مصر .. اكتشاف تمثال أثري ضخم بمحض الصدفة في الشرقية
سياسي تركي يثير ضجة عالمية بسبب شاربه
العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة القطارنة
#عاجل إرادة ملكية بالسفير خالد القاضي
رقم صادم .. كم تستهلك إف-35 من الوقود في رحلة بين أمريكا والصين؟
الساعة الإضافية القادمة .. هل يقترب يوم الـ25 ساعة؟
الجزائر .. وفاة خمسة أشخاص داخل محطة لرفع مياه الصرف الصحي (صور)
حزب الله يعلن استهداف تجمعين لجنود إسرائيليين في الطيبة
النفط يحافظ على مكاسبه فوق 100 دولار .. جمود المفاوضات يدعم الأسعار
جيش الاحتلال يفجر منازل في لبنان ويؤكد تمركز قواته الجنوب
شبح إبستين يسبق ترمب إلى عشاء الصحفيين
(العمل الإسلامي) يسلّم تعديلات نظامه الأساسي لهيئة للانتخاب الخميس
صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية
فعاليات سياحية تطالب بخطة إنقاذ ودعم عاجل للقطاع السياحي في البترا
وزير الشباب: "خطة الشباب والسلام" تمثل إطارا وطنيا متقدما
ثقافة المفرق تنظم معرض الفن التشكيلي المتنقل
ديوان المحاسبة يطلق ملتقى المدققين الثاني لتعزيز التدقيق الرقمي والحوكمة الحديثة
ندوة في جامعة اليرموك تبحث الدور الثقافي والأدبي لكرسي عرار وإنجازه المعرفي
اختتام منافسات الجولة الثانية من الدوري النسوي تحت سن 17
زاد الاردن الاخباري -
أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الثلاثاء، خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلّحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.
ويأتي إعلان كارني عن أول استراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا في حين تهدّد مواقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.
واعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتّخذ خطوات كافية تمكّنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأميركية.
وقال كارني "لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا".
وأضاف "لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها واعتمادا (على جهات أخرى) لم نعد قادرين على الاستمرار فيه".
وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترامب، لا سيما بعد خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من "تصدع" بسبب ترامب.
والثلاثاء، تناول كارني أيضا خطابا ألقاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأميركية والكندية.
وقال كارني في تصريح لصحفيين عقب كلمته حول الخطة الدفاعية، إن روبيو تحدث عن سعي واشنطن للدفاع عن "القومية المسيحية".
وشدّد كارني على أن "القومية الكندية هي قومية مدنية"، وعلى أن أوتاوا تدافع عن حقوق الجميع في بلد شاسع وتعددي.
ولم يأت تطرّق كارني إلى تصريحات روبيو ردا على أي سؤال بشأنها.
من جهته، قال مكتب كارني إن استراتيجية الصناعات الدفاعية ترقى إلى استثمار "يزيد على نصف تريليون دولار (366 مليار دولار أميركي) في أمن كندا، وازدهارها الاقتصادي، وسيادتنا".
إضافة إلى إنفاق دفاعي حكومي مباشر بنحو 80 مليار دولار كندي مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل الخطة، وفق كارني، رصد 180 مليار دولار كندي لمشتريات دفاعية و290 مليار دولار كندي في بنية تحتية متصلة بالدفاع والأمن على امتداد السنوات العشر المقبلة.
ورحّبت غرفة التجارة الكندية بإعلان كارني، ووصفته بأنه "رهان كبير على كندا".
وقال نائب رئيس غرفة التجارة ديفيد بيرس إن "حجم التمويل الجديد غير مسبوق"، مضيفا أن نجاح الخطة سيُقاس بما إذا ستنتج الأموال "قوات مسلّحة كندية أقوى".
وفي ظل تراجع للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، لا سيما على المستوى الأمني، تسعى الحكومة الكندية إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي المعروف باسم "سايف"، وأصبحت بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في مخطط التمويل الدفاعي للتكتل.
وشدّد كارني على وجوب أن تبني كندا "قاعدة صناعية-دفاعية محلية لكي لا نظلّ رهينة قرارات غيرنا عندما يتعلّق الأمر بأمننا".