الأردن .. ارتفاع أسعار أصناف من السجائر 10 قروش وسط تبادل الاتهامات
الأردن .. المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل 5 أشخاص
في يوم عرفة .. مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
البث الإسرائيلية: رئيس الشاباك يلتقي مع دحلان
4 قتلى إثر اصطدام قطار بحافلة مدرسية قرب بروكسل
أيرلندا تعتزم حظر استيراد سلع مستوطنات الضفة بحلول منتصف يوليو
حركة تجارية وسياحية نشطة في أسواق جرش استعدادًا لعيد الأضحى
إسرائيل تعلن استهداف محمد عودة قائد القسام الجديد
ترمب يختبر نفوذه مجددا في انتخابات تمهيدية بتكساس
#عاجل حسان: أضحى مبارك أسأل الله أن يعيده باليمن والخير
نتنياهو يعلن تعميق العمليات جنوب لبنان
بلدية الطيبة تطلق منصة إلكترونية لجمع مخلفات الأضاحي من المنازل
حجاج بيت الله الحرام ينفرون من عرفات إلى مزدلفة
الصفدي ونظيره القطري يبحثان علاقات التعاون بين الأردن وقطر وآفاق تعزيزها
#عاجل الملكة رانيا تهنئ بعيد الأضحى المبارك: "عيدكم مبارك"
#عاجل ولي العهد يهنئ الأردنيين بعيد الأضحى المبارك
إربد تستقبل عيد الأضحى بخطة مرورية وأمنية وبيئية شاملة
#عاجل الملك عبدالله الثاني وملك البحرين يبحثان هاتفيا التطورات في المنطقة
#عاجل الملك يهنئ الأردنيين والعرب والمسلمين بعيد الأضحى
زاد الاردن الاخباري -
يمرُّ كثير من الآباء بلحظة انفجار يومية، عندما يرفض الطفل ارتداء حذائه، ويرمي لعبته، ويدفع شقيقه، والوقت يداهم الجميع. عندها تخرج الجملة الحاسمة: "لا تلفاز اليوم!" أو "سآخذ لعبتك لساعات".
لكن، هل هذا الأسلوب فعّال فعلًا؟
ترى اختصاصية العلاج النفسي، آنا ماثور، أن حرمان الطفل من ألعابه أو امتيازاته قد يوقف السلوك مؤقتاً، لكنه نادراً ما يعلّمه ما يجب أن يفعله بدلاً من ذلك.
وتوضح أن الطفل غالبا ًيركّز على الخسارة نفسها، لا على فهم سبب الخطأ أو أثر سلوكه على الآخرين.
وتضيف أن هذا النوع من العقاب يولّد الخوف والانزعاج أكثر مما يصنع وعيًا حقيقياً. فالطفل لا يتعلم التعاطف أو تحمّل المسؤولية أو تنظيم مشاعره، بل يتعلم فقط كيف يتجنّب العقاب.
وترى ماثور أن الحالة الوحيدة التي يكون فيها سحب شيء منطقياً هي حين يتعلق الأمر بالسلامة، لا بالتأديب. فمثلًا، إذا كان الطفل يرمي لعبة، فمن الطبيعي إبعادها لأنه لا يستخدمها بأمان، وهذا إجراء وقائي لا عقابي.
وتشير ماثور إلى أن اللجوء السريع للعقاب غالباً ما يعكس توتّر الأهل أكثر مما يخدم تعلّم الطفل، مؤكدة أن "التواصل أولًا، ثم التعليم، ثم العواقب" هو التسلسل الأكثر فعالية.
فالطفل يتعلّم أفضل عندما يشعر بالأمان، لا بالخوف. وما يبدو "سلوكاً سيئاً" قد يكون في الحقيقة نتيجة تعب أو جوع أو مشاعر كبيرة لا يعرف كيف يعبّر عنها بعد.
وتنصح اختصاصية العلاج النفسي الآباء بطرح سؤال بسيط قبل أي رد فعل: هل أريد أن أعاقب، أم أن أعلّم؟
ويوصي الخبراء بالتركيز على تعزيز السلوك الإيجابي أكثر من معاقبة السلبي، مثل مدح الطفل عند ترتيب ألعابه بدل الاكتفاء بالتدخل عند الخطأ.
وتختم ماثور بالقول إن الأطفال يكررون ما يحظى بالاهتمام، وإن ملاحظة اللطف والجهد ومحاولات الإصلاح أقوى تأثيراً من التركيز الدائم على الأخطاء.