عجلون: حملات نظافة مكثفة لتعزيز المظهر الحضاري خلال موسم الأعياد
حمية مثالية بعد فوضى طعام العيد
مدرب النشامى: مواجهة سويسرا فرصة مهمة للاحتكاك بمنتخبات أوروبية قوية
كيف تساعد المشروبات الساخنة على خفض حرارة الجسم؟
نصائح لاعادة شغفك بالعمل بعد العطلة
136 ألف زائر للعقبة خلال عطلتي الاستقلال والأضحى
إجراءات جديدة لمكافحة التدخين: منع عرض منتجات التبغ في الأسواق
السبب مجهول .. إلغاء مفاجئ لجميع حفلات محمد رمضان في أميركا
ليفربول يعلن رحيل مدربه أرني سلوت .. اليكم المرشحين الخمسة لخلافته
سهاونة : مؤشرات تعافٍ سياحي في البحر الميت خلال عيد الأضحى
#عاجل أمانة عمّان: البدء بإزالة وتنظيف مواقع بيع الأضاحي
أكبر زيادة شهرية على أسعار الأرز في آسيا منذ 2008
الحجاج يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق
فحوصات بسيطة قد ترصد الألزهايمر قبل ظهور الأعراض
تطبيقات (في بي إن) .. من يحمي خصوصيتك ومن يراقبك فعلا؟
غرامات بملايين الدولارات .. منصات التواصل تتحول إلى خصم قانوني للمدارس بأمريكا
الجوازات السعودية تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
هيئة المفقودين في سوريا ترجح وفاة أطفال طبيبة مفقودة مع عائلتها منذ فترة حكم الأسد
رئيس وزراء لبنان: سياسة الأرض المحروقة لن تحقق الأمن
في العمل السياسي قلة هم الذين يدركون أن المقعد النيابي ليس تشريفاً بل هو أمانة ثقيلة ومسؤولية أخلاقية أمام الله والشعب حين نتحدث عن النائب الدكتور حسين العموش فنحن نتحدث عن قامة وطنية استطاعت أن تكسر حاجز المناطقية الضيق لتخرج إلى رحابة الوطن الكبير.
لم يكن الدكتور حسين يوماً نائباً لمنطقة دون أخرى بل كان نائب وطن بكل ما تحمله الكلمة من معنى حمل هموم المواطن من شمال المملكة إلى جنوبها على عاتقه مؤمناً بأن وجع الأردني في البادية هو ذاته في القرية والمخيم والمدينة لم تغوه الشعارات الرنانة ولم تمنعه الضغوط من قول كلمة الحق فكان انحيازه دائماً لتراب هذا الوطن الطاهر ولأهله الصابرين.
ما يميز الدكتور العموش هو تلك الصلابة في الموقف فهو لا يخشى في الله لومة لائم ولا يداهن أو يجامل على حساب مصلحة الوطن والمواطن في الوقت الذي قد يختار البعض الصمت أو مسايرة الظروف يختار هو المواجهة العقلانية والكلمة الجريئة التي تضع الإصبع على الجرح متحملاً في سبيل ذلك الكثير، دون أن يلين أو يتراجع.
إنه ابن هذا التراب الغالي الذي خرج من رحم معاناة الناس وآمالهم فظل وفياً لجذوره بعيداً عن التعصب القبلي الأعمى أو التمييز الفئوي لقد أثبت أن النائب الحقيقي هو من يرى الوطن جسداً واحداً إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.
العموش نموذجاً للبرلماني الذي نريده صادق الوعد، نقي السريرة ومدافعاً شرساً عن كرامة المواطن وهيبة الوطن .
م.م.خالد سليم أبو مزهر