مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تسرح المزيد من الموظفين
الحرس الثوري الإيراني يلّوح بإخضاع كابلات الألياف الضوئية في مضيق هرمز لنظام تصاريح
مشروع الدلتا الجديدة في مصر: لماذا قد لا يحقق الاكتفاء الذاتي الزراعي؟
من يحمي الممرات البحرية في الخليج والبحر الأحمر؟
55 ناقلة عبرت هرمز في أسبوع مقارنة بـ 19 الأسبوع الماضي
مياه المفرق: انخفاض نسبة الفاقد بنسبة 10%
أسهم أوروبا ترتفع وسط مخاوف التضخم واضطرابات الطاقة
لا تستهين بالجزر .. خبراء يكشفون قوته الصحية الخفية
#عاجل إخماد حرائق أعشاب جافة ومحاصيل زراعية وأشجار في بعض المحافظات
#عاجل البعثة الإعلامية الأردنية للحج تصل المدينة المنورة وتتابع تفويج الحجاج إلى مكة
الامارات .. نزاع بين صديقين بسبب قرض قيمته 2.9 مليون درهم
لجماهير النشامى .. مفاجآت بقائمة النمسا للمونديال
صور ورسالة رومانسية .. هبة مجدي تحتفي بعيد ميلاد زوجها محمد محسن
كتيبة التدخل السريع المغاوير تنفذ تمريناً مشتركاً مع الجانب البريطاني
سعر قميص النشامى الجديد يصل إلى 60 ديناراً!
#عاجل القوات المسلحة تجلي الدفعة الـ28 من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة
ترمب: لست منفتحاً على تقديم أي تنازلات لإيران
قبل العيد .. كم ستكلف "الأضحية" ميزانية العائلة الفلسطينية هذا العام؟
سيري يدخل مرحلة جديدة .. تطبيق مستقل وخيارات خصوصية متقدمة
زاد الاردن الاخباري -
اتهم رئيس المجلس العسكري الحاكم في النيجر، الجنرال عبد الرحمن تياني، فرنسا بالضلوع في الهجوم الذي استهدف مطار نيامي في 29 يناير/كانون الثاني الماضي، رغم أن تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى أعلن مسؤوليته عنه في اليوم التالي.
وقال تياني، في مقابلة بثها التلفزيون الرسمي إن الهجوم يندرج ضمن "أجندة خبيثة لزعزعة الاستقرار"، مضيفا أن وصوله إلى السلطة عبر انقلاب يوليو/تموز 2023 أوجد "عداء مفتوحا" مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وكانت السلطات في النيجر قد تبنّت منذ الإطاحة بالرئيس المنتخب محمد بازوم، خطابا سياديا يحمّل باريس مسؤولية دعم الجماعات المسلحة الناشطة في البلاد منذ أكثر من عقد. وتتهم الجبهة العسكرية فرنسا بتمويل هذه التنظيمات، بينما تنفي باريس أي تدخل وتؤكد أنها كانت في طليعة القوى التي قاتلت الجماعات الجهادية في منطقة الساحل، قبل أن تُطرد من النيجر ومالي وبوركينا فاسو.
وفي أعقاب الهجوم على المطار، اتهم تياني أيضا كوت ديفوار وبنين، الحليفتين الإقليميتين لفرنسا، بدعم المجموعات المسلحة، وهو ما نفته الدول الثلاث. وأوضح أن الهدف من العملية كان "تدمير القدرات الجوية للجيش"، لكنه شدد على أن المحاولة فشلت.
كما أفاد تياني بأن قوات روسية ساعدت جيش بلاده في صد الهجوم، مشيرا إلى أن العملية كانت ستتبعها سبع هجمات متزامنة في منطقة تيلابيري بغرب البلاد، حيث تنشط الجماعات المسلحة منذ سنوات. واعترف بوجود "ثغرة" في تأمين المطار، لكنه أكد أن القوات "صدت الهجوم ببسالة".
في المقابل، وصف المتحدث باسم الجيش الفرنسي، العقيد غيوم فيرنيه، تصريحات تياني بأنها "حرب معلوماتية"، نافيا أي نية للتدخل العسكري في النيجر.
أزمة اليورانيوم
ولا يقتصر التوتر مع باريس على الجانب الأمني، بل يمتد إلى ملف الموارد الطبيعية. فقد أعلنت السلطات في النيجر تأميم شركة "سومير" التابعة لعملاق اليورانيوم الفرنسي "أورانو"، مما دفع الشركة إلى رفع دعاوى قضائية.
وخلال ظهوره الأخير، قال تياني إنه مستعد لتسليم فرنسا حصتها من اليورانيوم الموجود قبل وصوله إلى السلطة، لكنه شدد على أن "كل ما أنتج بعد ذلك هو ملك للنيجر وسيبقى كذلك". وهناك نحو ألف طن من "الكعكة الصف