وقف ثريد يواصل توفير الوجبات للمحتاجين: 700 ألف وجبة في عامين ورفع الوجبات اليومية في رمضان
ترامب يدرس توجيه ضربة محدودة لإيران
القبض على المعتدي على شخص من ذوي الإعاقة داخل مقبرة في إربد
ماكرون وستارمر يرأسان اجتماعا لحلفاء أوكرانيا في 24 شباط
السيناريو المُرعب .. شبح الصفر يهدد بيتكوين بقوة
بن غفير يقتحم محيط المسجد الأقصى في الجمعة الأولى من رمضان
شهر رمضان: فرصة ذهبية للإقلاع عن التدخين بـ 600 ساعة امتنع فيها المدخنون عن هذه العادة
بدء تطوير شاطئ البحر الميت السياحي وتوقيع اتفاقية تشغيل استعدادا لعيد الفطر
عراقجي: واشنطن لم تطلب التخلي عن تخصيب اليورانيوم
برنامج الأغذية العالمي يحذر من اضطراره لوقف مساعدات الصومال
قمة مرتقبة بين الحسين والوحدات في الجولة 16 من دوري المحترفين
تقرير إنجازات الوزارات الحكومية: 11 مشروعًا في الاقتصاد الرقمي والأمن السيبراني في يناير
%1.6 نسبة ارتفاع عدد الأردنيين المغادرين لغايات السياحة خلال كانون الثاني
روسيا: التباطؤ الاقتصادي مستمر خلال عام 2026
الغذاء والدواء: 417 جولة رقابية وإغلاق منشأة بسبب مخالفات في الأسواق
هزة أرضية بقوة 4.5 درجة تضرب شرقي العراق
ارتفاع الإسترليني مقابل الدولار واليورو
طقس العرب: ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة غدًا السبت وأجواء دافئة نهارًا مع احتمال زخات أمطار ليلًا
سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني يرعى انطلاق أعمال المجالس العلمية الهاشمية لعام 2026
زاد الاردن الاخباري -
حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة اليوم الجمعة من أنه سيضطر إلى وقف مساعداته الغذائية المنقذة للحياة في الصومال بحلول نيسان ما لم يتم تأمين تمويل جديد، مما يعرض ملايين الأشخاص لخطر تفاقم الجوع.
وقال البرنامج إنّ ما يقدر بنحو 4.4 مليون شخص في الصومال يواجهون انعداما حادا للأمن الغذائي، من بينهم نحو مليون يعانون من جوع شديد، نتيجة لتأثير قلة هطل الأمطار في مواسمها والصراع وتراجع التمويل الإنساني.
وقال روس سميث مدير قسم التأهب والاستجابة للطوارئ بالبرنامج في بيان "الوضع يتدهور بوتيرة مقلقة".
وأضاف سميث "فقدت العائلات كل شيء، والعديد منها على حافة الهاوية. وبدون دعم غذائي طارئ فوري، ستتفاقم الأوضاع بسرعة".
وأعلن الصومال حالة طوارئ وطنية بسبب الجفاف في تشرين الثاني بعد مواسم متكرّرة قلّ فيها هطل الأمطار، وتضرّرت أيضا دول أخرى في المنطقة.ر
وذكر البرنامج، أكبر وكالة إنسانية في الصومال، أنه خفض عدد الأشخاص الذين يحصلون على مساعدات من 2.2 مليون شخص في وقت سابق من العام إلى ما يزيد قليلا عن 600 ألف بسبب نقص التمويل. وقلص أيضا برامج التغذية للنساء الحوامل والمرضعات والأطفال الصغار بشكل حادّ.
وأوضح البرنامج أنه يواجه لحظة حرجة تشبه أزمة عام 2022 حين تم تجنب المجاعة بصعوبة بالغة بفضل دعم دولي واسع النطاق. ويسعى البرنامج للحصول على 95 مليون دولار لمواصلة عملياته بين آذار وآب.
وأردف سميث يقول "إذا توقفت مساعداتنا التي تم تقليصها بالفعل، ستكون العواقب الإنسانية والأمنية والاقتصادية وخيمة، وستمتد آثارها إلى ما هو أبعد من حدود الصومال".