أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
وزيرة فرنسية: نحو 18% من محطات الوقود تعاني من نقص في الإمدادات جماعات "الهيكل" تحرّض لاقتحام الأقصى وذبح القرابين في "الفصح" عاجل - وزير الأوقاف: استمرار إغلاق "الأقصى" جريمة تاريخية لم يشهدها منذ قرون عائلة حسام أبو صفية تخشى تصفيته بموجب قانون إعدام الأسرى الأسهم الأوروبية متباينة وسط ترقب هدنة محتملة وتصاعد التوترات الجيوسياسية (الطاقة الدولية) تحذر من اشتداد أزمة النفط والغاز كسور متعددة وثقب بالرئة .. تومسن نجم سباقات السرعة ينجو من الموت عاجل -الزراعة: تنفيذ خطة حصاد مائي تشمل 40 موقعا بسعة 1.5 مليون م³ تسنيم: القبض على 85 إيرانيا يرسلون معلومات للعدو ريال مدريد وكبار إنجلترا تلاحق جوهرة بريمن عاجل - العقبة نموذج في تعزيز الوعي الصحي وجودة الخدمات إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة لليوم 39 وسط تصعيد إسرائيلي سفير إيران في باكستان يتحدث عن بلوغ جهود إنهاء الحرب في الشرق الأوسط مرحلة "دقيقة" الحكم بالسجن ضد مرتضى منصور بتهمة سب وقذف عمرو أديب إيطاليا تخطط للتعاقد مع غوارديولا لإنهاء نكسة المونديال تقنية (الدم الذاتي) .. سلاح نيمار السري لتقوية الركبة قبل المونديال (الزوجة الرابعة 2) يشعل أزمة .. اعتراض من المؤلف والمخرج الإمارات: نحن أمام نظام غادر اعتدى على جيرانه المخاطر والآثار الصحية للتفجير النووي الصين تدعو لاغتنام فرصة السلام وتدعم جهود الوساطة لوقف إطلاق النار
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك عبقرية من قلب الركام .. طفل يمني يصنع صواريخ...

عبقرية من قلب الركام.. طفل يمني يصنع صواريخ من الكرتون ويخطف أنظار وقلوب رواد مواقع التواصل.. فيديو

عبقرية من قلب الركام .. طفل يمني يصنع صواريخ من الكرتون ويخطف أنظار وقلوب رواد مواقع التواصل .. فيديو

17-02-2026 07:26 AM

زاد الاردن الاخباري -

تختلط ملامح الحياة في اليمن بسنوات الحرب، حيث خطف طفل الأنظار بعد أن قام بتحويل الكرتون وأدوات بسيطة إلى نماذج "صواريخ" قابلة للتحكم والتوجيه، في مشهد جمع بين البراءة والابتكار.

مقاطع فيديو متداولة أظهرت الطفل اليمني وهو يعرض ابتكاره بثقة، ويوجه نماذجه الكرتونية بمهارة لافتة، مستعرضا آلية تحكم بسيطة صممها بنفسه.

وانتشرت الفيديوهات على نطاق واسع، متصدرة منصات التواصل الاجتماعي، وسط موجة إشادة بذكائه وقدرته على الإبداع رغم قسوة الواقع المحيط به.

وبحسب متابعين، فإن ما يميز التجربة ليس شكل النماذج فحسب، بل طريقة التحكم بها، التي تعكس فهما أوليا لمفاهيم التوازن والحركة والميكانيكا، في دلالة على موهبة فطرية تبحث عن فرصة للرعاية والتطوير.

وتحول الطفل، الذي أطلق عليه رواد مواقع التواصل لقب "المهندس الصغير"، إلى رمز للأمل، إذ رأى كثيرون في قصته رسالة مفادها أن الإبداع يمكن أن يولد من أبسط الأدوات، وأن العقول الصغيرة قادرة على تحدي الظروف مهما بلغت قساوتها.

ويرى ناشطون أن مثل هذه النماذج المضيئة تحتاج إلى احتضان حقيقي من مؤسسات تعليمية وتقنية، لتمكين أصحابها من تطوير قدراتهم وتحويل الشغف المبكر إلى مسار علمي واعد.

قصة الطفل اليمني لم تكن مجرد فيديو عابر، بل شهادة جديدة على أن الموهبة حين تقترن بالإصرار، تستطيع أن تشق طريقها حتى من بين الركام.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع