الأوقاف تطلق خطة متكاملة لشهر رمضان
إيران تستأنف المباحثات النووية مع الولايات المتحدة بجنيف
المنتخب الأردني للكراتيه يحقق 7 ميداليات في بطولة الفجيرة العالمية
الجنرال تياني يجدد اتهامه لفرنسا بالوقوف وراء هجوم مطار نيامي
ليست للقتال ولا للتطبيع .. إندونيسيا تضع 12 شرطا لنشر قواتها في غزة
موسوي يحذر ترمب من "معركة تنهي هيمنته" وإيران غير متفائلة بمفاوضات جنيف
يديعوت أحرونوت: توتر بين هرتسوغ ونتنياهو بسبب تصريحات ترمب
القمة الأفريقية ترفض محاولات تهجير الفلسطينيين وتدعو لهدنة بالسودان
السير للأردنيين : قوة الصدم تتناسب طرديا مع السرعة
الأردن والصندوق العربي يوقّعان اتفاقية تمويل للناقل الوطني للمياه
سلطة العقبة وغرفة التجارة تطلقان مبادرة لنقل المواطنين مجانًا لتعزيز السياحة الداخلية
بدران: زيارة الكرك فرصة لتفعيل الفرص الاستثمارية ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية
نتنياهو: أي اتفاق أميركي-إيراني يجب نقل كل اليورانيوم المخصّب وتفكيك قدرات التخصيب
مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة النهار/ عباد
الأردن وسوريا يبحثان تعزيز الشراكات الاستثمارية والتكامل الاقتصادي
"الغذاء والدواء": حملات رقابية على مدار الساعة وضبط المخالفات بهدوء حفاظًا على سمعة الاقتصاد
وصول دبابات تركية إلى الصومال يثير تساؤلات
"قلوب وأصفاد وأوامر تنفيذية" .. كيف احتفل البيت الأبيض بـ"عيد الحب"؟
مسؤول إيراني: لضمان اتفاق دائم يجب أن تكسب أمريكا اقتصاديا
زاد الاردن الاخباري -
أشعلت مقاطع فيديو متداولة تظهر وصول دبابات تركية إلى الجيش الصومالي، موجة تساؤلات واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي حول أهداف التحرك العسكري التركي والدلالات الإقليمية لهذه الخطوة.
وقعت تركيا والصومال في فبراير/شباط 2024 اتفاقية إطارية شاملة للدفاع والاقتصاد مدتها 10 سنوات، تهدف إلى حماية المياه الإقليمية الصومالية، وبناء قوات بحرية، واستكشاف النفط والغاز في السواحل الصومالية.
تتضمن الاتفاقية، التي تعزز نفوذ أنقرة في القرن الأفريقي، دعم الأمن البحري، ومحاربة القرصنة والتهريب، وإرسال سفن تنقيب تركية (مثل كاجشري بي)، بجانب مشروعات تطوير البنية التحتية والاستثمار المباشر.
ويأتي وصول الدبابات التركية في سياق التطورات الإقليمية الأخيرة، لا سيما ما يتعلق بالاعتراف الإسرائيلي بإقليم "أرض الصومال" الانفصالي بوصفها دولة ذات سيادة في 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وهي خطوة أثارت رفضا إقليميا واسعا.
وقد تباينت الردود على منصات التواصل بين النشطاء بعد وصول الدبابات التركية، في خطوة تُعد جزءا من خطة التعاون العسكري التركي الصومالي، شملت أيضا إرسال قوة مهام برية وجوية وبحرية إلى البلاد، مما أثار نقاشات واسعة حول الأبعاد الأمنية والسياسية لهذه التحركات.
وأشار مغردون إلى أن هذا التطور جاء بعد نشر تركيا قوات جوية في الصومال، واستعراض مصر لقواتها العسكرية المخصصة لدعم حماية "وحدة الصومال".
وتساءل آخرون عما إذا كانت هذه التحركات رسالة سياسية إلى إسرائيل أم جزءا من الاتفاقية المعمول بها مع مقديشو.
وقال مغردون إن الدور التركي في بناء الجيش الصومالي "يثلج الصدر"، مشيرين إلى أن البلاد ليست بحاجة إلى قوات أفريقية أو أجنبية، بل تمتلك خيرة الرجال والنساء القادرين على التدريب والتأهيل للعمل في المجال العسكري والأمني، وأن الدعم التركي جاء بفهم واضح لمتطلبات الصومال.
وأكد المغردون أن تركيا حشدت مختلف وحدات قواتها المسلحة لحماية الصومال، بما في ذلك مروحيات "T129 ATAK" المصممة للعمل في مختلف الظروف الجوية والتضاريس الجبلية، نهارا وليلا.