أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
ألمانية أخفت جثة والدتها سنوات لتقبض معاشها التقاعدي البكار يبحث زيادة الاستفادة من الكفاءات الأردنية في السوق القطري وزارة الأشغال: بدء العمل في المرحلة الثانية من طريق وادي الطواحين قريبا سابقة أمام المحكمة الإسرائيلية: دعوى لتمديد ساعات عمل جسر الكرامة عشرات المستوطنين يقتحمون باحات المسجد الأقصى الاحتلال يمنع "الأوقاف" من تجهيز المسجد الأقصى لاستقبال رمضان الاحتلال الإسرائيلي يعتقل إمام المسجد الأقصى المبارك غضب إزاء بدء إسرائيل تسجيل وتسوية الأراضي بالضفة الغربية المحتلة البنك المركزي يُلزم البنوك بقبول الهوية الرقمية عبر تطبيق 'سند' لإتمام المعاملات البنكية عطل تقني يوقف خدمات منصة 'إكس' عالمياً ويثير ارتباكاً بين المستخدمين إيطاليا: مستعدون لتدريب قوات شرطة في غزة النائب الطوباسي يؤكد استمراره في حزب العمال ويشدد على التزامه ببرنامجه النيابي انقلاب جوي غداً في الأردن… وعودة الأجواء الباردة والمعاطف الطيب: تعديلات قانون الأحوال المدنية خطوة نحو التحول الرقمي فريق أردني-سوري مشترك لتطوير إجراءات الاستثمار في دمشق ليست جريمة قتل .. فك لغز أجنة صناديق القمامة التي أرعبت المصريين الملك يجتمع بمسؤولين سابقين وبرلمانيين بريطانيين في لندن الهيئة الخيرية الهاشمية توزع الكرافانات على المناطق الأكثر تضررا في غزة البنك المركزي: البنوك ملزمة بقبول الهوية الرقمية وللمواطن حرية الاختيار طهران: مستعدون للتفاوض على تخصيب اليورانيوم إلى 60% فقط
الصفحة الرئيسية عربي و دولي غضب إزاء بدء إسرائيل تسجيل وتسوية الأراضي...

غضب إزاء بدء إسرائيل تسجيل وتسوية الأراضي بالضفة الغربية المحتلة

غضب إزاء بدء إسرائيل تسجيل وتسوية الأراضي بالضفة الغربية المحتلة

16-02-2026 05:59 PM

زاد الاردن الاخباري -

صدرت إدانات فلسطينية وعربية وأوروبية لما وصفته بعض المنظمات الحقوقية بأنه "استيلاء ضخم على أراضي" الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة من شأنه تسريع عملية ضمها، بعد بدء إسرائيل عملية تسجيل الأراضي وتسوية ملكيتها في أول خطوة من نوعها منذ عام 1967.

جاءت هذه الخطوة بعد أسبوع من إقرار إجراءات تسهل شراء اليهود للأراضي في الضفة، وتلغي قانونا قديما يحظر عليهم ذلك.

وبررت وزارة الخارجية الإسرائيلية في منشور على إكس الإجراءات التي أُقرت الأحد، مشددة على أنها تهدف إلى "تنظيم إجراءات تسجيل العقارات" و"حل النزاعات القانونية".

وبررت الوزارة هذه الإجراءات باتهام السلطة الفلسطينية باتباع "إجراءات تسجيل غير قانونية للأراضي" في مناطق يُفترض أن تكون تابعة لسلطة إسرائيل وفقا لاتفاقيات أوسلو في تسعينات القرن العشرين.

ونددت السلطة الفلسطينية ومصر وقطر والأردن باعتماد حكومة إسرائيل تلك الإجراءات التي ترمي إلى تعميق سيطرتها على الضفة الغربية.

ودانت وزارة الخارجية والمغتربين في السلطة الفلسطينية "بأشد العبارات هذا القرار"، ورفضت "أي محاولة ... لتحويل أراضي الضفة الغربية المحتلة إلى ما يُسمّى ’أملاك دولة’ تابعة لسلطة الاحتلال".

ووصفت الوزارة هذا الإجراء بأنه "باطل ولاغٍ قانونا، ويشكل بداية فعلية لمسار الضم وتقويض مقومات الدولة الفلسطينية".

كذلك، دانت الحكومة المصرية هذه الخطوة التي "تمثل تصعيدا خطيرا يهدف إلى تكريس السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية"، و"انتهاكا صارخا" للمعاهدات الدولية.

أما وزارة الخارجية القطرية، فشجبت القرار وعَدّته "امتدادا لمخططات (إسرائيل) غير القانونية لسلب حقوق الشعب الفلسطيني".

من جهتها، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانتها للقرار الذي يهدف إلى "فرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية المحتلة، وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة".

وأكدت وزارة الخارجية الأردنية "رفض المملكة المطلق وإدانتها الشديدة لأيّة قرارات ومحاولات إسرائيلية لفرض السيادة والقوانين الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة في انتهاك صارخ للقانون الدولي"، مشددة على أن "لا سيادة لإسرائيل على الضفة الغربية المحتلة".

وفي أوروبا، دعا الاتحاد الأوروبي إسرائيل الاثنين الى التراجع عن إجراءاتها الجديدة. وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية أنور العنوني إن القرار الإسرائيلي "يشكل تصعيدا جديدا. ... نذكّر بأن ضم (الضفة الغربية) غير قانوني من منظار القانون الدولي. ندعو إسرائيل الى العودة عن هذا القرار".

- "استيلاء ضخم" -

من جانبها، اعتبرت منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية المناهضة للاستيطان أن الإجراء الذي أُقر الأحد يمثل "استيلاءً ضخما على الأراضي".

وقال جوناثان مزراحي، أحد مدراء المنظمة لوكالة فرانس برس إن القرار سيخصص موارد جديدة لتسجيل الأراضي في الضفة الغربية المحتلة.

وأوضح أن العملية ستجري فقط في المنطقة المصنفة "ج" وفق اتفاقية أوسلو، والتي تشكل نحو 60% من مساحة الضفة الغربية، وتخضع لسيطرة إسرائيل أمنيا وإداريا.

وأضاف "كان هناك الكثير من الغموض بشأن الأراضي، وقررت إسرائيل الآن التعامل مع الأمر"، مشيرا إلى أن الغموض القائم حول ملكية الأراضي في المنطقة "ج" من المرجح أن يُستخدم ضد الفلسطينيين.

وبحسب مزراحي فإن "الكثير من الأراضي التي يعتبرها الفلسطينيون ملكا لهم، سيكتشفون أنها ليست كذلك بموجب عملية التسجيل الجديدة"، معتبرا أن الخطوة ستعزز أجندة اليمين الإسرائيلي لضمّ الأراضي.

- تغيير التركيبة الديمغرافية -

وتتضمن الإجراءات الجديدة التي أقرتها إسرائيل الأسبوع الماضي، نقل سلطة إصدار تراخيص البناء للمستوطنات في أجزاء من المدن الفلسطينية، من بينها الخليل، من الهيئات البلدية التابعة للسلطة الفلسطينية، إلى إسرائيل.

وتأتي التحركات الإسرائيلية الأخيرة وسط تصاعد في هجمات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك مؤخرا في بيان "نشهد خطوات متسارعة لتغيير التركيبة الديمغرافية للأراضي الفلسطينية المحتلة بشكل دائم، وتجريد سكانها من أراضيهم وإجبارهم على الرحيل".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعرب عن معارضته ضم إسرائيل للضفة الغربية، قائلا إن الاستقرار في الأراضي يساعد في الحفاظ على أمن إسرائيل.

إلا أن ترامب أحجم عن توجيه انتقاد مباشر للإجراءات الإسرائيلية الأخيرة رغم موجة الغضب الدولي المستمرة.

منذ عام 1967، تواصَل النشاط الاستيطاني في ظل جميع الحكومات الإسرائيلية، اليمينية منها واليسارية، وازداد بشكل ملحوظ في ظل الإدارة الحالية، لا سيما منذ بدء حرب غزة في 7 تشرين الأول 2023، بعد الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة حماس الفلسطينية على إسرائيل.

تحتل إسرائيل الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية منذ العام 1967.

وباستثناء القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل، يعيش في أنحاء الضفة الغربية 3 ملايين فلسطيني وأكثر من 500 ألف إسرائيلي في مستوطنات وبؤر استيطانية تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع