الرمثا وغرفة صناعة إربد تبحثان إعادة تدوير قصاصات القماش لتعزيز التنمية المستدامة
وزارة العمل تكثّف جولاتها التفتيشية على الشركات المخالفة لحماية حقوق العمال
ضريبة الدخل والمبيعات تبدأ الرقابة المباشرة على المستشفيات غير الملتزمة بالربط الإلكتروني
"تهديد ثلاثي" في عبوة واحدة .. كيف تدمر المشروبات الغازية كليتيك؟
مبابي في "عزلة" داخل أسوار الملكي .. هل بدأت نهاية "الحلم" مبكراً؟
الصفدي وعبدالعاطي يبحثان التطورات الإقليمية وجهود الأمن والاستقرار
وزير الزراعة وممثلة الأمم المتحدة يبحثان تعزيز التعاون الزراعي
إيران: لم ننفذ أي هجوم على الإمارات في الأيام الماضية
أتلتيكو مدريد يقدّم شكوى ضد آرسنال
مدينة الزرقاء الصناعية نموذج أخضر يعزز مكانة الأردن كمركز صناعي إقليمي
ترمب يأمل في انهيار النظام المالي الإيراني
الامارات .. الحبس عامين لآسيوي سرق وقوداً بـ 20 درهماً من «الديليفري»
بين المخاطر والفوائد .. حقائق هامة عن الملح!
سعر الذهب اليوم .. «النفيس» يرتفع من أدنى مستوى في شهر
"متى يعود أبي؟" .. انتظار مؤلم لعائلات بحارة باكستانيين اختُطِفوا قبالة الصومال
وزير الحرب الأمريكي: نسيطر على مضيق هرمز بالمروحيات والسفن
حافة الانفجار .. هكذا تدير أمريكا وإيران صراع الردع بمضيق هرمز
مدن إسرائيلية تفتح ملاجئها وبلدية حيفا تهاجم حكومة نتنياهو
10 إصابات إثر حريق مركز تجاري غربي طهران
زاد الاردن الاخباري -
أطلقت سوريا، الاثنين، ميثاق "وحدة الخطاب الإسلامي"، ضمن فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الأول لوزارة الأوقاف، والذي عُقد اليوم في قصر المؤتمرات بدمشق بمشاركة الرئيس أحمد الشرع.
ويُعد الميثاق، وفق بنوده "عقدا وطنيا جامعا لأهل العلم والدعاة في سوريا بمختلف مدارسهم، ويهدف إلى توحيد كلمتهم في القضايا الدينية العامة"، وفق ما أوردت وكالة الأنباء السورية "سانا".
من جانبه، قال الشرع إن " لمنبر وأي موقع لمخاطبة العامة هو بحد ذاته أمانة، والكلمة أمانة في فم قائلها، وعقول الناس أمانة عند خطيب المنبر".
وتابع بأن ميثاق "وحدة الخطاب الإسلامي" خطوة في الاتجاه الصحيح لأنه يساهم في التوازن ووحدة الكلمة وعدم التشتت في خلافات جزئية وتفصيلية.
وأضاف: "لسنا في حالة رفاهية للدخول في خلافات فكرية عمرها قرونٌ طويلة، إذ لدينا أولويات كثيرة في سوريا منها التركيز على الضبط الأخلاقي المجتمعي".
من جانبه، أكد وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري، أن الوزارة رسمت الخطط والأهداف الاستراتيجية لتكون المساجد في سوريا "منارة تستنير فيها الأجيال بمحاسن الأخلاق، ويتعلم منها العالم معاني الوسطية والتوازن والأصالة".
وشدد الوزير في كلمة له، على السعي لتحقيق هذه الرسالة عبر "اعتماد الخطاب الوسطي الجامع الذي يغرس الألفة والمحبة، والبعد عن خطاب الكراهية التحريضي الذي يثير الفتنة والطائفية والمذهبية".
وأشار إلى أن هذا النهج "يرسّخ مفهوم التعايش والسلم الأهلي الذي يضمن حقوق جميع المواطنين وإقامة العدل بين أبناء المجتمع الواحد".
كما وصف وزير الأوقاف الميثاق بأنه "عهد وطني يهدف للانتقال بعلاقاتنا من حالة التباعد إلى مستوى التنسيق والعمل المؤسسي المشترك".
وأعتبر أنه "وثيقة احتكام مسؤولة لضبط مساحات التنوع الفقهي والفكري والمذهبي، بما يضمن الخلاف ضمن دائرة الرحمة ويصون الاستقرار العلمي ووحدة الكلمة الدينية".
وفي سياق متصل، أعرب المفتي العام للجمهورية، أسامة الرفاعي، عن تفاؤله بهذه الخطوة.
وأكد على أن وحدة الخطاب الإسلامي "تبعث على الارتياح في النفوس والقلوب، وعلى التفاؤل بعيد المدى".
ولفت إلى أن "وحدة قلوب المسلمين هي الركيزة الأساسية لوحدة الخطاب الإسلامي".
واختتم المفتي الرفاعي كلمته بالإشارة إلى أن هذا الهدف "دونه مصاعب وخطوات عملية شديدة الأثر، ولابد أن نكابدها جميعاً لنصل إلى حقيقة هذه الوحدة".
ودعا "يجب أن نكون كلّنا يداً واحدة وقلباً واحداً واتجاهاً واحداً في خدمة دين الله عز وجل".
والأحد، انطلقت في قصر المؤتمرات بالعاصمة دمشق فعاليات المؤتمر الأول لوزارة الأوقاف بعنوان "وحدة الخطاب الإسلامي".
المؤتمر ترعاه رئاسة الجمهورية ومجلس الإفتاء الأعلى، ويُعقد تحت شعار "رحمٌ بين أهله"، بمشاركة أكثر من 150 شخصية دينية، بحسب ما أعلنته قناة "الإخبارية السورية".