استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا
ارتفاع ملموس بأعداد زوار المواقع الأثرية والسياحية بالمملكة مقارنة بالعام الماضي
"المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار
مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية
#عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني
غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب
هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد
ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو
ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران
هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو
منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا"
مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية"
ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر
البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع
اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الفيصلي 0 الحسين إربد 0 - تحديث مستمر
التشكيلة الرسمية لقمة الفيصلي والحسين إربد .. أسماء
زاد الاردن الاخباري -
افترش سكان حي الحتانة -في أم درمان على ضفة النيل المقابلة لمدينة الخرطوم– بساطا طويلا عند غروب الشمس ليتشاركوا أول إفطار جماعي في شهر رمضان المبارك، في مشهد يعكس عودة الحياة تدريجيا إلى العاصمة السودانية بعد مرور نحو 3 سنوات على اندلاع الحرب.
وعاد حسن بشير (53 عاما) إلى السودان -قبل بضعة أشهر- بعد أن نزح منها هربا من المعارك التي اندلعت في أبريل/نيسان 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. ويقول بشير "لم أكن هنا في رمضان الماضي، ولكنني كنت موجودا خلال رمضان الذي سبقه حين كانت الحرب مشتعلة".
وأضاف بشير: "اليوم ذهبت إلى سوق أم درمان لشراء مستلزمات الإفطار. بعد ما شاهدته أثناء الحرب، لم أكن أتوقع أن تعود الأمور إلى طبيعتها بهذه الصورة".
تقاليد سودانية في رمضان
وفي أول أيام الصيام، جلس رجال من أكثر من 10 أسر وهم يرتدون الجلاليب السودانية التقليدية، وتوزعت بينهم أطباق الطعام وأباريق المشروبات الرمضانية، أبرزها "الحلو مرّ" المصنوع من دقيق الذرة، في تقليد سوداني راسخ يقوم على مشاركة الطعام في الشارع أمام المنازل.
ويُعد الإفطار الجماعي في الشوارع أمام المنازل تقليدا راسخا في مختلف مناطق السودان، حيث تخرج كل أسرة بما أعدّته من طعام، ويجلس الجيران على بساط واحد يتقاسمون اللقمة والشراب في مشهد يعكس قيم التكافل والتراحم.
وكانت الخرطوم -التي تضم أم درمان وبحري- مركزا للمعارك لمدة عامين، قبل أن يستعيد الجيش السيطرة عليها في مارس/آذار الماضي، مما أتاح عودة تدريجية للسكان رغم الدمار الواسع الذي طال الأحياء والأسواق والبنية التحتية.
اقتصاد مثقل وأعباء معيشية
ورغم عودة الأجواء الرمضانية إلى العاصمة السودانية، فإن ذلك لا يعني انقضاء الأزمة الاقتصادية التي تثقل كاهل السكان. فقد عمّقت الحرب أزمة كانت قائمة بالفعل، إذ تجاوزت معدلات التضخم حاجز 100%، بالتوازي مع انهيار حاد في قيمة العملة المحلية، التي تراجعت من نحو 570 جنيها سودانيا مقابل الدولار قبل اندلاع الحرب إلى ما يقارب 3500 جنيه في السوق الموازية عام 2026، الأمر الذي ضاعف الأعباء المعيشية على الأسر العائدة إلى منازلها.
وفي السوق المركزي بالخرطوم، يلاحَظ أن الخضروات والفواكه تُباع في أكياس صغيرة تناسب القدرة الشرائية المحدودة للأسر. ونقلت الصحافة الفرنسية عن أحد الباعة قوله إن "الناس تشتكي من الغلاء. يمكنك أن تجد كل شيء، لكن التكاليف في ارتفاع مستمر، سواء المؤن أو العمالة أو النقل".
ورغم ذلك، أشار بشير إلى أن روح التكافل لا تزال حاضرة، موضحا أن "السودانيين يساعدون بعضهم بعضا عبر التكايا (المطابخ العامة المجانية) وغيرها".