حدث يقتل شقيقه بأداة حادة بالمزار الشمالي بإربد
الملك يلتقي رئيس أركان الدفاع البريطاني في لندن
منطقة في الأردن تسجّل أعلى درجة حرارة في شباط منذ 10 سنوات
الأمير عمر بن فيصل يفتتح أكاديمية زين للرياضات الإلكترونية وتطوير الألعاب الإلكترونية في الجامعة الأردنية
رؤساء جامعات: مديونية الجامعات أزمة إدارة وليست أزمة تمويل
(المتكاملة للنقل) تربط 4 محافظات بالعاصمة في المرحلة الأولى
وثيقة : 19 أردنياً بين 5704 نزلاء أجانب في السجون العراقية
منظمات إسلامية ودولية تدين الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية وتطالب المجتمع الدولي بالتدخل
شهداء ومصابون وتوغل لدبابات الاحتلال الإسرائيلي وسط وجنوبي غزة
منع التيفو في الملاعب الأردنية حتى نهاية الموسم الحالي
صلح بين النائبين أبو هديب والخصاونة بعد خلاف تحت القبة
الاتحاد الأوروبي: تحويل أراض بالضفة الى "املاك دولة" تصعيد اسرائيلي جديد
إدانات عربية لقرار تحويل أراض في الضفة الغربية إلى أملاك دولة
الملك يلتقي رئيس الوزراء البريطاني في لندن ويؤكد متانة الشراكة الاستراتيجية
الأردن يدين اقتحام عضو كنيست للمسجد الأقصى
موسى التعمري بالتشكيلة المثالية للجولة 22 من الدوري الفرنسي
تكية أم علي: الاحتلال يتقاضى 10 آلاف دينار على أي شاحنة مساعدات تدخل إلى غزة
المنتخب الوطني تحت 20 عامًا يحقق فوزًا على سنغافورة في ختام معسكره التدريبي
محافظة: الشراكة مع القطاع الخاص أساس إصلاح التعليم المهني وتعزيز تنافسية الخريجين
زاد الاردن الاخباري -
لم تعد رائحة الجسم مجرد شأن يتعلق بالنظافة الشخصية أو استخدام العطور، بل أضحت "مؤشراً حيوياً" قد يكشف الكثير عما يدور داخل أروقة الجسد من عمليات حيوية أو اضطرابات مرضية.
فبينما تختلف الروائح طبيعياً بين البشر بناءً على الهرمونات والجنس، إلا أن انبعاث روائح نفاذة أو غير معتادة قد يكون "صافرة إنذار" تستوجب الانتباه.
وبحسب موقع "أبونيت.دي" (abponet.de)، المنصة الرسمية للصيادلة في ألمانيا، فإن التغير المفاجئ في رائحة الجسد قد يكون مرتبطاً بحالات طبية تتراوح بين العدوى البسيطة والاضطرابات الأيضية المعقدة.
عندما يكون العرق أكثر من مجرد حرارة
يرتبط العرق المفرط عادةً بالعدوى المصحوبة بالحمى، لكنه قد يكون أيضاً علامة سريرية على "فرط نشاط الغدة الدرقية".
فمع تسارع إنتاج الهرمونات، تزداد وتيرة التعرق، مما يوفر بيئة خصبة للبكتيريا لتحلل العرق وتحويله إلى روائح كريهة ونفاذة.
متلازمة رائحة السمك
في حالات نادرة، قد يبعث الجسم رائحة تشبه "السمك العفن"، وهو ما يُعرف طبياً بمتلازمة "بيلة ثلاثي ميثيل أمين" (TMAU).
هذا الاضطراب الأيضي الوراثي يعطل قدرة الكبد على تكسير مادة "ثلاثي ميثيل أمين"، مما يؤدي لتراكمها وخروجها عبر العرق والبول والنفس.
وينصح الخبراء المصابين بهذه الحالة باتباع نظام غذائي يقلل من الأطعمة الغنية بـ"الكولين"، مثل الأسماك الدهنية، والبقوليات، والبيض، والكبد، للحد من انبعاث هذه الرائحة.
أنفاسك تخبرك بما في أحشائك
إذا كانت رائحة الفم غير مستحبة رغم العناية الفائقة بالأسنان، فقد تكون الأسباب أعمق من مجرد بكتيريا الفم. وتشمل الاحتمالات الطبية:
التهابات موضعية: مثل التهاب اللثة أو اللوزتين.
مشاكل هضمية: كالتهاب بطانة المعدة.
أمراض تنفسية: مثل التهاب الجيوب الأنفية المزمن، أو التهاب الشعب الهوائية، أو حتى الالتهاب الرئوي.
أما إذا كانت الأنفاس ذات رائحة "حلوة" تشبه الفاكهة أو "الأسيتون"، فهذا مؤشر خطير قد يدل على الإصابة بالسكري.
وتعكس هذه الرائحة وجود "الكيتونات" في الدم، وهي ناتجة عن لجوء الجسم لحرق الدهون بدلاً من السكر لإنتاج الطاقة بسبب نقص الأنسولين.
صحة المناطق الحساسة والجهاز البولي
تشير الروائح غير المعتادة في المناطق التناسلية (مثل رائحة السمك أو الخميرة) غالباً إلى عدوى بكتيرية أو فطريات، وتترافق عادةً مع حكة أو إفرازات، مما يتطلب استشارة طبية عاجلة لتحديد نوع الجرثومة.
كما تلعب التغيرات الهرمونية في مرحلة انقطاع الطمث دوراً في تغيير التوازن البكتيري في هذه المناطق.
أما فيما يخص البول، فإن الرائحة القوية واللون الداكن غالباً ما يكونان نتاجاً للجفاف ونقص السوائل.
ويوصي الأطباء بشرب 1.5 لتر من الماء يومياً كحد أدنى. ومع ذلك، إذا استمرت الرائحة الكريهة رغم شرب السوائل، فقد يشير ذلك إلى التهابات في المثانة أو مشاكل في الكلى تتطلب فحصاً مخبرياً دقيقاً.