أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأمير ويليام يكشف أسرار صحته النفسية ويدعو الرجال لعدم الصمت رسالة أمريكية سرية ومهلة 48 ساعة .. هل تُعطِّل ترشيح نوري المالكي؟ محادثات أمريكية «سرية» مع حفيد الزعيم الكوبي راؤول كاسترو أمانة عمّان: إيقاف مؤقت لخدمة دفع مخالفات المركبات مساء الأربعاء استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس سلاف فواخرجي تكشف سبب ارتدائها الحجاب في إيران .. وتروي موقفاً الاتحاد الأوروبي يدرس دعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة حازم رحاحلة يفسر للأردنيين اسباب رفع سن التقاعد الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان أمانة عمّان تبدأ تطبيق الخصم لمسددي مخالفات السير إطلاق استبانة لقياس آراء موظفي القطاع العام حول مقترح الدوام 4 أيام في الأسبوع (رابط) بحث تعزيز التعاون بين نقابتي المهندسين الأردنية والسورية "الأسرة النيابية " تطلع على دور نقابة العاملين في قطاع المياه والزراعة أمانة عمّان تبدأ تطبيق خصم 30% على المخالفات المرورية أردوغان: تركيا راضية عن خطوات دمج القوات الكردية في سورية بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي مدير السير : الخصم على المخالفات هدفه التخفيف عن المواطنين رئيس لجنة "الأمانة" يبحث والسفير السوداني تعزيز التعاون إعلان نتائج القبول الموحد لمرحلة الدبلوم لخريجي الدورة التكميلية (رابط) رئيس المحكمة الدستورية يلتقي السفير البلغاري
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك بدل العقاب .. طريقة أذكى وأكثر تأثيراً لتصحيح...

بدل العقاب.. طريقة أذكى وأكثر تأثيراً لتصحيح سلوك الطفل

بدل العقاب .. طريقة أذكى وأكثر تأثيراً لتصحيح سلوك الطفل

18-02-2026 05:14 PM

زاد الاردن الاخباري -

يمرُّ كثير من الآباء بلحظة انفجار يومية، عندما يرفض الطفل ارتداء حذائه، ويرمي لعبته، ويدفع شقيقه، والوقت يداهم الجميع. عندها تخرج الجملة الحاسمة: "لا تلفاز اليوم!" أو "سآخذ لعبتك لساعات".
لكن، هل هذا الأسلوب فعّال فعلًا؟
ترى اختصاصية العلاج النفسي، آنا ماثور، أن حرمان الطفل من ألعابه أو امتيازاته قد يوقف السلوك مؤقتاً، لكنه نادراً ما يعلّمه ما يجب أن يفعله بدلاً من ذلك.
وتوضح أن الطفل غالبا ًيركّز على الخسارة نفسها، لا على فهم سبب الخطأ أو أثر سلوكه على الآخرين.
وتضيف أن هذا النوع من العقاب يولّد الخوف والانزعاج أكثر مما يصنع وعيًا حقيقياً. فالطفل لا يتعلم التعاطف أو تحمّل المسؤولية أو تنظيم مشاعره، بل يتعلم فقط كيف يتجنّب العقاب.
وترى ماثور أن الحالة الوحيدة التي يكون فيها سحب شيء منطقياً هي حين يتعلق الأمر بالسلامة، لا بالتأديب. فمثلًا، إذا كان الطفل يرمي لعبة، فمن الطبيعي إبعادها لأنه لا يستخدمها بأمان، وهذا إجراء وقائي لا عقابي.
وتشير ماثور إلى أن اللجوء السريع للعقاب غالباً ما يعكس توتّر الأهل أكثر مما يخدم تعلّم الطفل، مؤكدة أن "التواصل أولًا، ثم التعليم، ثم العواقب" هو التسلسل الأكثر فعالية.
فالطفل يتعلّم أفضل عندما يشعر بالأمان، لا بالخوف. وما يبدو "سلوكاً سيئاً" قد يكون في الحقيقة نتيجة تعب أو جوع أو مشاعر كبيرة لا يعرف كيف يعبّر عنها بعد.
وتنصح اختصاصية العلاج النفسي الآباء بطرح سؤال بسيط قبل أي رد فعل: هل أريد أن أعاقب، أم أن أعلّم؟
ويوصي الخبراء بالتركيز على تعزيز السلوك الإيجابي أكثر من معاقبة السلبي، مثل مدح الطفل عند ترتيب ألعابه بدل الاكتفاء بالتدخل عند الخطأ.
وتختم ماثور بالقول إن الأطفال يكررون ما يحظى بالاهتمام، وإن ملاحظة اللطف والجهد ومحاولات الإصلاح أقوى تأثيراً من التركيز الدائم على الأخطاء.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع