أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
أمريكا تحاكم مهندسا إيرانيا متهما بهجوم مسيرة على قاعدة اميركية بالأردن كيف تحولت قوة الشيكل إلى عبء على اقتصاد إسرائيل؟ شجرة القيقب في عجلون .. لوحة طبيعية تعكس ثراء الغابات وتنوعها الحيوي لمحبي "الشاي المثلج" .. تفاصيل يجب معرفتها تراجع عوائد السندات الاوروبية وسط تفاؤل حذر بشان التهدئة الدبلوماسية صحيفة: واشنطن ستخفض طائراتها وسفنها الحربية المتاحة لحلف الناتو في أوروبا لليوم الثاني .. احتجاجات للحريديم تشلّ وسط إسرائيل قتلى وجرحى في إطلاق نار أمام منزل محافظ عدن تحركات عراقية مكثفة لتعزيز التنسيق الامني مع دمشق قبل زيارة واشنطن المرتقبة 55 قتيلا في الفلبين وسط تعثر جهود الإنقاذ بسبب الأمطار والهزات الارتدادية تحقيقات فرنسية: بلاك كور الإسرائيلية استهدفت مرشحين بنيويورك وأسكتلندا الاتحاد الأوروبي يتمسك بالحوار مع كابل بشأن طالبي اللجوء الأفغان حين تبدأ السمنة مبكرا .. يبدأ العد التنازلي للصحة في صمت تحت الضغط .. ترمب يحسم معركة قيادة المخابرات الأمريكية لماذا يُنصح مرضى السكري بتناول الأفوكادو؟ لماذا يجب الامتناع عن تناول المغنسيوم مع القهوة؟ كواليس إجلاء البرازيلي مارسيلو من ملعب افتتاح كأس العالم الرئيس الكولومبي يتهم واشنطن بتقييد تحركاته ومنعه من لقاء ممداني لإنعاش حل الدولتين .. فرنسا تستضيف مؤتمرا دوليا بمشاركة فلسطينيين وإسرائيليين أديس أبابا: جبهة تيغراي تسعى لشن هجوم جديد خلال أيام
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام عيد الحب بين الرومانسية والبيروقراطية

عيد الحب بين الرومانسية والبيروقراطية

20-02-2026 09:44 AM

بقلم عيسى محارب العجارمه - يأتي الرابع عشر من شباط كل عام محمَّلًا بالورود الحمراء والقلوب المعلقة في واجهات المحلات، لكنه في الوقت ذاته لا يخلو من طابع بيروقراطي يفرض نفسه على تفاصيل حياتنا اليومية. فالحب، في مجتمعاتنا، لا يعيش بمعزل عن الروتين، بل يتقاطع معه في كل خطوة، حتى في أكثر المناسبات عاطفية.

الرومانسية المعلَّبة
الوردة التي تُشترى من محل الزهور ليست مجرد رمز للعاطفة، بل تتحول إلى بند في ميزانية الشهر.

العشاء الرومانسي يحتاج إلى حساب دقيق لمصاريف المطعم، وربما إلى إذن مسبق من جدول العمل.

حتى الرسالة الغرامية، التي كان يُفترض أن تكون عفوية، أصبحت تُستنسخ من بطاقات جاهزة تحمل عبارات مكررة.

البيروقراطية المتسللة
الموعد الغرامي يُدار كما تُدار المعاملات الرسمية: تحديد وقت، مكان، موافقة، وربما تأجيل بسبب "ظروف خارجة عن الإرادة".

الحب نفسه يخضع لشروط اجتماعية صارمة، أشبه بلوائح وتعليمات، حيث لا يُسمح للعاطفة أن تتجاوز الحدود المرسومة لها.
issamharem1967@gmail.com

وكأن القلب يحتاج إلى ختم رسمي ليُعترف بمشاعره.

المفارقة الساخرة
عيد الحب، إذن، ليس مجرد احتفال بالرومانسية، بل هو أيضًا مرآة تكشف كيف تتسلل البيروقراطية إلى أدق تفاصيل حياتنا. إنه مناسبة نكتشف فيها أن الحب، في عالمنا، لا يعيش حرًا، بل يُدار كما تُدار الملفات: بالانتظار، بالتوقيع، وبالختم الأحمر.

الخاتمة
ومع ذلك، يبقى عيد الحب نافذة صغيرة نطل منها على إنسانيتنا. إنه فرصة لنقول إن وراء كل ورقة رسمية، وكل طابور انتظار، هناك قلب يبحث عن لحظة صدق. وردة حمراء تُرفع في وجه الملفات الرمادية، وكلمة حب تُقال في زمنٍ لا يعرف سوى لغة المعاملات.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع