تحركات سعودية مصرية مكثفة لاحتواء التوترات في الشرق الاوسط
فيديو للحظات الأولى لمقتل الرضيع أبو هيكل برصاص الاحتلال
ضربات جوية جديدة قرب مضيق هرمز بعد التصعيد الأمريكي الإيراني
تصعيد ميداني في جنوب لبنان وحزب الله يضرب تجمعات اسرائيلية
الروبية الهندية تستعيد توازنها بدعم من سياسات المركزي وتدفقات الاستثمار
روسيا والصين تدعوان إلى ضبط النفس ووقف التصعيد بين واشنطن وطهران
ولي العهد يهنئ بيوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى
مصر تدين الهجمات الإيرانية على الأردن
البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 150 مليون دينار
أفغانستان تعلن مقتل 13 شخصا في هجمات باكستانية
سي إن إن: قادة إيران الجدد يخوضون مخاطر تجنبها أسلافهم
لماذا يفضل البعض السفر خارج الموسم السياحي؟
تجارة عمان: شمول النقل السياحي المتخصص بالدعم الحكومي يعزز استدامة القطاع
اشتباك مسلح في خليج عدن يحبس الانفاس وتفاصيل مواجهة بحرية جديدة
بعد قرار وقف الاستقدام .. هل ينجح الاردن في ترويض البطالة وتغيير ملامح سوق العمل؟
وزيرة التنمية ومدير إدارة التغيير في اليونيسف يبحثان سبل التعاون في البرامج الاجتماعية
ارتفاع صادرات صناعة عمان خلال 5 أشهر للعام الحالي
الذكرى الـ33 لعقد قران الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله
صناعة العكاكيز الخشبية في عجلون .. حرفة تقليدية تتوارثها الأجيال
زاد الاردن الاخباري -
تتسارع التطورات في بغداد على وقع أزمة سياسية متشابكة، عنوانها الأبرز ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة، وما أثاره من انقسام داخلي وضغوط خارجية غير مسبوقة. فبين تعثر حسم منصب رئيس الجمهورية، وتباين مواقف قوى «الإطار التنسيقي»، أشارت مصادر سياسية عراقية إلى رسالة أمريكية حاسمة تتضمن مهلة لا تتجاوز 48 ساعة لسحب ترشيح المالكي، ملوّحة بعقوبات قد تطال أطرافاً سياسية واقتصادية في حال المضي بالترشيح، ما وضع المشهد العراقي أمام اختبار صعب بين حسابات الداخل وضغوط الخارج.
رسالة أمريكية «شديدة»
كشفت مصادر سياسية عراقية عن رسالة أمريكية سرية نُقلت عبر سفير العراق في واشنطن نزار الخير الله تتضمن مهلة لا تتجاوز 48 ساعة لسحب ترشيح المالكي، مع تحذير من عقوبات قد تطول العراق وجهات داعمة له في حال عدم الاستجابة.
وقال وزير الخارجية العراقي الأسبق والقيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري، في تصريحات صحفية، إن رسائل أمريكية (شديدة) وصلت خلال اليومين الماضيين، محذرة من (مفاجآت).
وأكد زيباري صعوبة ترشيح المالكي في ظل الرفض الأمريكي الحالي، مبيناً أن قائمة المرشحين لرئاسة الوزراء تقلصت إلى أربع شخصيات لا يتضمنها اسم السوداني.
عقوبات على الطاولة
وبحسب المعطيات، تشمل العقوبات المحتملة البنك المركزي العراقي وشركة تسويق النفط «سومو»، إضافة إلى شخصيات في «الإطار» يثبت دعمها للمالكي. ويأتي ذلك ترجمة لتحذيرات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي وجّه انتقادات حادة للمسار الذي اتبعه المالكي خلال توليه رئاسة الحكومة لثماني سنوات.
ومع انتهاء المهلة المتداولة، تحركت حكومة تصريف الأعمال برئاسة محمد شياع السوداني لاحتواء الضغوط، إذ أفادت مصادر بأن السوداني طلب مهلة إضافية حتى نهاية الأسبوع لحسم ملف انسحاب المالكي قبل أي خطوات أمريكية.
انقسام داخل «الإطار»… واجتماعات مكثفة
الضغوط الخارجية تزامنت مع حراك داخلي مكثف. فقد عقد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي همام حمودي اجتماعاً ضم فالح الفياض وهادي العامري وشخصيات أخرى لبحث تداعيات الرسالة الأمريكية وسبل تفادي أزمة أوسع.
كما زار المالكي أربيل والتقى رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، وسط معلومات تفيد بأن القوى الكردية لن تتمكن من دعم مرشح يواجه رفضاً أمريكياً واضحاً، رغم محاولات لإقناع واشنطن بقبول الترشيح.
بين النفي وخيار «مرشح التسوية»
قالت مصادر سياسية عراقية إن الإطار التنسيقي يعتزم عقد جلسة خلال اليومين القادمين، لحسم مسألة ترشيح رئيس للحكومة الجديدة، عقب ردود الفعل الداخلية والخارجية الرافضة لترشيح نوري المالكي للمنصب.
وقال عقيل الرديني، المتحدث باسم «ائتلاف النصر» المنضوي في الإطار، إن الموقف من ترشيح المالكي سيتضح بعد الاجتماع.
وتتمسك الأطراف الرافضة لهذا الترشيح بموقفها، في حين وصف مكتب المالكي ما يُتداول بشأن نية الإطار سحب ترشيحه بأنه حملة إعلامية مغرضة.
ونفى مدير المكتب الإعلامي لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، هشام الركابي، في بيان، صحة الأنباء المتداولة بشأن سحب ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء من قبل «الإطار التنسيقي»، مؤكداً أن ما يتم تداوله في هذا السياق «لا أساس له من الصحة».
وتشير المعطيات إلى انقسام داخل «الإطار» بين فريق يفضّل انسحاباً طوعياً يحفظ وحدة التحالف، وآخر يدعو إلى تصويت داخلي قد ينتهي باستبداله رسمياً بمرشح بديل يحظى بقبول داخلي وتفاهمات دولية.
ومع اقتراب لحظة الحسم، يبدو العراق أمام مفترق طرق: إما المضي بترشيح يهدد بعقوبات اقتصادية وسياسية واسعة، أو اللجوء إلى خيار «اضطراري» يعيد ترتيب الأوراق داخل التحالف الحاكم، ويجنب البلاد أزمة قد تتجاوز تشكيل الحكومة إلى مستقبل التوازنات السياسية برمّتها.