على إقامة "مدرسة يهودية" في الشيخ جراح
مديرية ثقافة إربد وبلدية الرمثا تتعاونان لتنفيذ جدارية وطنية لتعزيز الهوية الثقافية
على غرار هرمز .. إندونيسيا تدرس فرض رسوم على مضيق ملقا
بين المصادرة والعبور والزوارق الإيرانية .. ماذا يجري في مضيق هرمز؟
إسرائيل: ننتظر الضوء الأخضر الأميركي لإعادة إيران إلى "العصر الحجري"
برنت يصعد بفعل تهديدات ترامب بشأن مضيق هرمز
سلام: لبنان لا يمكنه توقيع اتفاق لا يتضمن انسحابا إسرائيليا كاملا
قرار جديد من رئيس الوزراء المصري بشأن مواعيد غلق المحلات
زاد الاردن الاخباري -
أعلن ديوان المحاسبة، الأحد، عن انطلاق مهمة "مراجعة النظير" الأولى من نوعها في تاريخه الذي يمتد لأكثر من 74 عاماً، ضمن جهوده المستمرة لرفع مستوى الشفافية والمساءلة وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، وذلك ضمن الخطة الاستراتيجية للديوان للأعوام 2024–2027.
وأوضح رئيس الديوان، راضي الحمادين، خلال الاجتماع الافتتاحي للمهمة، أن هذه الخطوة تأتي تنفيذًا لمذكرة التفاهم الموقعة بين حكومة المملكة المتحدة، ممثلة بوزارة الخارجية والكومنولث والتنمية، والمكتب الوطني للتدقيق البريطاني، وديوان المحاسبة، لتعزيز الشراكة المؤسسية والارتقاء بالعمل الرقابي وفق أعلى المعايير الدولية وأفضل الممارسات المهنية.
وأشار الحمادين إلى أن مهمة "مراجعة النظير" تمثل تقييماً مؤسسيًا مستقلاً وشاملاً لإطار تدقيق الأداء والحوكمة والإجراءات المؤسسية، بما في ذلك تخطيط التدقيق واختيار موضوعاته، ومنهجيات التنفيذ، وأنظمة ضمان الجودة، والموارد البشرية والتطوير المهني، وإشراك أصحاب المصلحة، وقياس أثر التقارير الرقابية.
وأوضح أن الهدف الرئيس من المهمة يتمثل في تقييم مدى اتساق منهجيات وآليات عمل الديوان مع معايير المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة "الأنتوساي"، بما يعزز جاهزية الديوان للتحول التدريجي نحو رقابة الأداء إلى جانب الرقابة المالية والتزاماته الحالية، انسجامًا مع التطورات العالمية في العمل الرقابي.
وذكر الحمادين أن اختيار المكتب الوطني للتدقيق في المملكة المتحدة جاء نظراً لمكانته الدولية وخبرته الواسعة في مجال رقابة الأداء، مشيراً إلى أن الخبراء المكلفين يمتلكون خبرات تتجاوز 30 عامًا في هذا المجال.
وتتضمن المهمة، التي تمتد لمدة أسبوع وتصل إلى 25 ساعة عمل مكثف، لقاءات مع الإدارة العليا وفرق التدقيق ومديريات تطوير الأداء المؤسسي وتوكيد الجودة، إضافة إلى مؤسسات المجتمع المدني وعدد من الجهات الخاضعة للرقابة، فضلاً عن جلسات مستقلة مع أعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية وأصحاب المصلحة، إلى جانب مراجعة عينات من مهام تدقيق سابقة.
وشدد الحمادين على أهمية المهمة الاستراتيجية، موضحاً أن مخرجاتها ستسهم في تطوير قانون الديوان ونطاق صلاحياته وهيكله التنظيمي، بما يرسخ التحول المؤسسي نحو رقابة الأداء ويعزز مصداقية تقاريره أمام الرأي العام ومجلس الأمة والجهات المانحة والمؤسسات الدولية، متماشياً مع التوجيهات الملكية السامية في إصلاح القطاع العام وترسيخ الحوكمة الرشيدة.
يُشار إلى أن الديوان أطلق مؤخرًا نتائج التقييم المؤسسي وفق إطار قياس أداء الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (SAI PMF)، تمهيدًا لإجراء مهمة "مراجعة نظير"، والتي شملت جميع الجوانب المؤسسية والفنية لعمل الديوان، بما في ذلك الاستقلالية والإطار القانوني، والحوكمة الداخلية والأخلاقيات المهنية، وجودة أعمال التدقيق وإعداد التقارير، وإدارة الموارد وبناء القدرات والتواصل مع أصحاب المصلحة، في خطوة تؤكد التزام الديوان بترسيخ ثقافة التقييم الذاتي المستمر والانتقال بثقة إلى مرحلة المراجعة الخارجية.