الضمان: من يتقاعد عام 2037 .. تقاعدهم الوجوبي في سن 65
فلكي أردني: بعض الدول قد تكون أعلنت رمضان بناء على كوكب الزهرة
6 أشياء صادمة لم تكن معروفة عن المجرم الجنسي جيفري إبستين!
الحسين إربد يتأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2
الأردن .. ضبط 1010 فتيات متورطات بقضايا مخدرات العام الماضي
ارتفاع وتيرة التسوق في إربد قبيل رمضان
المسلمون يصلون أول "تراويح" في الحرمين والمسجد الأقصى (شاهد)
الأردن .. البدور يغير ملامح الادارات الطبية الكبرى
جعفر حسان: رمضان مبارك وكل عام وأنتم بخير
ولي العهد يهنئ بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك
اللياقة البدنية تدعم قدرتك على تحمل الضغوط النفسية
ماء الموز يزاحم جوز الهند .. في معركة ترند الترطيب
عباس يهنئ الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية بشهر رمضان
كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان
الملكة رانيا: اللهم بارك لنا في شهرك الفضيل
عند سن الأربعين: لماذا تزداد حدة التعب ثم تخف بعد الستين؟
جلالة الملك عبدالله الثاني يهنئ الأردنيين والأمتين العربية والإسلامية بقرب حلول شهر رمضان المبارك
جدول مباريات ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة 2026
بينيت يتحدى نتنياهو ويتعهد بإسقاطه في الانتخابات
زاد الاردن الاخباري -
أكد الأستاذ الدكتور علي الطعاني، أستاذ الفيزياء الفلكية وعلوم الفضاء في جامعة البلقاء التطبيقية، أن المعطيات الفلكية والرصد المباشر مساء الثلاثاء تشير إلى ضرورة التعامل بحذر مع أي ادعاءات برؤية الهلال في ذلك اليوم.
وأوضح الطعاني أن الحسابات العلمية الدقيقة التي أجريت لمراقبة حركة الأجرام السماوية تؤكد بما لا يدع مجالا للشك عدم وجود الهلال في السماء بعد غروب شمس هذا اليوم.
وبين الدكتور الطعاني أن احتمال وقوع التباس بصري لدى المراقبين هو أمر وارد جدا، خاصة مع وجود كوكب الزهرة في الأفق الغربي بشكل جلي.
وأشار إلى أن موقع الزهرة يكون قريبا جدا من موقع القمر المتوقع فلكيا، مما قد يدفع غير المتمرسين أو من ليس لديهم خبرة كافية في الرصد الفلكي لاعتبار هذا الكوكب هلالا، نظرا للمعانه الشديد في تلك المنطقة من السماء.
وأضاف الطعاني أن لجانا رسمية لتحري الأهلة سجلت في سنوات سابقة حالات مشابهة حدث فيها خلط كبير بين كوكب الزهرة والهلال، حيث تم رصد الكوكب والاعتقاد بأنه بداية الشهر الفضيل.
ودعا الدكتور الطعاني المهتمين والمواطنين إلى عدم الانسياق خلف الشائعات أو تقارير الرؤية غير الدقيقة، وتحري الدقة من خلال الانتظار لما ستعلنه دور الإفتاء الرسمية التي تعتمد على تكامل الرؤية الشرعية مع الحسابات الفلكية القطعية.