9.9 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان
هكذا نحفاظ على توازن سوائل الجسم في رمضان
الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بمناسبة "يوم التأسيس" للمملكة العربية السعودية"
الهيئة المستقلة للانتخاب: تغيير أسماء حزبي "الوطني الإسلامي" و"الإصلاح والتجديد"
واشنطن تشهد اليوم أول اجتماع لمجلس السلام
العيسوي: الأردن يدخل مرحلة تمكين شاملة بقيادة ملكية توازن بين الثبات والتجديد
350 ألف طفل يعانون من استخدام مرضي لمواقع التواصل
الحسين يلتقي الأهلي القطري في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2
أكبر فطور جماعي في شمال غزة: حملة إغاثية تجمع العائلات تحت راية التكافل الاجتماعي في أول أيام رمضان
المياه : حملة في الشونة الجنوبية تضبط بئر وحفارة مخالفة
استشهاد فلسطيني برصاص المستوطنين شمال شرق القدس المحتلة
اعتقال الأمير السابق أندرو شقيق ملك بريطانيا
هيئة شباب كلنا الأردن تطلق دورة تدريبية لتشكيل فريق متطوعين للدفاع المدني في إربد
الأولى منذ الإطاحة بمادورو .. جنرال أمريكي يزور فنزويلا
استعدادات أمريكية غير مسبوقة لضرب إيران وخشية إسرائيلية من خيار "يوم القيامة"
استشهاد فلسطيني برصاص المستوطنين شمال شرق القدس المحتلة
ما هو دور تنظيف فروة الرأس في الحفاظ على شعر صحي؟
الحسين إربد يواجه الأهلي القطري في ربع نهائي دوري أبطال آسيا
لاعب المنتخب الوطني يزن العرب يجدد عقده مع سيول الكوري الجنوبي
زاد الاردن الاخباري -
في مشهد إنساني مؤثر يعكس روح التكافل والتعاون، نظّمت الحملة الأردنية بالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية أكبر فطور جماعي في شمال مدينة غزة، وذلك في أول أيام شهر رمضان المبارك. يأتي هذا الفطور ضمن أوسع تدخل إغاثي منذ بداية الشهر الفضيل، مستهدفًا تقديم الدعم الإنساني للأسر الأكثر حاجة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها سكان القطاع.
وشهدت الفعالية حضور مئات العائلات من المناطق المتضررة، حيث جرى تجهيز وجبات متكاملة وفق أعلى معايير السلامة والجودة، تحت إشراف فرق ميدانية متخصصة. تم التأكد من وصول الوجبات إلى مستحقيها بأعلى درجات التنظيم والكرامة، لتكون بداية شهر رمضان لحظة أملٍ وسلامٍ وسط واقع مليء بالتحديات.
وأكد القائمون على الحملة أن الفطور الجماعي جزء من خطة شاملة لدعم الأسر الفقيرة والمحتاجة في شمال القطاع طوال شهر رمضان. إضافة إلى الفطور، يتضمن البرنامج توزيع طرود غذائية ووجبات ساخنة لتلبية احتياجات الأهالي في مختلف المناطق.
وقد شكّل الحدث فرصة للتضامن المجتمعي والتماسك بين العائلات التي اجتمعت حول موائد الفطور، متحدية الظروف الصعبة، معبرة عن الأمل في أن تكون هذه المبادرة بداية لتعزيز الدعم الإنساني وترميم قلوب المتضررين. هذا الحدث لم يكن مجرد فطور، بل كان رسالة واضحة بأن العمل الإنساني المنظم هو السبيل لتخفيف معاناة الأسر وإعادة بناء الأمل في قلوبهم.