تلفريك عجلون يقدم تجربة رمضانية فريدة بين الطبيعة وجو الشهر الكريم
علماء: تنظيف الأسنان 3 مرات يومياً يعطي وقاية ضد أكثر من 50 مرضاً
الدفاع المدني السوري يستنفر لإنقاذ طفل محاصر في بئر بالرقة
البيت الأبيض: سيكون من الحكمة لإيران التوصل إلى اتفاق
أردنيون يؤدون صلاة التراويح في مساجد الأردن
التعليم العالي يوجه بتطبيق تعليمات احتساب المحاضرات للطلبة المدعوين لخدمة العلم والخدمة الاحتياطية
مركز الفلك الدولي ينشر صور هلال رمضان 1447هـ من خمس دول بينها الأردن والإمارات
بوتين يلتقي وزير الخارجية الكوبي في موسكو
370 ألف دولار تدخل حساب شيرين
الشرع يصدر عفوا عن محكومين بجنايات ويستثني مرتكبي الانتهاكات بحق السوريين
رمضان الجمعة في نيوزيلندا وفيجي بعد تعذر رؤية الهلال
نقابة الصحفيين واتحاد الكرة يبحثان تنظيم البعثة الإعلامية لمونديال 2026
وزير الأوقاف يفتتح مسجد أم رمانه في بيرين
سلطة العقبة تطلق حزمة حوافز استثمارية للقطاعات الاقتصادية والعقارية
الأسهم اليابانية ترتفع بدعم من مكاسب أسهم شركات التكنولوجيا
معسكر خارجي لسلة النشامى في دبي
مستشفى الأميرة بسمة الجديد ينجز أول عملية قسطرة طرفية في شمال المملك
الاحتلال يفرض قيودا على الصلاة في المسجد الأقصى خلال رمضان
الرئيس الألماني يختتم زيارته للأردن
زاد الاردن الاخباري -
افتتح وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة، اليوم الأربعاء، مسجد أم رمانة الكبير في قضاء بيرين بمحافظة الزرقاء، بعد الانتهاء من أعمال التوسعة والصيانة.
وقال الخلايلة إن الأردن من الدول المتقدمة عالميا من حيث عدد المساجد قياسا بعدد السكان والمساحة، معربا عن شكره لكل من ساهم في بناء المسجد.
ولفت إلى أن أول عمل قام به النبي محمد صلى الله عليه وسلم عند هجرته إلى المدينة المنورة كان بناء المسجد النبوي، مؤكدًا أن هذا المسجد خرج رجالًا حملوا رسالة الإسلام إلى العالم في مختلف مجالات الحياة.
وأوضح أن عمارة بيوت الله لا تقتصر على البناء المادي فحسب، بل تشمل كذلك العمارة المعنوية المتمثلة في ذكر الله وتلاوة القرآن وإقامة الصلاة وتعزيز روح الألفة والمحبة بين أبناء المجتمع.
وأُلقيت كلمات خلال الافتتاح الذي حضره محافظ الزرقاء الدكتور فراس أبو قاعود، ومدير أوقاف الزرقاء الدكتور أحمد الحراحشة، ثمّن خلالها المتحدثون جهود وزارة الأوقاف والداعمين والمتبرعين، مؤكدين أن عمارة بيوت الله تمثل رسالة دعوية قائمة على الوسطية والاعتدال.
وبلغت كلفة أعمال التوسعة 140 ألف دينار، ليرتفع إجمالي مساحة المسجد إلى نحو 1500 متر مربع بعد أن كانت 750 مترًا، وبطاقة استيعابية تصل إلى 2000 مصلٍّ.