ترمب: لست مشاركا في أي وساطات بين السعودية والإمارات واستطيع حل المشكلة بسهولة بالغة
الروابدة يدعو لتجسيد السردية الوطنية من التوثيق إلى الترسيخ
الضمان: من يتقاعد عام 2037 .. تقاعدهم الوجوبي في سن 65
فلكي أردني: بعض الدول قد تكون أعلنت رمضان بناء على كوكب الزهرة
6 أشياء صادمة لم تكن معروفة عن المجرم الجنسي جيفري إبستين!
الحسين إربد يتأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2
الأردن .. ضبط 1010 فتيات متورطات بقضايا مخدرات العام الماضي
ارتفاع وتيرة التسوق في إربد قبيل رمضان
المسلمون يصلون أول "تراويح" في الحرمين والمسجد الأقصى (شاهد)
الأردن .. البدور يغير ملامح الادارات الطبية الكبرى
جعفر حسان: رمضان مبارك وكل عام وأنتم بخير
ولي العهد يهنئ بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك
اللياقة البدنية تدعم قدرتك على تحمل الضغوط النفسية
ماء الموز يزاحم جوز الهند .. في معركة ترند الترطيب
عباس يهنئ الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية بشهر رمضان
كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان
الملكة رانيا: اللهم بارك لنا في شهرك الفضيل
عند سن الأربعين: لماذا تزداد حدة التعب ثم تخف بعد الستين؟
جلالة الملك عبدالله الثاني يهنئ الأردنيين والأمتين العربية والإسلامية بقرب حلول شهر رمضان المبارك
زاد الاردن الاخباري -
استشهد طفل فلسطيني وأُصيب آخران، اليوم الثلاثاء، إثر انفجار جسم من مخلفات الاحتلال في منطقة الأغوار الشمالية، فيما انسحبت قوات الاحتلال من مدينة سلفيت وسط الضفة الغربية بعد عملية عسكرية استمرت يومين. وجاء ذلك بالتزامن مع تصاعد عمليات الهدم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس، إضافة إلى تهجير 15 عائلة بدوية نتيجة هجمات المستوطنين.
وفي التفاصيل، أفادت مصادر محلية باستشهاد طفل وإصابة آخرين من بلدة الجفتلك في الأغوار الوسطى، جراء انفجار ذخيرة من مخلفات قوات الاحتلال في منطقة “فروش بيت دجن”.
وقال رئيس بلدية الجفتلك، أحمد غوانمة، إن عددًا من الأطفال عثروا على جسم مشبوه من مخلفات الاحتلال، قبل أن ينفجر بهم، ما أدى إلى استشهاد أحدهم وإصابة الآخرين بجروح وُصفت بالخطيرة.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال منعت المواطنين من الاقتراب من موقع الانفجار.
وفي سياق متصل، أصيب أربعة فلسطينيين مساء الثلاثاء جراء اعتداءات نفذها الجيش الإسرائيلي والمستوطنون، شملت إطلاق النار في عدة مناطق من الضفة الغربية المحتلة. وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بنقل شاب مصاب برصاص في أطرافه إلى مستشفى بمدينة طولكرم بعد تسلمه من الجيش قرب حاجز جبارة جنوب المدينة. كما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن طفلاً أصيب برصاص إسرائيلي خلال اقتحام بلدة عناتا شمال شرق القدس، حيث أطلقت القوات الرصاص وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع في البلدة ومخيم شعفاط.
وفي وقت سابق الثلاثاء، شيّعت جماهير غفيرة جثمان الفتى محمد كمال شريم (18 عامًا)، بعد أن أعلنت مصادر طبية في وقت سابق استشهاده متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال، قرب الحاجز المقام عند المدخل الشمالي للمدينة، بمحاذاة جدار الفصل والتوسع العنصري.
وفي سلفيت، انسحبت قوات الاحتلال من المدينة شمال الضفة الغربية عقب اقتحام استمر يومين، شهد انتشارا مكثفا للجنود في أحيائها، ومداهمات واسعة طالت منازل المواطنين وممتلكاتهم.
وأفاد مواطنون بأن القوات اقتحمت عدة أحياء، وداهمت المنازل وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، ما ألحق أضرارا مادية كبيرة بعدد منها، شملت تكسير الأثاث وتحطيم الأبواب والنوافذ وإتلاف مقتنيات خاصة، فضلًا عن تحويل عدد من المنازل إلى ثكنات عسكرية بعد طرد أصحابها منها.
كما داهمت قوات الاحتلال مبنى الصحة وعددًا من المحال التجارية، بعد تحطيم الأبواب وإلحاق أضرار جسيمة بها. وأكد مواطنون أن عمليات التفتيش ترافقت مع سرقة مبالغ مالية ومصاغ ذهبي من بعض المنازل، وفق إفادات أصحابها.
واحتجزت قوات الاحتلال عددًا من الشبان وأخضعتهم لتحقيق ميداني قبل الإفراج عنهم عقب انسحابها من المدينة، وسط حالة من التوتر والقلق سادت بين المواطنين. كما أُصيب عدد منهم برضوض جراء اعتداء جنود الاحتلال عليهم بالضرب خلال عمليات الدهم، ونُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي سياق موازٍ، واصلت قوات الاحتلال سياسة الهدم في عدد من محافظات الضفة الغربية، مستهدفة منازل ومباني سكنية ومنشآت زراعية، ضمن إجراءات تمس الحياة اليومية للمواطنين وتُسهم في فرض واقع قسري على الأرض.
ففي جنين، شرعت جرافات الاحتلال بهدم منزل الشهيد رأفت دواسة في بلدة السيلة الحارثية غرب المدينة، وذلك بعد إخلاء المنازل المجاورة. وكان الاحتلال قد اقتحم البلدة وأطلق الرصاص الحي باتجاه طلبة المدارس، بالتزامن مع اقتحام بلدة اليامون برفقة مدرعات من نوع “إيتان”، وأغلق المداخل المؤدية إلى السيلة الحارثية من جهة اليامون.
ويُذكر أن دواسة استشهد في 18 آب/ أغسطس 2024 إثر قصف مركبة كان يستقلها مع الشهيد أحمد أبو عرة، فيما أخطرت قوات الاحتلال العائلة في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي بنيتها هدم المنزل.
وفي القدس المحتلة، هدمت جرافات الاحتلال عددًا من المنشآت الزراعية في بلدة عرب الجهالين شرقي المدينة، في إطار تضييق الخناق على الفلسطينيين ومحاولات دفعهم إلى الرحيل عن أراضيهم، لا سيما في محيط المستعمرات. وأفادت محافظة القدس بأن عمليات الهدم نُفذت بشكل مفاجئ، ما أسفر عن خسائر مادية للمزارعين ومصادرة ممتلكاتهم.
وفي نابلس، هدمت قوات الاحتلال منزلًا في منطقة التعاون العلوي مكوّنًا من طابقين، تبلغ مساحة كل طابق 190 مترًا مربعًا، بذريعة البناء في المنطقة المصنفة “ج”، رغم تأكيد العائلة، استنادًا إلى الخرائط الرسمية، أن الموقع يقع ضمن المنطقة المصنفة “ب”.
وأوضح مالك المنزل، ياسر الصابر، أن العائلة اضطرت إلى إخلائه قبل ثلاثة أسابيع بعد تلقي إخطار بالهدم من محكمة الاحتلال، ما كبدها خسائر تجاوزت 250 ألف دينار، إضافة إلى اضطرارها لاستئجار منزل بديل. ويُذكر أن الاحتلال هدم خلال العامين الماضيين نحو 14 منزلًا مأهولًا في المنطقة ذاتها.
وفي بيت لحم، هدمت قوات الاحتلال بناية سكنية مأهولة من طابقين في منطقة “أرض الدير” ببلدة الخضر، تعود ملكيتها للشقيقين إياد وعلاء عمر عيسى “أبو غليون”، بذريعة البناء دون ترخيص.
وتأتي هذه العمليات ضمن سياسة ممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني في المدن والقرى، عبر استخدام أوامر الهدم وذرائع البناء دون ترخيص، بما يفضي إلى توسيع المستعمرات وفرض واقع جديد على الأرض.
وفي الخليل، سلّمت قوات الاحتلال إخطارات بهدم أربعة منازل في قرية الكوم غرب المدينة، تعود ملكيتها لكل من: أحمد محمود مصطفى الرجوب، الذي يملك منزلين أحدهما مأهول، ومحمد محمود موسى الرجوب، وهاني مصطفى الرجوب.
وفي السياق ذاته، اقتلعت قوات الاحتلال عشرات أشجار الزيتون بمحاذاة الشارع الالتفافي رقم 35 في بلدة إذنا غرب الخليل، وأخطرت باقتلاع آلاف الأشجار على امتداد جدار الفصل العنصري.
وإثر اعتداءات المستوطنين، بدأت عدة عائلات في الأغوار بتفكيك مساكنها تمهيدًا للرحيل. وأفاد رئيس مجلس قروي المالح، مهدي دراغمة، بأن نحو 15 عائلة شرعت في تفكيك مساكنها بسبب تصاعد اعتداءات المستوطنين. وكانت سبع عائلات أخرى قد أُجبرت قبل أيام على الرحيل من تجمع الميتة القريب، لأسباب مشابهة تتعلق بالتهديدات والممارسات التي يتعرض لها السكان.
من مكان استشهاد طفل فلسطيني وإصابة اثنين آخرين بجراح خطيرة؛ جراء انفجار مخلفات لجيش الاحتلال في الأغوار الفلسطينية. pic.twitter.com/CkGH4073R5
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) February 17, 2026
اللحظات الأولى بعد تفجير الاحتلال منزل الشهيد القيادي بالقسام "رأفت دواسة" في بلدة سيلة الحارثية، غرب جنين. pic.twitter.com/QmyDb7iZg5
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) February 17, 2026
"ما حدا بحس بالوجع غير صاحبه"..
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) February 17, 2026
رسائل فلسطينيين بعد هدم الاحتلال لبناية سكنية في حي "التعاون العلوي" بمدينة نابلس. pic.twitter.com/yDZEAuK5oj