الحجاج يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق
فحوصات بسيطة قد ترصد الألزهايمر قبل ظهور الأعراض
تطبيقات (في بي إن) .. من يحمي خصوصيتك ومن يراقبك فعلا؟
غرامات بملايين الدولارات .. منصات التواصل تتحول إلى خصم قانوني للمدارس بأمريكا
الجوازات السعودية تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
هيئة المفقودين في سوريا ترجح وفاة أطفال طبيبة مفقودة مع عائلتها منذ فترة حكم الأسد
رئيس وزراء لبنان: سياسة الأرض المحروقة لن تحقق الأمن
روسيا: تحديد رسوم صفرية على صادرات الحبوب إلى الأسواق الدولية
7 شهداء في غزة خلال 48 ساعة و72,938 منذ بدء العدوان على القطاع
اقتصاد الإمارات ينمو 6.2% خلال عام 2025
منصة سواهر تسهم في إدارة حشود الحج عبر 5 آلاف كاميرا و16 خوارزمية ذكاء اصطناعي في 80 موقعًا
فيديو تحريض طفل على تناول الكحول يفجر غضب المغاربة والأمن يتدخل
نزوح وانقطاع للاتصالات جراء السيول جنوبي ليبيا
حجاج بيت الله الحرام يختتمون مناسكهم بطواف الوداع
سياسة الأرض المحروقة .. ماذا وراء تفجير إسرائيل لقرى لبنانية حدودية؟
إيران تستعد لإقامة جنازة كبرى للمرشد الأعلى علي خامنئي
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
#عاجل وفاة طفلة غرقاً داخل نافورة مياه في الغور الشمالي
حمزة معابرة يروي تفاصيل اعتداء تعرض له في اربد – تفاصيل
زاد الاردن الاخباري -
أحبطت واشنطن ما وصفه مسؤول استخباراتي كبير بمحاولة فرار "شبه كارثية" لنحو 6 آلاف من أخطر معتقلي داعش من سجون في شمال سوريا، خلال عملية سرية لنقلهم إلى العراق خلال بضعة أسابيع.
وبحسب المسؤول، تصاعدت المخاوف مع اشتباكات في الشمال السوري وتراجع قدرة "قوات سوريا الديمقراطية" على تأمين السجون، ما دفع واشنطن إلى تنسيق استخباراتي ودبلوماسي وعسكري مكثف مع بغداد لنقل المعتقلين إلى منشأة قرب مطار بغداد الدولي تحت سلطة الحكومة العراقية.
وقال المسؤول لشبكة "فوكس نيوز" الأمريكية إن "هذا النوع من عمليات الفرار من السجون كان يمكن أن يغير المنطقة، وربما العالم بأسره بين عشية وضحاها"، واصفا معتقلي "داعش" أولئك بأنهم "أسوأ الأسوأ" من بين عناصر التنظيم.
وقال المسؤول إن الحكومة العراقية فهمت حجم المخاطر. فبغداد كانت لديها دوافعها الخاصة للتحرك بسرعة، خشية أنه إذا نجح آلاف المعتقلين في الفرار، فإنهم قد يعبرون الحدود ويعيدون إحياء تهديد لا يزال العراق يتذكره بمرارة.
ولفت المسؤول إلى أن فرق من مكتب التحقيقات الفيدرالي تتولى حاليا تسجيل هؤلاء بيومتريا تمهيدا لملاحقات قضائية، فيما تضغط وزارة الخارجية الأمريكية على دولهم الأصلية لاستعادتهم، في حين تبقى عائلاتهم في مخيم الهول تحت إدارة دمشق، في ملف يصفه مسؤولون غربيون بأنه "مقلق للغاية" أمنيا وإنسانيا.
وقال المسؤول إن المخيمات نفسها كانت تخضع لترتيبات منفصلة، وإن المسؤولية عنها تغيرت مع تبدل السيطرة على الأرض. وبحسب قوله، توصلت قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية إلى تفاهم يقضي بأن تتسلم دمشق إدارة مخيم الهول الذي يضم آلاف النساء والأطفال المرتبطين بداعش.
وأضاف المسؤول: "كما ترون على وسائل التواصل الاجتماعي، يجري إفراغ مخيم الهول تقريبا"، مشيرا إلى أن "الحكومة السورية تبدو وكأنها قررت إطلاق سراحهم"، وهو سيناريو وصفه بأنه "مزعج للغاية" بالنسبة لأمن المنطقة.
ولفت تقرير "فوكس نيوز" إلى أن مصير هذه العائلات اعتبر منذ فترة طويلة واحدا من أكثر ملفات نظام احتجاز داعش تعقيدا. فالكثير من الأطفال نشؤوا في المخيمات بعد فقدان التنظيم لسيطرته الإقليمية، وبعضهم بات الآن يقترب من سن القتال، ما يثير مخاوف من تجدد التطرف والتجنيد مستقبلا.
وقال المسؤول إنه في الوقت الراهن، تتابع وكالات الاستخبارات التطورات عن كثب عقب عملية سريعة تعتقد أنها منعت آلاف المقاتلين المخضرمين من العودة دفعة واحدة إلى ساحة المعركة وإعادة إشعال قوة داعش القتالية.