اعتراض وتدمير 7 صواريخ باليستية استهدفت المنطقة الشرقية في السعودية
فاقد للوعي وحالته خطيرة .. صحيفة تايمز تكشف تفاصيل وضع مجتبى خامنئي وخطط دفن والده
الأردن .. مشاورات لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي
"أهداف طاقية" .. صحيفة عبرية تكشف تطوراً "خطراً" في التعاون الروسي الإيراني
"واوية" .. حسناءٌ عربية تكره حزب الله وإيران وخدعت أسرتها لخدمة "إسرائيل"
بعد مناشدته من تحت القبة .. وفاة شاب في مستشفى الزرقاء تشعل غضباً نيابياً ومطالبات بمحاسبة "المقصرين".
خطط لتفجيرات ناسفة .. قنابل إيرانية الصنع في العمق الإسرائيلي
سقطت في كمين لحزب الله .. تفاصيل فشل عبور قوة إسرائيلية لنهر الليطاني
مسؤول إسرائيلي: نتنياهو يحث ترامب على عدم وقف النار بإيران
نيويورك تايمز: مجلس السلام يمنح حماس رسميا مهلة زمنية لنزع سلاحها بالكامل
ترامب: قد يتم “تدمير” إيران “بكاملها” مساء الثلاثاء
الكلالدة: تعديل قانون الضمان الاجتماعي فرصة لتعزيز الحوكمة والثقة الوطنية
إغلاق تلفريك عجلون الثلاثاء للصيانة
خليل الحاج توفيق: لا احتكار للأرز في الأردن والاستهلاك الشهري يبلغ 15 ألف طن
الحرب على إيران ترفع كلفة الوقود عربيا .. والأردن يتصدر القائمة
مسؤولون: توفر السلع الأساسية واستقرار الأسعار في أسواق مادبا
كتلة الميثاق تدعو للحفاظ على حقوق المشتركين والمتقاعدين بـالضمان
الأردن وقطر يجددان إدانتهما للاعتداءات الإيرانية على البلدين ودول عربية
إغلاق تلفريك عجلون غدًا لإجراء الصيانة الدورية
زاد الاردن الاخباري -
أجرى فريق دولي من الباحثين دراسة رائدة حول أنواع متعددة من السرطان لدى القطط، ليجدوا تغيّرات جينية قد تساعد في علاج هذا المرض لدى البشر والحيوانات على حد سواء.
وحلّل الباحثون أوراما مأخوذة من حوالي 500 قطة منزلية في 5 دول، ووجدوا أن الآليات التي تحفّز تكوّن السرطان لدى القطط تشابه إلى حد كبير تلك الموجودة لدى البشر. على سبيل المثال، لوحظت أوجه تشابه بين سرطانات الثدي لدى القطط والبشر.
وأشار فريق البحث إلى أن القطط تتعرض لبعض المخاطر البيئية نفسها التي يواجهها أصحابها، ما يجعل بعض أسباب السرطان مشتركة جزئيا بين البشر والحيوانات. وقد تتيح هذه النتائج تطوير علاجات تستهدف هذه التغيّرات لدى القطط، وربما لدى البشر أيضا.
وقال البروفيسور جيفري وود، من جامعة غويلف في أونتاريو: "حيواناتنا الأليفة تعيش في الأماكن نفسها التي نعيش فيها، لذا تتعرض للعوامل البيئية نفسها. وهذا قد يساعدنا على فهم أسباب السرطان لدى القطط والبشر، وكيف يؤثر العالم المحيط بنا على خطر الإصابة، وربما إيجاد طرق جديدة للوقاية والعلاج".
وفي دراسة غير مسبوقة واسعة النطاق تحلل التركيب الجيني لأورام سرطان القطط، قام الباحثون بمراجعة حوالي 1000 جين مرتبط بالسرطان البشري في كل من الأورام وعينات الأنسجة السليمة المأخوذة من حوالي 500 قطة أليفة، وشملت الدراسة 13 نوعا مختلفا من سرطان القطط، ما أتاح مقارنة التغيّرات الجينية بتلك الموجودة في البشر والكلاب.
وكشفت النتائج أن بعض التغيّرات الجينية التي تحفّز تطور السرطان لدى القطط، خصوصا في سرطان الثدي، تشابه ما لوحظ لدى البشر. وقد حدد الباحثون 7 جينات محفّزة، كان أكثرها شيوعا FBXW7، إذ لوحظ تغير في هذا الجين لدى أكثر من 50% من أورام القطط. وفي البشر، ترتبط تغيّرات FBXW7 بتوقعات أسوأ للمرض، وهو ما يشابه ما يُلاحظ لدى القطط.
كما أظهرت الدراسة أن بعض أدوية العلاج الكيميائي كانت أكثر فعالية في علاج أورام الثدي لدى القطط التي تحمل تغيّرات في FBXW7، ما يفتح الباب لإمكانية تطوير علاجات مشابهة للبشر.
ووُجد الجين الثاني الأكثر شيوعا، PIK3CA، في 47% من أورام سرطان الثدي لدى القطط، وهو أيضا موجود في سرطانات البشر.
ولم تقتصر أوجه الشبه على سرطان الثدي، بل لوحظت تغيّرات جينية مشابهة لدى البشر في أورام الدم والعظام والرئة والجلد والجهاز الهضمي والجهاز العصبي المركزي.
وقال بيلي فرانسيس، المعد المشارك الأول في معهد ويلكوم سانجر: "مقارنة علم جينوم السرطان بين الأنواع المختلفة تمنحنا فهما أعمق لأسباب السرطان. تغيّرات سرطان القطط تشابه تغيّرات البشر والكلاب، ما يفيد الباحثين في المجال البيطري والبشري على حد سواء".
وأضافت الدكتورة لويز فان دير وايدن، كبيرة الباحثين في المعهد نفسه: "هذا التطور يجعل الجينات المسؤولة عن أورام القطط المنزلية واضحة، ويتيح لنا اتخاذ خطوات نحو طب أورام دقيق للقطط، مشابه لما هو متاح للكلاب، وفي النهاية، للبشر".
نشرت نتائج الدراسة في مجلة Science.